صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عن الآبرى والحلو مر وخواطر أخرى/د. خالد محمد فرح
Sep 5, 2008, 08:13

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

عن الآبرى والحلو مر وخواطر أخرى

 

د. خالد محمد فرح

Khaldoon90@hotmail.com 

 

 

رمضان في السودان شهر يبهج الحواس جميعاً ويستثيرها ، فتحتشد لاستقباله في غبطة وحبور ، وتتنزل بركته وبهاؤه الروحي على أفئدة كل الناس كباراً وصغارا ، فلا يزالون سابحين في أجوائه الملائكية كالمسحورين منذ مطالع بشائره في شهر شعبان ، وحتى ختامه بحلول العيد السعيد في غرة شوال.  

          يتعرف الناس في السودان ، من ضمن ما يتعرفون على بشريات مقدم شهر رمضان المعظم ، بتلك الروائح المميزة الطيبة التي تظل تنبعث من كل الدور ، خصوصاً في الماضي ، مرتبطةً بصنع رقائق ذلك المشروب البديع الذي تفتقت عنه عبقرية المرأة السودانية ، المسمى " الآبرى " أو " الآبريه " ، وذلك ابتداءً من حوالي منتصف شهر شعبان وحتى نهايته.

          وعلى ذلك يجوز لنا أن نقول إذاً إنّ رمضان شهر يُشمُّ شمّاً في السودان !. حكوا أنّ شخصاً يريد الذهاب إلى " حلة كوكو " ، ركب أحد بصّات " الخرطوم/ الحاج يوسف " في سبعينيات أو ثمانينيات القرن الماضي ( وما أدراك ما بصات الحاج يوسف ، وشدة ازدحامها في ذلك الزمان ! ) .. ولما كان البص مشحوناً عن آخره ، لدرجة لم يتمكن معها صاحبنا من التعرف جيداً على معالم الطريق خارج البص ، ورؤية محطاته بوضوح ، فقد جعل يقوم من مقعده في وسط الزحام بين الفينة والأخرى ، و "يكابس " و " يفجّ " الركاب فجّاً بكلتا يديه وهو يصيح: " يا اخوانا حلة كوكو دي ما وصلناها لسع ؟ " . قالوا: فتضايق بعض الركاب من صنيعه ذاك ، إلا أنهم تذرعوا بالصبر. وانبرى له أحدهم في النهاية ، بعد أن بلغ به الضيق والغيظ مبلغاً عظيماً ، فانتهره قائلاً: " يا اخي ما تقعد .. حلة كوكو دي بشموها شم !! ". وهو يعني بالطبع أن من الممكن التعرف عليها بذلك الخليط العجيب من روائح الأعلاف ، والألبان ، والأصواف ، والأشعار ، والأبقار ، والأغنام ، ومخلفاتها التي تنبعث من المزارع المنتشرة هناك ، وكذلك من حظائر ومعامل معهد فنيي البيطرة الكائن بتلك الضاحية من ضواحي مدينة الخرطوم بحري. هذا ، مع الاعتذار لأهلنا الكرام بحلة كوكو ، وإنما الموضوع مجرد طرفة.

          جاء في كتاب " قاموس اللهجة العامية في السودان " للعلامة الراحل بروفيسور عون الشريف قاسم عليه رحمة الله عن مادة " آبرى/آبريه " ما يلي:

 

" آبرى (س) نوع من الكسرة شديدة الحموضة في شكل رقائق ، ينقع ويشرب ماؤه.. من أقوالهم (س) ما عندو صبراً يبل الآبرى .. أي هو قليل الصبر. وهو أنواع منه ما يسمى الحلو مر ، وهو مختلف في الشكل والطعم. وذكر عابدين (وفي منطقة النوبة المصرية آبريه جرْجبيدا ، وهو نوع من الخبز المحمّر الرقيق ، يبل بالماء لأنه مرطب ).. ويسمى في منطقة وادي العرب الإبريق ، ويبدو أنها نوبية الأصل ، وإنْ وردت في الفصيح إبْرِيَة .. قشر الرأس يسقط عن المشط. " أ. هـ 

 

قلتُ: الرمز (س) استخدمه عون الشريف في قاموسه للدلالة على الألفاظ التي صح عنده أو يعتقد هو أنها سودانية الأصل من دون تحديد لإية جهة أو لإية لهجة أو لغة من اللغات السودانية تنتمي. واما المثل الذي أورده ، وهو قولهم: " فلان ما عندو صبراً يبل الآبريه " ، فيدل على أنّ اللفظ " آبرى " قديم في الكلام السوداني ، ذلك بان الأمثال ، وما إليها من الحكم والعبارات الإصطلاحية أو ما تعرف في الإنجليزية بال Idiomatic expressions ، التي تلخص عادة فلسلفات الشعوب ، وقيمها الأخلاقية والجمالية ، تعتبر عموماً من أقدم ضروب القول عادة. فأيما لفظة وردت في مثل ما ، يُرجَّحْ أنها لفظة قديمة ، اللهمّ إلاّ أن يكون المثل نفسه مثلاً مستحدثاً ، من قبيل قول بعض سكان المدن في السودان على سبيل المثال: " فلان أقدم من السكة حديد ! ". والمعروف أنّ عمر السكة حديد في السودان لا يتجاوزالمائة عام فقط بالكاد. وإنما المثل الأقدم ، والأكثر شيوعاً في معرض الوصف بالقدم والعتق هو قولهم: " فلان أقدم من الكِسْرة ".

 

ويرجح بروقيسور عون كما هو واضح ، أن تكون كلمة " آبرى " من أصل نوبي ، مستشهداً على ذلك ضمنياً بما أورده نقلاً عن الاستاذ الدكتور عبد المجيد عابدين من أنّ أهل النوبة المصرية يسمونه " آبريه جرجبيدا " ، وإن كانت توجد في الفصيح – كما قال – لفظة مقاربة لهذا اللفظ هي " إبْريَة " التي معناها: قشر الرأس يسقط من المشط . فكأنّ فيها فكرة " البري " و " الكشط " ، كما تفعل المبراة أو الموسى بقلم الرصاص. والواقع أنّ صنع الآبريه أو " عواسته " تتضمن معنى " الكشط " من التنانير " الصيجان والدواك " التي يصنع فيها.

 

وألاحظ أن البروفيسور عون قد مرّ مرور الكرام على تسمية الآبرى ب " الإبريق " في وادي العرب ، فلم يوضح لنا أين هو وادي العرب هذا ، ومن هم سكانه ، وما هي لغتهم ، إذ كل هذه التفاصيل مهمة في باب الدرس اللغوي والثقافي على وجه العموم. قال أبو العلاء المعري:

 

فأوضِحْ إذا ما رُمتَ إفهامَ سامعٍ       فإنّ بياناً من قضاءٍ معجّلِ

تقول حُميدٌ قالَ والمرءُ ما درى       حُميدُ بن ثورٍ أمْ حُميدُ بن بحدلِ

 

على أنّ هنالك معنىً محتملاً لكلمة ( آبرى ) ، لم أر الراحل عون الشريف قد حول الاقتراب منه ، ألا وهو جواز أن تكون لهذا اللفظ علاقة باللغة الفارسية. ذلك بأنّ اللفظ " أب " في الفارسية معناه " ماء " ، وهونفسه الذي يظهر في كلمة " إبريق " المعرّبة عن الفارسية على نحو ما تذكر بعض كتب اللغة مثل المزهر للسيوطي ، وشفاء الغليل بما في لغة العرب من الدخيل للجواليقي وغيرهما. وكأنني قرأت في مكان ما ، أو سمعت من شخص ما ، أو هكذا خُيِّل إلىّ أنّ تخريج كلمة " آبرى " هذه ينبغي أن يكون كالآتي: " أب معناها ماء بالفارسية ، ورى هي من ري العربية ، وبالتالي تكون الكلمة معناها: " ماء الري أو الماء الذي يروي ". وإنما هذا مجرد وجه جائز من وجوه تخريج هذه اللفظة ، وإن كنت اتمنى شخصياً أن تثبت نوبية أصلها لكي تبرد لنا سودانيةً خالصة.

          أمّا " الحلو مر " ، وهو ضرب من الآبريه كما تقدم ، إذ أنّ الآبرى هو كما يبدو إسم جنس جمعي Generic term ، أو هو " خشوم بيوت " كما يقال. وقد شاع أنّ المقصود بتسمية نوع معين من الأبريه ب " الحلو مر " ، هو أن مذاقه حلو ، ولكن صناعته قاسية ، لما تتطلب من بهارات وأفاوية و " أدوية " كثيرة ومختلفة لتحضيره ، فضلا عما يتطلبه من مجهود عضلي جبار لصنعه. وشبيه بالحلو مر في الجمع بين الحلاوة و المرارة قول الأهزوجة الشعبية الكردفانية في وصف أكلة عندهم تسمى " البَجْبَجى " Bajbajay ، تصنع من الحليب وحب البطيخ ، يقال إنها لذيذة الطعم غير أنها متعبة في الإعداد " سمعت بها ، ولكنني لم أرها ولم أذقها إلى الآن ":، وتلك الأهزوجة تقول:

 

البجبجى .. أب حيلاً مى

حلو بقُّو    .. وصعب دقُّو

 

بلى ، هنالك تحلية Dissert كردفانية شهيرة أعرفها وأستطيب مذاقها جدا ، وتعتبر من الأطباق الرمضانية الشهية التي بدات تتوطن العاصمة شيئاًفشيئاً وهي بسبيل إلى أن تصير " شخصية قومية ! " قريبا إن شاء الله ، ألا وهي الآنسة " أم جِنْقِرْ " التي تصنع من خليط من الدخن المجروش ، واللبن الرائب ، ومنقوع العرديب ، والسكر. أما بليلة " المليل " أو " الفريك " بالسمن البلدي  " سمن دار الريح " ، وعليها بلحات ( مفقّشات ) فليس كمثلها شئ. قال الجاحظ " والباذنجان بلحم الضأن ليس كمثله شئ ! ".

          هذا ، ولديّ إحساس بأنّ كلمة " حلو مر " هذه هي ألصق بلهجات وسط السودان ، ولعلها  أن تكون من افتراعات نساء أم درمان خاصة. فالواقع هو أنّ سائر أطراف السودان بما في ذلك أهل شمال السودان إنما يعرفون " الآبرى " أكثر. ففي كردفان على سبيل المثال ، يقولون آبريه أبيض وهو ذلك النوع الأبيض الهش والشفاف من الآبريه الذي ينقع في الماء ويحلى بالسكر ثم يشرب كفاحاً من دون تصفية ، ويقولون لهذا الذي يقال له " حلو مر ": آبريه أحمر ، ولا يكادون يلفظون " حلو مر " هذه في كلامهم. ولهم من بين ذلك وخصوصاً في بواديهم وأريافهم ، نوع ساذج من الآبريه ، أقل كثافة ، وأبهت لوناً من الآبريه الأحمر أو الحلو مر ، لا يحتاج تحضيره لوقت طويل ، ويشرب ب " تفله " من دون تصفية أيضا ، وهو المعنيّ في تقديرنا في المثل القائل: " فلان ما عندو صبرا يبل الآبريه " ، وإلا فإن الآبريه الأحمر  او الحلو مر ، يتطلب إعداده ، واتظار تقديمه للشارب صبراً كصبر أيوب ، إذ أنه يظل منقوعا في الماء منذ الصباح وحتى قريب من أذان المغرب.

          ثمة ألفاظ في اللهجة العامية السودانية ( من قاموس النساء بصفة خاصة ) ، تظل في بيات شتوي العام كله ، ولا تدور على ألسنة النساء إلاّ حينما يقترب رمضان ، حين يجتهدن في الاستعداد له بصناعة الآبريه. فمن ذلك ألفاظ من قبيل: " فلانة كوجنَتْ ، وكوجنا .. والكوجانة " ، وهي ألفاظ تدل على عملية إعداد خميرة العجين الذي سوف يصنع منه الآبرى ، ولا يندر ان تسمع مثل تلك الألفاظ حتى من بعض نساء أم درمان الأكثر رقياً ومدنية.

          قلتُ: الكَجَانة ، بكاف وجيم مفتوحتين ، عند أهل كردفان ، هي دقيق الذرة المخمّر ، يلت في شكل كرات أو أقراص لكي يصنع منه شراب المريسة. فالكجانة التي تصنع منها المريسة ، والكوجانة التي يصنع منها الآبرى من أصل لغوي واحد ، بقرينة الاشتراك في الذرة ، و" الزرّيعة " والتخمير الخ. ومن ذلك أيضاً وصفهم للشخص السكران بأنه " كاجن " على وزن " ماجن ". فهي مرادفة لقولهم " طاشم " ، عافى الله الجميع. والراجح أن مادة: كجن .. وكوجن .. وكجَّنْ  ( بمعنى كره واشمأز من الشئ )بجيم معطشة كنطق الصوت ch في اللغة الإنجليزية ، مأخوذة من إحدى اللغات السودانية القديمة ، ربما كانت هي النوبية.     

          ومن مشروبات رمضان أيضاً ، شئ من فصيلة الكسرة والآبرى يسمى " السُّورِجْ " ، وهو من صميم ثقافة شمال السودان " السافل " فيما يبدو ، يدلك على ذلك أنه يطلق  لقباً على بعض الناس هناك. و السورج كما وصفه بروفيسور يوسف فضل حسن في شرحه لهذه اللفظة التي وردت في ترجمة الشيخ إبراهيم ولد بريّ في كتاب: " طبقات ود ضيف الله " ، حيث وصف ذلك الشيخ بأنه " كان ورعاً زاهداً ، لا يقبل الهدية إلاّ الشئ اليسير مثل السورج والمطاطيل والنبق " ، وصف السورج بأنه: " نوع من الخبز المجفف كالحلو مر في شكله ، إلا أن كمية البهارات فيه قليلة جدا ، ويصنع من عجين الذرة المخلوط بالزُّراع أو الزريّعة ، ويخبز بطرق مختلفة أبسطها طريقة الكسرة .. الخ " ، بينما وصفه عون الشريف في قاموسه بأنه: " لون من الكسرة المخمرة يطبخ بشكل مفتّت ثم يستعمل كمشروب ناقع ". ويظهر أن هذه اللفظة قد انتقلت مع " المندوكورو " إلى بعض مناطق الجنوب أيضا ، وذلك بآية ما أخبرني الأخ الزميل السفير " جون سايمون " ، من أنّ الشلك يصنعون أكلة شبيهة في طريقة صنعها ب " السورج " ، وقال إنهم يسمونها " التُّرُجْ " أو " الطُّرُجْ " ، ورجح أن تكون هذه اللفظة تحريف لكلمة " السورج " ، وحجته في ذلك أن هذه اللفظة قد دخلت في لغة الشلك بأداة التعريف العربية " الألف واللام " ، وهو مما لا نظير له في لغة الشلك.     

          هذا ما كان من أمر المطعومات والمشروبات الرمضانية في السودان ، والتي لا بد أننا نتذكر من بينها ما ارتبط  بالنسبة لنا منها بذكريات الطفولة ، مثل ما كان يتركه الكبار الصائمون لنا من بقايا السحور ( طوعاً واختياراً أحياناً ، أو بسبب الاستغراق المفرط في النوم إلى ما بعد وقت الإمساك ) ، مثل: الرقاق باللبن ، والنشاء ، والأرز باللبن الملتصق ب " الحلة " بطعمه الشائط " المقنّن " ، وباقي الشاي باللبن في التيرموس أو الصبّارة الخ. أما فيما يتعلق بالمسموعات والأصوات الرمضانية ، فإنني ما أزال أتذكر بصفة خاصة صوت خشخشة الأواني ، وخصوصاً تلك :" الكورات او الكواري المكتوب عليها .. رمضان كريم .. الله أكرم .. مأكول الهناء " ، التي كان يوضع فيها طعام الصائمين وشرابهم ، حينما كان يطلب منا ان نحملها إلى موضع تناول الإفطار ، وهي تصدر أصواتاً تدغدغ المسامع ببشرى حلول موعد الإفطار ، مختلطاً بأصوات الأدعية والابتهالات المسجّلة وهي تنبعث من المذياع الصغير ، بينما تكون الموسيقى الخلفية عزفاً منفرداً على آلة القانون " العربية – الإسلامية بامتياز " ، ينساب نغمه في تجاوب وانسجام عجيبين مع صوت اهتزاز تلك الكواري على الصينية ، واضطراب السوائل بداخلها. ثم ينطلق صوت مؤذن القرية رافعاً النداء .. فتهوي الأيدي إلى تلك الصحائف و القصاع ، بسم الله .. وكل عام والجميع بخير.                    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج