صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دار فور, الحقائق : بعيون المنظمات الدولية .. ( 2 )/حـــاج على
Sep 8, 2008, 22:58

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دار فور, الحقائق : بعيون المنظمات الدولية .. ( 2 )

(( وقد أصيب نظام إقامة العدل في دارفور بضعف شديد بسبب ثقافة الإفلات من العقاب , وسوء أداء نظام إنفاذ القانون , ونقص الموظفين والموارد في السلك القضائي , وفى مكتب المدعي العام , و انعدام الإرادة السياسية ))

المصدر : تقرير المقررة الخاصة بحالة حقوق الإنسان في السودان , السيدة : سيما سمر مارس 2008 م .

تلك هي الصورة الحقيقية للواقع في دار فور , لحظة جمع المعلومات لأجل كتابة التقرير الذي بين أيدينا , وربما حتى كتابة هذه السطور , تكون الأحوال قد وصلت إلي ما هو أسوأ من ذلك , من يدري , ولكن أيٍ كان الحال , والذي نتمنى أن يتغير نحو الأفضل , نريد أن نتوقف عند ما ورد في التقرير , ونتأمله بتؤدةٍ و روّية ونقيس ما خرجنا به من فهم على الواقع الذي تعيشه بلادنا اليوم بشكل عام , وبشكل خاص واقع دار فور.

أن تحكم الناس وتتقدمهم لحل مشاكلهم وإدارة شئون حياتهم , هذا أمر ليس بالسهل , لأنه يفرض عليك مسؤولياتٍ جسيمة وملحة , إذا لم تكن أنت في مستواها فمن الخير لك أن تستقيل وتنأى بنفسك منتحياً لها ركن قصي , وتأكل خبزك مثل الآخرين .

حينما قدمت الإنقاذ نفسها للشعب السوداني , قدمتها بوصفها حكومة إقامة العدل والمساواة بين الناس في الأرض وإشاعة قيم الخير والفضيلة ونبذ الفرقة والشتات والتحزب والتعصب , وما أن يمر يوماً في حياتها إلا وتؤكد على تلك القيم وترفع صوتها عالياً في المساجد وأجهزة الإعلام وفي الطرقات وفي الميادين العامة , مرددة الآية تلو الآية والحديث تلو الحديث , رافعة المصاحف في عنان السماوات , مجلجلةً أركان الكون بتكبيراتٍ وتهليلاتٍ  لم نعهد مثلها إلا عند الوقوف بعرفة , أما ربانها وحادي ركبها فلا يفوت مناسبة إلا وله فيها كرامة جديدة , وأن من آخر كراماته ما سمعنا عنه في خطابه التاسع عشر قبل العيد العشريني لثورة الإنقاذ ( المجيدة ) , فقد فاجأنا في هذه المرة بالمعجزة التالية :

  (( المواطنون الكرام , بنيت الإنقاذ على خمسٍ , هي مرتكزات الإنقاذ وأصولها , وهي: ـ

الدين

والحرية

والشورى

والعدل

والعلم .... ))

هذه المقتطفات المعجزات , من خطاب السيد / رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير في الذكرى التاسعة عشر للإنقاذ الوطني .

المصدر : الأمانة العامة لمجلس الوزراء , أو حصريا , موقع محبي حزب المؤتمر الوطني الحاكم .

العبارات التي جاءت في التقرير , كانت موجزة ومعبرة بكل دقة عما يدور ويحدث في كل البلد وليس في دار فور فحسب , لاحظ معي :

  الحالة المرضية : إصابة نظام العدل بالضعف الشديد ( أنظر التقرير )

  تشخيص الحالة ( الأسباب ) :

   أولاً : انتشار أو قل سيادة ثقافة الإفلات من العقاب .

    ثانياً : سوء أداء نظام إنفاذ القانون .

    ثالثاً : نقص الموظفين القضائيين وفي مكتب المدعي العام

    رابعاً : نقص الموارد , بالنسبة للمدعي العام والقضاء ( يعني عجز مالي باختصار )

    خامساً : انعدام الإرادة السياسية

 

صدق أولا تصدق , إن كاتبة التقرير مجرد موظفة دولية , لكنها على مستوى رفيع من الكفاءة  العلمية والحيدة والنزاهة هي وأركان حربها من الموظفين , ولا أحسب أن لها أية مصلحة في تزييف الحقائق ضد حكومة السودان , بل على العكس من ذلك تماما فهي إن كانت مشكوك في أمرها أو مرتشية , إذاً لقبضت الثمن بالدولار وكتبت غير الذي قرأنا .

ولتتخيل معي مرة أخرى مستوى الفرق بيننا وبين هؤلاء الناس , و أقصد بين القائمين على أمر هذه المنظمات الدولية وبين حكامنا الذين يفعلون بعكس ما يقولون , بينما أولئك الموظفون يقفون على حقائق الأشياء وكأنهم الحكام ونحن الرعية , يضعون أصابعهم على المريض فيحددون المرض ثم يردونه إلى أسبابه , فتسهل بذلك مهمة العلاج وإمكانيته ...

 ونعود مرة أخرى لخطيبنا الملهم وخطابه المعجزة و نتأمل مدى المفارقة بين القول والفعل , بين النظرية والتطبيق , تحدث الريس عن أن أحد أركان الإنقاذ الخمسة هو العلم  , ونحن نسأل أين ذلك العلم الذي عجز عن تحليل الحياة الاجتماعية لدار فور وإيجاد الحلول لها ناهيك عن مشكلات السودان الأخرى ؟؟ وتحدث الخطاب عن العدل كأحد أركان البناء الإنقاذي , و نحن نسأل أي عدل هذا والحكام مترفون منعمون وترى البروتين يتدفق من خدودهم وإنسان دار فور يقتله الظمأ , أي عدل هذا وطالبات في ربيع العمر يتركن مقاعد الدراسة الجامعية , وفى أميز التخصصات ويطرقن أبواب الناس بالعاصمة الخرطوم بحثاً عن عمل , ليضمنّ لأنفسهنّ لقمة عيش كريمة , أي عدل هذا والناس يموتون في المستشفيات لأتفه الأمراض والحكام تزداد أوزانهم بمعدلات هندسية , هذا ما يحدث من عدل في السودان يا سيادة الرئيس,  بل نذرٌ يسير منه , بل أي عدل هذا ومساعدوك الذين  اصطفيتهم , ليعينوك على أداء مهامك , وفعل الخير والبر والتقوى , والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر , يفعلون غير ذلك , بل يفعلون حسبما تسول لهم أنفسهم , وكأن السودان أحدا ممتلكاتهم أو ضياعهم التي ورثوها عن أجدادهم , وكأن أبناء الشعب السوداني قطيعاً من قطعانهم أو أقنانهم , وسنعطي مثالاً على ذلك , الدكتور/ نافع على نافع أحد أكبر مساعديك , رجل يشغل المنصب الدستوري الخامس في البلاد , يقف ويعلن وعلى رؤوس الأشهاد , ما يلي :

(( البشير سوف يفوز في الانتخابات القادمة , رغم أنف الجميع ))

المصدر : مرايا 101 , 24 /8 /2008 م

ونحن نسألك : يا سيادة الرئيس هل قرأت هذا الخبر ؟ ألم تنقله إليكم  استشاريتكم الصحفية ؟ فأحد أمرين يا سيادة الرئيس : أولهما : أنه ليس لديك علم , وفي هذه الحالة , نحن نتكفل بنقل الخبر إليكم , وبعد التأكد من صحته وصدق مرجعيته , نطالبكم بالآتي : طرد الموظف نافع على نافع فوراً من منصبه وتجريده من كل مهامه وحرمانه من جميع مخصصات ما بعد الخدمة , لماذا ؟ لأن ذلك هو عين العدل يا سيادة الرئيس  , العدل الذي تحدثت عنه في خطابك , وفيه أتيت بالمعجزات , أنظر ماذا ورد في خطابكم :

(( وأما الشورى فقد شكلت رؤية الإنقاذ منذ انطلاقتها , فلم تترك قضية من القضايا أو محوراً من المحاور إلا وعقدت له المؤتمرات , التي  لم تستثني فيها أحداً إلا من أبى .. ))

ورد هذا في ركن الشورى , الركن الثالث من أركان الإنقاذ الخمس , ففي حين أن الشورى التي تحدثتم عنها لا تستثني أحداً , نجد أن نافع يقصي الجميع ولا يدع الفرصة لأحدٍ , فأين العدل إذاً مع هذا الإقصاء الصريح ؟؟ لذا نطالب بإقالته الفورية .

وورد في خطابكم أيضاً وفي شرح الشورى نفسها , ما يلي :

((  وها نحن على أعتاب مرحلة جديدة من الانتخابات المباشرة , والشاملة لكل مستويات الحكم في بلادنا , لتكون للشعب كلمته في الاختيار وفقاً لقواعد الشورى و الديمقراطية و الحرية والعدل و المساواة ))

فأي شورى هنا ؟ أهي شورى نافع ؟ وأي ديمقراطية وأي حرية وأي عدل وأي مساواة ؟؟

فإنك إن لم تسمع بنبأ نافع , وها قد تبين لك الآن , وتأسيساً على المبدأ أعلاه , نرجو إقالته الفورية , لأن هذا عين العدل , الذي تفضلت سيادتك وعرفته في خطابك , بما يلي :

(( وأما العدل , فهو أساس الحكم وهو المنافي للظلم ))

فإذا أردتَ أن تقيم العدل فأبدأ ببطانتك أولاً ,  و على رأسهم نافع , لأنه رجل مخرب , ظالم , محرض على الفتن ولا يعرف عمله , لا سياسة ولا تنظيم .

الأمر الثاني , يا سيادة الرئيس هو أنك على علم بتصريحات الدكتور / نافع و أنت راضٍ عنها لأنها تخدم التنظيم وتصب في مصلحته , وفي هذه الحالة , فإننا ننصحك بالاستقالة الفورية والتنحي العاجل وإخلاء كرسي الرئاسة لرجل غيرك وإعلان التوبة , لنكوصك عن الوعد ولنقضك العهد الذي قطعته مع الشعب السوداني بأنك : ستقيم العدل وحكم الشورى والديمقراطية , وفوق كل هذا , لأن الله سبحانه وتعالى يقول : (( وأوفوا العهد إن العهد كان مسوءلا ))

نواصل ...

حـــاج على /

الســـــعودية

Monday, September 08, 2008

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج