صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحركة الشعبية والقوى الوطنية والتساوق المفقود......!!!!/عبد الفــتاح بيضـاب
Sep 5, 2008, 08:19

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الحركة الشعبية والقوى الوطنية والتساوق المفقود......!!!!

عبد الفــتاح بيضـاب

FTAHBEDAB@YAHOO.COM

      وهل أتي على الحركة السياسية السودانية حينا من الدهر تنكبت فيه الطريق مثل هذا الحادث الآن !؟؟ لا اعتقد ذلك ، بل لوحتها كلها مشرفة ومشرقة بالأفق المبين وبراعة الابتكار وطول النفس والصبر الدؤوب حتى تم لها ما تريد:الثورة المهدية ،الاستقلال ،أكتوبر وأخيرا انتفاضة أبريل حيث منها بدأت الانحرافات (المعيارية) واليمين والرجعية والتخلف، والتشتت العشوائي عند القوى الوطنية الديمقراطية،أول من ضل الطريق (الانتفاضة )الحركة الشعبية خنقتها وهي تصرخ صرختها الأولى في مهدها بوصف أنها (مايو2) بمجرد إذاعة سوار الذهب لبيان انحياز القوات المسلحة للشعب حقنا للدماء، وتعود الحركة الشعبية الآن لتدخل في صيغة شراكة ثنائية مع (يونيو1) في منهج انسجام مفقود رغم البون الشاسع بين الانتفاضة الشعبية والحكم العسكري الانقلابي، خالقة(الحركة الشعبية) لذلك وضعا أربك القوى السياسية في الفترة الانتقالية وفيما بعدها،كما باتت بؤرة استقطاب لتلك القوى فيما يسموه دوما وزورا بالمبادرات، كانت الحائزة على رضا الجميع مبادرة مولانا الميرغني بما يجعل المحللين السياسيين يرجحون استعجال الجبهة الإسلامية لانقلابها المشئوم على اثر ذلك، وشعبنا الطيب يكفي رضاه لو وضعتها الحركة الشعبية موضع التقييم في مؤتمرها الثاني بجوبا في صيف 2008م ولكنها لم تفعل، على كل حال والناس حيال نيفاشا بين قادح ومادح ، عيوب التخلي عن التجمع ومكاسب التوافق على دولة مدنية في مقررات اسمرا سعيا وراء السلطة و الإنقاذ، القنابل الموقوتة في نيفاشا والدستور الانتقالي في مثل : الجمهورية الرئاسية، أمد عامين امتداد للدستور الانتقالي بعد الانتخابات العامة وإمكانية عدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات لعدم مواءمتها مع الدستور في شاكلة النسب المقررة في الدستور (52%-28%)، حق تقرير المصير بديلا للحكم الذاتي رغم ما حققه من مكاسب في اتفاقية أديس أبابا، جعل الحكم المحلى شانا ولائيا، الاشراط القاسية لفتح الاتفاقية للحوار إضافة وتعديل في مثل نص دستوري لا يمكن تعديل الدستور إلا بموافقة الشريكين.....الخ.

بجانب اخلالات الأساس الاطارى والمرتكزات كموجه للعمل ،حتما شياطين التنفيذ  في المواقف اليومية السياسية والحياتية والآليات الفاعلة في مسار التحول الديمقراطي في النقابات موقف الحركة من انتخابات المحامين وضديته الباينة للقوى الوطنية الديمقراطية وما أعقبه من تصريحات الأستاذ غازي سليمان كبداية حرجة ولها مالأتها، قانون الأحزاب وسوءاته البائنه كان الأجدى أن يطفق عليها بعميق الخبرة والحوار في أروقة مختلفة بما يبيض وجه الداعين لإشراك القوى المهمشة حتى يتواءم والشعار في عدالة سلطة يذوق طعمها بعض المهمشين ولو لحين انبرى مرة أخرى الأستاذ غازي سليمان مدافعا، ما صاحب ميزانية 2008م وجدل القيمة المضافة كان واضحا ومدروسا أنها ستلهب نيران أسعار سلع ضرورية بل منقذة للحياة فحصل والحمد لله فسألوا المهمشين إن كنتم لا تعلمون، قانون الانتخابات جدل طويل استمر ردحا من الزمان ليس قليل في نقاط خلافية هامة وكثيرة صادقت عليه الحركة الشعبية متضامنة مع المؤتمر الوطني في غير انسجام مع ما تراضت عليه مع القوى الوطنية الديمقراطية والتصريحات المتضاربة للقادة بالحركة الشعبية صوتنا مكرهين (ياسر عرمان)، الأمر غير واضح إلا بعد الرجوع للقيادة في المركز (طارق محيسي) أما الرفيق باقان في حوار أجرته معه أجراس الحرية في عدد 31 يوليو 2008م يقول :(النقاط الخلافية ليست جوهرية !!!) والآن بعيدا عن مجمل القوى السياسية ذات التاريخ السياسي العريض تتم المشاورات بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لاختيار المفوضية القومية للانتخابات غصبا عن ما في روح الدستور بأهمية توسيع ماعون المشاركة فيها وفي اختيارها في كل هذه القضايا في أهميتها والمعلوم عن المؤتمر الوطني ورأيه وفعله خلال عقدين من الزمان لكن ولسوء حظ الشعب السوداني تأتي الحركة الشعبية لتقف بجانب المؤتمر الوطني في استخدام الغالبية الميكانيكية وإجازة كل تلك القوانين. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هل يفيد الشعب السوداني المهمش المواقف غير المتساوقة مع قضاياه عند الحركة الشعبية؟؟!! وهل تجدي فروق اللون أو الدين أو الجهة أو الشعار في قضاياه السياسية والاجتماعية حين تتساوى المواقف في التصويت مع المؤتمر الوطني في غايات ذات دلالة وطنية وديمقراطية!!؟؟

الأدهى والأمر أن قادة الأحزاب السياسية المعارضة وكثير من القوى السياسية والثقافية المستنيرة تلدغ كل يوم من نفس هذا الجحر راضيا مرضيا بما تتطرحه الحركة الشعبية ولكن آن الأوان لأن يتراص الكل مهمشين، مثقفين ، ساسة معارضين وكتاب ديمقراطيين وشيوعيين وطنيين في شكل مسيرة سلمية تتجه صوب دار الحركة الشعبية في حضور قادتها يرفعون شعارا واحدا اقترح له سؤال الأستاذ الحاج وراق :( إلى أين نحن مساقون؟؟!!!).


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج