احداث معسكر " كلمة " .. المغالطات والحقائق الغائبة ( 2 – 2 )
بقلم : عمر قسم السيد
قال والى ولاية جنوب دارفور الاستاذ على محمود محمد في حوار صحافي ، ان بعض ابناء القبائل المنتميين للحركات المسلحة لهم دور سالب في زيادة رقعة الحرب بولايات دارفور ، واشار الى هناك سلاح موجود من إفرازات الحرب ( التشادية – التشادية ) و ( التشادية – الليبية ) ، واكد على ان هناك سلاح ياتى عبر " راجا " إضافة الى ان هناك عمل استخباري ضخم يتم في السودان عبر جهات عديدة ومعروفة !!
كما ان هناك جهات اجنبية كبيرة في السودان واتصالات تتم واجتماعات بين اطراف خارجية وبعض القبائل ، ونحن نداهم – الحديث لوالى جنوب دارفور – هذه الاجتماعات من وقت لآخر ونمنع ها النوع من التحريض !
فالحركة الشعبية تقوم بتجنيد الافراد في محلية " بحر العرب " ومحلية " برام " ، كما حاولت الدخول الى محلية " كلبس " !
إضافة الى ان الحركة تقوم بتجند جنود في شمال حدود 1956 م وهذه واحدة من الخلافات بين الشريكين ، باعتبار انه يخالف اتفاقية نيفاشا ويؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار .
فالحركة الشعبية لا تكون جيش نظامي لها وانما جيش " شعبي " يكون الفرد فيه حامل للسلاح ويرتدي الزى المدني .. هذه ايضا واحدة تؤدي الى زيادة التوتر بدارفور .
فنجد ان الحكومة السودانية تساهم إسهامات واضحة وفاعلة في جلسات الصلح بين " المسيرية والرزيقات " وبين " الرزيقات والهبانية " و" الرزيقات الآبالة وقبيلة الصعدة ، فجلسات حل النزاعات هى السبيل الوحيد لاعادة الاستقرار .. وهذا لايتأتى بالدعم المركزي المعنوى والفكري الاداري حتى تكتمل هذه المصالحات ، فبرنامج العودة الطوعية في العام الماضي اكدت ان للموجودين بالمعسكرات ان " مشروع العودة الطوعية " مع قليل من – الدعم – يساهم في تحسين احوالهم ورجوعهم لمزاولة الزراعة ووسائل كسب العيش الاخرى ، لان التواجد بالمعسكرات لا توجد به وسيلة دخل فقط يكون الاعتماد على المنظمات التى ياتى تمويلها من الوكالة العالمية اليهودية للخدمات ، إضافة الى ان معظم انشطة تلك المنظات تتمثل في برامج التغيير وإبتداع ادوات – الضغط – على الحكومة في مجال حقوق الانسان !
فان آخر إحصائية لعدد المنظمات التنصيرية العاملة في دارفور كان ( 25 ) منظمة ، فهذا شئ لا يعقل !!
فدارفور لا زالت تتحصن بالقرآن وتعمل بها الخلاوى والمؤسسات تدريس القرآن الكريم والعلوم الاسلامية ..
وتوجد في مدينة الفاشر مدرسة " الفكى سليمان القرآنية " و " خلوة الشيخ نمير " بحى السوق ومجمع " الشيخ عبد الباقي " بمحلية كبكابية ،
فوجود المنظمات هو السبب الاساسي لعدم عودة النازحيين الى قراهم لان سياستها واجندتها تقوم على وجود المعسكرات حتى تواصل تنفيذ اجندتها – الظاهرة والخفية – والحركات غير الموقعة تعتقد ان وجود المعسكرات يشكل ضغط على الحكومة وسلاح جيد ضدها خاصة بعد ان فشلت محاولات د. خليل ابراهيم في احداث تغيير النظام في " احداث غزو امدرمان " في العاشر من مايو المنصرم ، والان بدأو يحاولون استخدام الوضع الانساني لاعتقادهم بان ذلك يمكنهم من – خلخلة النظام – وهذا في حد ذاته يعتبر إستقلال للمواطن البسيط بغرض تحقيق الاغراض والطموحات والمكاسب .
والان وحسب إفادة العائدين من ولايات دارفور ، ذكروا ان الترتيبيات الامنية تمضى بصورة جيدة ولاتوجد إشكالات غير عدم إلتزام حركة مناوى بملف الترتيبات الامنية ، ولم تأتى بمنسوبها الى معسكر القوات المسلحة والشرطة .. بعكس بقية الحركات الموقعة على اتفاقية ابوجا ، فكل الحركات التزمت واحضرت اعضائها الى معسكرات التدريب ، فحركة مناوى الان متهمة بافشاء التدهور الامني في " مهاجرية و " لبدو " !!
فحينما يحدث " نهب مسلح " غالباً ما يكون في المناطق التى تقع تحت سيطرة حركة مناوي باعتبار انها تتمتع بالسلطة هناك ، وبذلك تعمل على تنزيل – اكبر خرق لإتفاقية ابوجا
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة