صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحرية وحدودها-بقلم / أنوريوسف عربي
Sep 8, 2008, 23:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
الحرية هذه الكلمة الجزلة الرصينة الرنانة، والتي ظلت منذ امد بعيد متشبثة بمخيلة البشر في سبيل تطويعها ، وإستخدامها الإستخدام الامثل دون قيد أو شرط أورقيب ، فهي كلمة ذات أبعاد معنوية غير محسوسة أو مدركة ، لما تحملها من سمات غير جسمانية أو مادية ، فهي بذات المعنى تخبأ تضمن الكلمة المؤولة التي تحمل بين طياتها معان متعددة ، يتفنن الحاذقون في تقديرها وتأويلها ، ومن ثم تفتح هذه الكلمةالباب على مصراعيه في سبيل إيجاد معانيها والوقوف عند حدودهاالممتدة كإمتداد آفاق السماء.
   ولقد ظل العالم المتحضر أبان بزوغ شمس النهضة الاوربية ، وأندياح معالم الحضارة البشرية في القرنين المنصرمين ،ينادى بهذا المبدأ مع ضرورة تحرر العنصر البشري من قبضة الأنظمة البابوية التي كانت تمسك بذمام الامور في ذاك العصر السحيق والتي عرفت بالعهود الظلامية ،حيث طوعت الإرادة البشرية لخدمة فئة قليلة من أفراد المجتمع أطلقت على نفسها اللوردات ، الذين طوعوا الدين لخدمة مصالحهم الضيقة  ،وجعلوا من كتب الأسفار معبرا ، ومن الكنيسة مخفر ، للسيطرة على عقول الفلاحين البسطاء ومنحهم صكوكا للغفران ، والتي سوف تفتح لهم ابواب الجنان الثمانية ، فيا لها من جنة خرافية يديرها شرذمة من البابوات المناكيد ، الذين أثروا وعبروا إلي عالم تطلعاتهم من خلال إستغلالهم لعقلية السذج البسطاء. ولعل ذات الفكرة الساذجة البائدة والتي ظلت معشعشة بأذهان المتقشفين البسطاء الذين لم يترك السادة لهم فرصة للإستطلاع والتقصي حتى يقفوا على الحقيقة ، قد إنتفلت إلينا بصورة عصرانية متطورة أختفت معالمها وراء تلك الجدر الخرسانية الشاهقة، والتي يصعب إدراك ما تدار خلفها لأنها أقوى من ان تمتد إليها تلك الايادي الذابلة فهي إنتقلت إلينا كالخبر المتواتر   جدعن جد وأب عن أب .ولا تزال تلك الصورة الدرامية المخزية تتمحور وتتطور كجينة متنحية خابية بداخل خلايانا الجسمانية ، والتي يصعب على أباطرة و أفذاذ متخصصي الهندسة الوراثية إيجاد حل نهائي لهذا الجين المتنحي الذي يختفي في جيل ويظهر في جيل آخر.
  عندما نتحدث عن الحرية ،فإنما نلج هذا الباب من حيث تثبيت الحقيقة لا من باب المراء والجدل اليزنطي والذي قد يبحر بنا إلي مراسئ يقطنها الحيات والأفاعي ومما قد يقطع علينا طرق العودة إلي مدائن أشواقنا وأحلامنا ، فالحقيقة التي ينبغي الإشارة إليها هي أن الحرية مكسب طبيعي للإنسان فلا يجوز التغول عليها ، أوالحد منها إلا وفقا للقانون ، لأن الحرية لها فقه كما للضرورة فقه ، وفي مصطلح الاصول تقدر الضرورو بقدرها  ، ومن ذات المنطلق تحد الحرية بحدودها التي أجازها الشرع , وأقرتها الفطرة البشرية ،ولا يعني هذا ان نطلق العنان للحرية  أن تعيث فسادا في الأرض فلا بد من تشذيبها وتهذيبها
حتى تبدو بصورتها العصرية التي يقرها العرف ويجيزها القانون
    ولنا السلوى في مقولة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب(متى أستعبدت الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار) ولنا في الحديث عودة since when did you enslave those who were freely born.
 
                                              arabianwar@yahoo.co.uk 

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج