صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


شداد واللوبي المريخي - الصادق الشيخ
Sep 5, 2008, 08:14

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
شداد واللوبي المريخي - الصادق الشيخ 
معظم الناس في الوسط الرياضي السوداني يعتبرون ان الدكتور كمال شداد هو المسير الاوحد لنشاط الاتحاد وصاحب القرار الاخير الذي لايعارض ولا يراجع وقد يبدوا من الوهلة الاولي ان هذا صحيح وقد كان هذا صحيحا" في البدايات وقبل الانقاذ ولكن جرت مياه كثيرة تحت الجسور وتداعت مسلمات كثيرة وبالتالي حدث تغيير كبير لم يشعر به الناس لانه حدث ببطء وتحت سمعهم وابصارهم 0لقد فقد الدكتور شداد ميزة الحاكم بامر الله للكره السودانية منذ فترة طويلة وهي مؤرخة ببدايه دخول الجحافل المريخية الى معظم الادارات الرياضية  العامة وتغلغل السياسين المنتمين للمؤتمر الوطني الي ادارة نادي المريخ , وهذا لا يعني ابدا" ان المريخ هو نادي الحكومة كما يدعي البعض فالحكومة او قل الدولة لا تفرق بين الهلال و المريخ ولكن وجود الكم الكبير من اعضاء المؤتمر الوطني وميولهم المريخيه كانت من اسباب سحب البساط من تحت اقدام الدكتور الهمام كمال شداد 0هذا التغيير الكبير والاهتمام الذي وجدته الرياضه من هؤلاء السياسين وتغلغل القيادات المريخية داخل معظم الادارات الرياضية من الاتحاد العام الي اللجان المساعدة وحتي لجنة الاستئنافات العامة والتي تسمي بالمستقلة وكذلك التوازنات الانتخابية وتاثير الاتحادات الولائية الكبير والتي تدين ايضا" بالولاء للمريخ خوفا" او طمعا" كل هذه الاسباب سحبت البساط من الدكتور وكما بيدوا فمعظم هذه الاسباب تصب في مصلحة المريخ ويبدوا واضحا" ان اللوبي المريخي اصبح ممسكا" بقواعد اللعبه تماما" , وقد ظهر هذا جليا" وواضحا" في الازمة الحالية حيث ان لا الدكتور كمال شداد ولا الاستاذ مجدي يستطيعون حلها بدون موافقة اللوبي المريخي 0صحيح ان ضعف ادارات نادي الهلال ( الادارة السابقة ) وخصوصا" الاداره الحاليه ايضا" من الاسباب التي جعلت الدكتور يفقد هذه الميزه حيث ان حاكمية القطب الواحد حتمت هذا ايضا" ودونكم انهيار الاتحاد السوفيتي وتسيد الولايات المتحدة وهرولة الجميع لخطب ودها فضعف الهلال حتم على شداد الاستناد كليا" على جدار اللوبي المريخي ولا نعفي ادارة الهلال الحالية والتي قدمت فرص من ذهب الى اللوبي المريخي لضرب الهلال والقواعد الهلالية وقد راقني تصريح لاحد حكماء الهلال والذي قال فبه ان صلاح ادريس وشداد يضعفان الهلال ويقويان المريخ 0ان ضعف وتخبط قرارات مجلس الهلال في الازمة الاخيرة خصوصا" الانسحاب من الدوري كان سببا" مباشرا" في الهزيمة من المريخ والقطن الكميروني , وقد سار رئيس مجلس ادارة نادي الهلال في الطريق الذي رسمه له اللوبي المريخي تماما" وهو يتوهم انه يصارع شداد ويقدم التضحيات للكرة السودانية وهو لا يدري ان شداد ماعاد يملك شيء وهو مسير وليس مخير بل وانه ( اي رئيس الهلال نفسه) اصبح مخلب قط لتدمير الكيان الهلالي وهو لا يدري 0عموما" الوسط الرياضي في السودان دائما" منقسم بين الهلال والمريخ وليس في هذا مايعيب ولكن العيب عند مايصبح هنالك اختلال" واضح" ويصبح جانب ما ممسكا" بالامور كلها ويسعي بقوة لتدمير الآخر دون اعتبار لقدسية الرياضة وتاثير هذا على الرياضة في السودان بل وعلى المريخ نفسه 0
ختاما", رغم ماقيل ان الدكتور شداد كان حكيما" وحليما" في الاجتماع الاخير والذي عقد للنظر في خطاب انسحاب الهلال ومناداة البعض من غلاة المتعصبين بانزال اقصي العقوبات على الهلال, وانه اي الدكتور شداد الجمهم وجعل المجلس يتبني اصدار قرار التجميد حتي نهاية الموسم مع منح الهلال مهلة , الا انه كان يمكن للدكتور كمال شداد ان يكون عادلا" مع الهلال وهو يعرف ان للهلال قضية وان ينسي صلاح ادريس من اجل الهلال,  وان يصبح رمزا" من رموز الهلال مثل الطيب عبد الله ولكن آثر ان يسلك الطريق الذي سيوصله الي سفح الجبل تاركا" الطريق الذي كان سيوصله القمة وهو الهلال الذي تنكر له مكتفيا" بالفرجة على اللوبي المريخي وهو يتنادي لقبر الهلال وهو حي 0
mahmoudsadiq@hotmail.com

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج