محطات فى مسيرة مؤتمر البجا(صوره عن قرب)
منذ انطلاق جذوة النضال الوطنى للاستعمار ساهم أبناء البجا فى اشعال الرفض للوجود الدخيل.
وساهم الجميع بالدماء والعرق وتاساقط الشهداء محدثين عن الوحدة التى تنادت من كل الاتجاهات لتحقيق الاهداف والانطلاق بالوطن الحرالمستقل .
فى العام 1952م كان ميلاد نادى البجا كأحد منارات الوعى ويهدف لمناقشة القضايا الاجتماعية الثقافية للبجا وتطورت فكرة نادى البجا حتى نشأت الحوجه لجسم يطرح مطالب الاساسيه من الدوله الناشئه فكان قيام موتمر البجا 1958م فى مدينة بورتسودان بقيادة الدكتور/ طه عثمان بيله ، حينها كان أبعد ما يكون من العنصريه برغم دلالات الاسم . فقادة المؤتمر كانوا يمثلون كافة بقاع السودان .
موتمر البجا حزب سياسيى يؤمن ويحترم التنوع الاثنى والثقافى والاجتماعى فى شرق السودان وهذا كان واضحا فى الموتمر التاسيسى الاول فقد شاركهم جميع اهل شرق السودان لان البجا ثقافه وجغرافيا قبل ان تكون مجموعه محدده.
وقد ظل موتمر البجا ينادى بالدوله المدنيه(دولة المواطنه)التى أساسها الحقوق والواجبات وطالب مؤتمر البجا مبكراََ بضرورة الفدراليه كخيار للحكم.
وبتعاقب الانظمه و الحكومات برزت الحاجه لجسم عسكرى بديل للرأى والخيار السياسى والسلمى والدعوه الشموليه لان يحمل كل صاحب قضيه السلاح مهراََ لحلها لذا جاء ميلاد مؤتمر البجا الكفاح المسلح فى العام 1994م.
وفى عام 1996م جاء إ نشاء القوات العسكريه المشتركه للتجمع ممثله فى قوات مؤتمر البجا والحركه الشعبيه وقوات التحالف السودانيه وقد جرى التوقيع على تكوين هذه الفصائل من قبل القيادات العليا ثم تلى ذلك إتساع العمل العسكرى لقوات التجمع العسكريه .
ومن أبرز القياداة العسكريه التى صاحبة هذه الاحداث الشهيد/محمد دين لبسوى القائد الميدانى العام لقوات موتمر البجا وموسى محمد أحمد قائد ثانى مؤتمر البجا وتوماس سريليومن الحركه الشعبيه والشهيد سليمان ميلاد قوات التحالف السودانيه والشهيد محمد طاهر شغل جيش احد القيادات الميدانيه لقوات موتمر البجا ،وفى عام2005م وبمنطقة ربدة كان ميلاد جبهة الشرق كتحالف عريض بين مؤتمر البجا والاسود الحرة ، وبعض الكيانات الاخرى ،وقد تم إختيار رئيس موتمر البجا موسى محمد أحمد رئيساََ لهذا الحلف ، ود.أمنه ضرار نائباَ للرئيس بعد تنازل الاستاذ عبد الله كنه ، وتم ترشيحها غيابياََ ، ود. مبروك مبارك سليم أميناََ عاماََ للجبهه.
ثم جاء اتفاق سلام شرق السودان بواسطة أريتريا بين الحكومه السودانيه وجبهة شرق السودان هذا الاتفاق الذى أصابه الكثير من النقد واللغط ولكنه نقد يتجاهل عموميات جيدة مفادها حقن دماء أبناء الوطن الواحد ونقل صور الكفاح المسلح الى كفاح سياسى مدنى .
الموتمر التأسيسى الثانى لمؤتمر البجا فى منتجع أركويت السياحى حيث بركات الساده المجاذيب ومرقد الشهيد البطل الامير عثمان دقنه ويعد هذا المؤتمر الخطوه ألآولى لوضع الحزب فى مسيرته الصحيحه ويمكن أعتبار المؤتمر ناجح بكل المقاييس .
ومن القضايا التى ناقشها المؤتمرون تجديد الثقه فى السيد /مساعد رئيس الجمهوريه رئيساََ للمؤتمر ،وعلاقة موتمر البجا بجبهة الشرق، وقد أكد الجميع على أن جبهة الشرق هى تحالف مرحلى مثل التجكع الوطنى الديمقراطى وحكومة الوحده الوطنيه .
وقد حضر المؤتمر ممثلى كل القوى السياسيه ،وحديث الدكتور /مبروك مبارك سليم زعيم الاسود الحره الشريك الثانى لبجهة الشرق ،مؤكداََعن وحدتهم مع مؤتمر البجا باعتبارهم التنظيم الرائد والمؤسس عندما كونا جبهة الشرق،مضيفاََ أن مؤتمر البجا فتح الباب لآهل السودان حتى ينضموا الى جبهة الشرق وختم حديثه بأن لوخاض موسى البحرلخضناه معه، وطالب المؤتمر بوضع حلول لقضية ارياب وتخصيص نسبه من عائدات الذهب .
وشدد المؤتمرؤن على ضرورة تعيين مدعى عام متخصص للنظر فى قضية شهداء 29 يناير احداث بورتسودان ،وضرورة ملكية الاراضى وإ ستقلالها ورفض خصخصة الموانئ والمطالبه بالتحكيم الدولى فى قضية حلايب التى تشابه قضية ابيي التى فشله فى حلها الشريكين فاحتكما الى التحكيم الدولى .
أما المؤتمر الصحفى الذى تنادى له نفر يدعون أنهم ينتمون لجبهة الشرق فى الخرطوم وزعموا أنهم جمدوا عضوية السيد / موسى محمدأحمد مساعد رئيس الجمهوريه بحجة أنه تجاوزا النظم واللوائح التنظيميه لجبهة الشرق مع العلم بأن الجبهة لايوجد لها دستور مجاز عبر مؤتمر عام ناهيك بأن تكون حزب سياسى بل هي تحالف جبهوى عريض .
قرارات هذا المؤتمر تعبر عن جهل هذه المجموعه بأسس وضوابط العمل التنظيمى .
أما الدكتوره أمنه ضرار فقد ظهرت للشعب السودانى عبر منابر وقضايا مؤتمر البجا الذى وقف من خلفها .
ومن أشهر الاحداث التى تزامنت مع زيارة د. أمنه ضرار لبوتسودان أن جماهير مؤتمر البجا هتفت لها بأعظم ما يملكون من كلمات وهى أمنه ضرار ولا النظار.
ولكن للأسف الاخت الدكتوره تنكرت لفضل مؤتمر البجا وجماهيره وتتحدث اليوم بأنها لاتعرف مؤتمر البجا بل فقط تعرف جبهة الشرق التى أسسها مؤتمر البجا الذى جاء بها نائباََ للرئيس ،وشغلت منصب مستشار رئيس الجمهوريه عبرالمقاعد المخصصه لمؤتمر البجا داخل جبهة الشرق.
عموماََ هذه الخطوه عبارة عن فرقعه إعلاميه ولفتة للأنظار عن مؤتمر أركويت الناجح وأشبه ما تكون بالانقلابات العسكريه الفاشله والهرجله السياسيه .
أود التوضيح أن كل القوى السياسيه التى عانت من أزمة الخلاف مثل ماحدث فى الحزب الاتحاد الديمقراطى وتفاصل أجنحته وحزب الامه وحركات دارفور ، وأيضاَ النظام الحاكم منذالمفاصله بين الشعبى والوطنى(وفتنة الاسلاميين فى السلطه ) وقضية الرجوع للحركات الاسلاميه دون إستصحاب كافة الاسلاميين معارضين كانوا أو مواليين .وهذا شيئ طبيعى فى السياسه السودانيه
أما الاستاذ موسى محمد أحمد مساعدرئيس الجمهوريه مشهود له بأدارة العمل العسكرى وقيادته الميدانيه لقوات مؤتمر البجا والفهم السياسى المتقدم والادب السياسى الرفيع (ولكنى أخشى غضبه الحليم).أثناء جلسات مؤتمر أركويت هتف المؤتمريين بالتصفيق الداوى موسى محمد لتجديد ،وذلك لتجديد الثقة فيه للمره الثانيه كرئيس لمؤتمر البجا وبعد طرحه مبادرة لجمع الصف وقيام مؤتمر عام لآهل الشرق للتشاور ،وقال(وحدة البجا،وحدة الشرق).
عمرمحمدأحمد فرس
Omer_kassala2003@yahoo.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة