صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دارفور .. حزبُ البَعَث العرَبي الضرَبُ علي الميتِ حـَرامَ/حامد حجر
Sep 5, 2008, 08:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دارفور .. حزبُ البَعَث العرَبي الضرَبُ علي الميتِ حـَرامَ

حامد حجر  hajerstone@hotmail.com

 

تقول أهزوجة محبَبة للبعثيين إبان الديمقراطية الثالثة ، بأن بعثُ الموتِ شييٌ مُستطاع ، ومَوتُ البعثِ شيئٌ مُستحيل ، كجزء من سايكلوجيا تطمين النفسَ بأن الحزب بألف خير ، سأنطلق من فرضية إستحالة موت حزب البعث في السودان ، لأدلل إمكانية علي إمكانبة المَوت السريري الذي لا شفاء منه والذي أختاره الحزب بمحض إرادته ودخله فعلاً ، وأقصد هنا بالطبع ، حزب البعث العربي الإشتراكي جناح القيادة القومية أو كما يحلوا لبعض ظرفاء أمدرمان تسميته بحزبِ ، أبورأس .

بعد مرور سريع لكل البيانات والتصريحات التي أصدرتها أو أدلي بها قيادات ( العمُر كـُلو ) في هذا الجناح من الحزب ، لم يفتح الله لهم من التحليل وتشخيص لقضية الهامش في دارفور غير إنها مؤآمرة غربية أو صهيونية ، وهذا يدل علي إن الحزب ما زال في إغترابه العراقي ، وهو إن عاد جسداً بعد إنهيار ( النموزج ) إلا أنه لم يعودَ وعقله معه حتي يستطيع أن يُحلل الحكايات من دفتر الوطن وليس بلد الإغتراب.

ففي تصريح سابق للسيد محمد ضياء الدين عضو القيادة القطرية للحزب عقب عملية ( الزراع الطويل ) البطلة التي قامت بها حركة العدل والمساوأة السودانية في وضح النهار ، ودكت فيها أوكار الأمنجية في أمدرمان ، فإن السيد ضياء الدين بدأ في تصريحه المقتضب مربكاً وضعيفاً ، وهو في الأصل غير مجبور للوقوف هكذا موقف مما جري ، طالما حزبه ليس عضواً في المجلس النيابي أو لديه حُصة في حكومة المؤتمر الوطني الحاكم فعلياً ، هذا ما لم تفعله حتي حزب البعث السوداني بقيادة الأستاذ محمد علي جادين ، والذي نكن له كل الأحترام لأن مواقف حزبه من قضية دارفور كانت منصفه وقد حَـّمل المسئولية للنظام في الخرطوم مباشرة وبدون مضمضات لفظية ، أو مزايدات علي الثوار بإسم الدعم والتدخل الأجنبي ، لماذا الضبابية في المواقف طالما هو معروفٌ للقاصي والداني بأن النظام قد أرتكب مجازر وجرائم التطهير العرقي في دارفور وبشهادة عناصر بعثية في دارفور .

كل تلك الفظائع قد حدثت في السودان أو جزء منه في دارفور ، وحزب البعث العربي الأشتراكي العائد إلي الوطن بعد أن سَلم الحكم في العراق إلي الأميركان ، عاد الحزب بكل عقده النفسية من جراء الهزائم في مغامرة ( أم المعارك ) والغزو الأميركي لبغداد ، عاد الحزب وليته لم يعود ، ليأتي بإسقاطه القومي ويحاول جاهداً إلباسها إلي ثوار دارفور الذين هم ليسوا بأقل وطنية عن ( شهداء رمضان ) الذين قتلتهم حكومة الإنقاذ وبدمٍ بارد ، بينما لم يثور حزبنا القومي من قتلة رفاق اللواء البلول غير إصدار البيانات الممجوجة علي مدي تسعة عشر عاماً من حكم الرئيس المجرم عمر البشير .

أي حزب هذا الذي لا يستطيع القيام بمنطق دقة التقرير ، أو حتي زيارة ميدانية إلي أقرب مدن دارفور ومخيمات النازحين هناك للوقوف علي الحدَث الوطني الجلل ، بدلاً عن تقييم الوضع في غرفة إستقبال نائب أمين قطر الحزب بحي الموردة في أمدرمان ، لا أدري أي عنصر من الجنجويد أعتمد الحزب علي تقريره الدارفوري أو حتي إستشارته ( حزبيا ) ليتبني حزب البعث العربي الأشتراكي هذا الموقف الضعيف من قضية دارفور .

القيادي بحزب البعث السابق ، ( عمر ) الذي هاجر إلي حزب المؤتمر الوطني وتوالي فيها ، كتب في إحدي دوريات أبواق النظام مقالاً حملت سمات ( بعثية ) والتي تُحّمِل كل مسئوليات أخطاءنا في المنطقة إلي الأمبريالية والغرب ، تلك ثقافة الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم التي تولغ عميقاً في خليج الخنازير ، كدمية تتقاذفه القطبين الأميركي والإتحاد السوفيتي السابق ، الرفيق المهاجر رأي أيضاً من زاويته اليمينية الإنقاذية ما يراه الرفيق اليساري البعثي العائد تواً من معركته الخاسرة مع اليانكي في شوارع حي ( الطوبجي ) في بغداد .

بعد صدور أمر المدعي العام لمحكمة الجنائية الدولية ( آي ، سي ، سي ) ، المحقق لويس مورينو أوكامبو  ، جاء في إصدارة ( وعي الطلبة ) التي تصدر من مكتب الطلاب حزب البعث العربي الإشتراكي ـ قطر السودان العدد / 19 / علي لسان الناطق الرسمي بأسم الحزب ، الأستاذ محمد ضياء الدين ، ( جدد حزب البعث العربي الإشتراكي رفضه لتقديم أي مواطن سوداني لمحاكم خارجية ، في قضايا إرتكبها بحق السودان ، إنطلاقاً من موقفه الرافض للتدخل الأجنبي في شئون البلاد ، تحت مختلف العناوين . موكداً ، ضياء الدين ، في ذات الوقت علي أن شعب السودان ، بإرادته الحرة ، قادر علي التقرير في حاضر ومستقبل بلاده وإيجاد مخرج وطني ديمقراطي للأزمة الشاملة التي أدخل النظام البلاد فيها بنهجه الأستبدادي ، المهيمن علي كافة مقاليد البلاد ) .

لكن لم يقل لنا الأستاذ ضياء الدين ولا قيادته القومية والقطرية معاً ، كيف للشعب السوداني أن يكون له إرادة حرة تستطيع تقرير الحاضر والمستقبل ، في ظل سيطرة زبانية صلاح قوش علي رقاب الناس والتنكيل بهم وقتلهم تحت مختلف الظروف ، هذا الكلام الوارد عن الأستقلالية في القرار لا يعدو من كونه مزايدة سياسية علي ما يتخيله الحزب من دعم دولي لقضية دارفور ، وبالتالي الغمز من قناة ( العمالة ) لقوي الثورة في الهامش ، كان الجدر بالحزب أن يرسل ( قاطعاً ) من المقاتلين إلي دارفور للمشاركة في معركة كل الهامش ضد عصابات المؤتمر الوطني ، كما فعل الحزب في حروب العراق التي تلد إحداها الأخري ، كان يجب علي الحزب أن يقوم بدور المعلم في معركة الهامش ليؤسس للوطنية المقاتلة من اجل الشعب السوداني والمساهمةَ في زوال الكابوس الإنقاذي من علي صدر الشعب السوداني ، أليست الأجدي بأن تكون معركة المصير الواحد مع مهمشي دارفور إبتداء قبل معارك الأمة العربية في أهوار العراق.

كان المرحوم بدر الدين مدثر عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الإشتراكي يقول دائماً بأن كل الأحزاب السودانية قد أخطأت تأريخياً في حق الشعب السوداني إلا حزب البعث ، لكن اليوم وبغيابه رحمه الله ، سيكون الحزب قد إرتكب ذلك الخطأ الذي كان يخشاه ، بعدم مساهمته في معركة المصير ( الهامش ) ، وأكتفي قيادته في أمدرمان بإصدار بيانات تكتب في صفحات كثيرة ومملة ، تتكلم عن الحياد والغول الأجنبي من غير أن يُحرك الحزب ساكناً أو يلتزم فضيلة الصَمُتَ .

اليسار السوداني المتمثل في الحزب الشيوعي السوداني كان له موقفاً مشرفاً في قضية دارفور خصوصاً وقضايا الهامش عموماً ، وقد كان لمواقف السيد محمد إبراهيم نقد الواضحة الأثر الطيب لدي عامة الناس في دارفور ، وقد ثمنت حركة العدل ذلك في أكثر من مناسبة .

إن حزب البعث العربي الإشتراكي كان يعتبر نفسه طليعياً ، ومصادماً ، لكن أية كرامة وقنوع قد أصابه منذ أن تقدم القاتل عمر البشير بزبح ثمانٍ وعشرون من الضباط من قوات الشعب المسلحة ( رفاق البلول ) وتم دفنهم في صحراء المرخيات العام 1990، ورفض الرئيس البشير حتي لأبن الشهيد ( وائل ) من دفن رفات أبيه عثمان بلول ، أو يسمح لعائلة الشهيد ( الكدرو ) من إتمام مراسيم تكريم الميت ، وكذلك أقرباء الشهيد ( عثمان الزين ) ، أين الثأر يا محمد ضياء الدين من كل ذلك اليوم ونصف القيادة القطرية ألتحقت بحزب المؤتمر الوطني  الذي يقتل الدارفوريين ، وأنتم ترفضون محاكمة القتلة في لاهاي بدواعي الأستقلالية ، لقد تحرك البعثيون من أبناء الهامش للإلتحاق بحركة العدل والمساوأة السودانية ، وقاتلوا ومنهم من إستشهد ، ومنهم من أُسر في معركة امدرمان وأخص بالذكر الرفيق ( محمد منصور كتر ) عضو جبهة كفاح الطلبة والمسؤول الثقافي للنادي السوداني بالعراق ، كل ذلك الحراك يحدث من حول الحزب ، وقيادته المتشرزمة في المركز ينام ويصحو علي بيانات ، تماماً ( الإختشوا ماتوا ) .

4 رمضان 2008

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج