صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور , الحقائق : بعيون المنظمات الدولية .. ( 1 )/حــــــاج على / السعودية
Sep 6, 2008, 19:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دارفور , الحقائق : بعيون المنظمات الدولية .. ( 1 )

(( أهيب بالجميع  أن يفكروا في سكان المخيمات , و اؤلئك الموجودين في المنفي ,... والمعيشة التي يعيشونها , حياة بدون مستقبل , والمعاناة التي تعرضوا لها , والجوع , وشباب بدون أمل , والآلاف الذين لقوا حتفهم .... فهل علينا أن ننتظر قبل أن نعطيهم الأجوبة ؟ هل تعتقدون أن سكان المخيمات , يستطيعون الانتظار أكثر من ذلك ؟ هل تعتقدون أن سكان المخيمات , قادرون على مواصلة العيش في هذه الأوضاع ؟ ))

 

 

البروفيسور / ألفا عمر كونارى ـ رئيس مجلس الأمن والسلم , التابع للإتحاد الأفريقي .

    اكتوبر /تشرين / 2007 م

المصدر : وثيقة منظمة العفو الدولية / يناير كانون الثاني 2008 م

رقم الوثيقة      :                      (   AFR/54/001/2008 )

حينما تقرأ تلك الكلمات بين القوسين أعلاه , و لا ترى في التذييل الذي أسفلها , من هو كاتبها أو لمن تنسب , ربما يتبادر إلي ذهنك أنها لرئيس الجمهورية , الرجل الأول في الدولة , الراعي الساهر على مواطنيه , الراعي الذي خشي مقام ربه ونهى النفس عن الهوى , وسهر علي رعيته ليطعمهم من جوع ويؤمنهم من خوف , لأن تلك مسؤوليته أمام الله وأمام الشعب وأمام التاريخ , ولذا فهو يسعى جهده لتحمل الأمانة ,التي عرضت على السماوات والجبال فأبين أن يحملنها ... !!!

لكن تعال معي ألان وأقرأ الكلمات التالية , وأعدني , بأن تغمض عينيك , وتخمن من هو كاتبها أو قائلها , وذلك حالما تفرغ من قراءتها :

(( إن أولويتنا منذ ألان فصاعداً هي تصفية التمرد وكل عنصر خارج على القانون هو هدف لنا .. وسنستخدم الجيش والبوليس والمجاهدين والفرسان راكبي الخيول للقضاء على التمرد ))

 المصدر : تقرير مجموعة الأزمات الدولية رقم 76 , عن أفريقيا الصادر في 25 مارس 2004 م .

هذا التصريح أيٍ كان مصدره , فهو كافٍ لأن يشعل حريق يقضي على كل أخضر ويابس , ويحبط أي أمل في الحياة , لأنه يعني الحرب بل لأنه يعني الإبادة الشاملة التي ليس معها أية إمكانية للمساومة لأنه بُني على التصفية ـ أعد القراءة مرة أُخرى من فضلك ـ وسنرى لاحقاً كيف أن صاحبه قد أنكره , وسعى لنقيضه , أي أنه بحث عن السلام وبحث عن الحياة التي أرادها لنفسه فقط في أول الأمر , وحرمها على غيره , تلك الحياة الإنسانية التي حرم الله إهدارها إلا بالحق , أصبحت منحة بين يدي إنسان يمشى على رجلين , يمنحها لمن يشاء , ويحرمها عمن يشاء ... !!!

   تلك القنبلة الفتاكة , والعبارة التصفوية المقيتة المميتة للسيد / رئيس الجمهورية وحامى حماها والساهر على أرواح بنيها , تلك العبارة أطلقها بكل تحدٍ وصلف أمام مواطني كلبس في ديسمبر عام 2003 م .

 وتعال وأنظر كيف أن الحكومة تتنصل عن مسؤوليتها من ( راكبي الخيول ) , أؤلئك الفرسان الذين أرادت , أن تقضي بهم على الأرواح .. ورد على لسان وزير دفاعها في مؤتمر صحفي , للتفريق بين , المتمردين والجنجويد والمليشيات وقوات الدفاع الشعبي , مايلي :

(( المليشيات مثل مليشيات قبيلة الفور والنهابين من قبيلة الزغاوة وهذه كلها عصابات من المجرمين . أما الدفاع الشعبي فهو قوات من المتطوعين يعاونون القوات المسلحة . ولكن الجنجويد عصــــــــــابات من قطـــاع الطـــرق وليس للحـكومة أي علاقــة بهم البتـــــــــــة .))

المصدر : نفس التقرير السابق صفحة 23 .

 يأتي هذا النفي وهذا التنصل عن مسؤولية الحكومة عن الجنجويد , بعد بضعة أشهر من تصريح الرئيس , السابق ذكره , ليناقض بذلك فرضية الاعتماد على راكبي الخيول من الفرسان ونسفها تماماً , وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أحد أمرين : أولهما : إما أن يكون هنالك عدم تنسيق بين الرئيس وأركان حربه , والثاني أن يكون أحد الرجلين كذاباً , أو الفرضية الثالثة هي أن يجتمع الأمران معاً وهو الأرجح , فالحكومة قد برهنت على عدم مصداقيتها بأكثر من ألاف الأدلة خصوصاً فيما يرتبط بملف دار فور , وهو ما عقدها وجعلها تلفت من بين  يديها وتصل  إلى ما نراه اليوم ... نواصـــل

حــــــاج على / السعودية

Saturday, September 06, 2008

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج