صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الطيب صالح – الجلابي /جبريل حسن احمد
Sep 5, 2008, 08:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
الطيب صالح – الجلابي

قد يحسب البعض باننا تطاولنا على من لا يمكن التطاول عليه ولكن عملنا هذا من اجل الحقيقة . اطلعت قبل فترة على حديث للطيب صالح – الاديب السوداني المعروف وقد اندهشت جدا للقول المنسوب للطيب وبحثت عن تعليق على هذا الحديث حتى استطيع الإلمام بما قاله الطيب صالح ولكن بكل اسف لم اجد ضالتي فأبلغت احد الاصدقاء ان يبحث معي عن ردود فعل السودانيين عن حديث الطيب ، وبما ان الطيب صالح اديب قدير ومتمكن وكلماته كالسيف في حدتها وتلامس شغاف القلب مثل وصفه لادعاءات المحكمة الجنائية على البشير بانها (لئيمة كل اللؤم )وقوله عن علي الحاج بانه (مخرب) وعن عبد الواحد محمد نور  بانه (ولد صغير) يخاف المرء ان يضع نفسه في موضع لا يحسد عليه بإثارته للمعجبين بالطيب صالح ومن كلمات الطيب القاسية . اتصل بي صديقي واخبرني بان السيد عبد العزيز سليمان كتب كلمة جيدة جدا منتقدا الطيب صالح على موقفه من المحكمة الجنائية ومدحه لعمر البشير ونصحني بقراءة الكلمة  وقد اتفق رأيي مع رأي صديقي بان الكلمة كانت شجاعة وموضوعية وجيدة ورأينا هذا يتعارض مع رأي السيد عبد السلام حمدان الذي ابتعد عن هدف الكلمة ودلالاتها وادخلنا في وديان الأخطاء الإملائية والنحوية وتصغير الكاتب .

سمعت بان الطيب صالح انسان متواضع وكاتب قدير ورجل يستحق التقدير ولكن كلمته المشار اليها كبوة غيرت ما سمعته عنه وأصبح عندي حلابي اخلاقه لا تختلف عن اخلاق الجلابة في اسواق الاقاليم النائية المهمومين بالربح والانحياز لبعضهم البعض ونظرتهم المتعالية للأخر ، كان الأجدر برجل مفكر وبضخامة الطيب ان يقف مع الحقيقة ويناصر سكان معسكرات النازية الحديثة في دار فور الذين حشروا مع اطفالهم في زرائب كالخراف يوزع عليهم العشب والذئاب حولهم تعوي ولكن الطيب خيب ظننا فيه وتجاهل الشهود على ما حدث في دار فور وانحاز لجماعته في السوق وحرر لعمر حسن احمد البشير شهادة يفتخر بها وتشجعه على المغالاة في مواقفه الغير مستحبة والغير معقولة والمشينة ، هل توجد كلمة لئيمة كل اللؤم مثل قول الطيب (البشير رجل متواضع ليست لديه نفخة العسكر وانه رجل سلام ياسو الجراحات ويعمل لجمع الصف الوطني )  لا ادري ماذا يريد الطيب من هذا التحريف المخيف هل اختلط عليه البقر ام انه خالي الوفاض مما يحدث في السودان ام معلوماته مصدرها تلفزيون الانقاذ . مع ان رجل مثل الطيب لا يمكن ان يرشد الى ماذا يقرا من العامة امثالنا ولكن موقفه المعيب في نظرنا يجعلنا نقول له اقرأ مقالات عبد الوهاب الافندي عن النظام القبيح التي ذكر في احداها بان المحامي عبد الباقي الذي بترت رجله نتيجة للتعذيب في بيوت الاشباح افشل ليلة سياسية لحسن الترابي في لندن عندما حكى للحضور عما حدث له في بيوت الاشباح ومقالات العميد محمد احمد الريح و المحامي الصادق الشامي ورفاقه وما حدث في معسكر كلمة في دار فور . مدام قلب أديبنا الكبير مع جماعته وبالأصح مع قبيلته فعلى السودان السلام

                                                جبريل حسن احمد                  


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج