صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ضعف الحركة في التعاطي الايجابي دفع بها إلى الحرد السياسي/د.أزهري أحمد عبدالله الخضر
Sep 4, 2008, 03:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

د.أزهري أحمد عبدالله الخضر

aalkhodor@hotmail.com

   ضعف الحركة في التعاطي الايجابي دفع بها إلى الحرد السياسي

 

استبشر الكثيرون خيراً بولوج الحركة الشعبية المعترك السياسي السوداني ، فقد رأى هؤلاء إن الحركة قد تفعّل ما يحوي أرشيفها من علاقات وارتباطات ليؤثر في الواقع السوداني ويصب عطاؤه في نهر الحلول الذي تنتظره كل بقاع السودان ومن بينها وأولها دارفور، لأن الحركة كما صرحت أكثر من مرة (بما هو معروف) أن لها علاقات وطيدة مع الحركات المسلحة الدارفورية ، وربما علاقات خاصة مع البعض منها ، فقد كان يظن المواطن السوداني أن الحركة ستوظف شراكتها مع المؤتمر الوطني وعلاقاتها مع الحركات المسلحة لتدفع بحل مشكلة دارفور إلى مستوى التطلع والطموح ، لتحقق أكبر كسب لحزب سياسي وأكبر كسب لكل أهل السودان ،حتى ننأى بالسودان عن دائرة الاستهداف التي وجدت مرتعاً خصباً في أرض السودان ، عبر الشقاق والخلاف ، كان يمكن فعلاً أن يكون هذا هو مدخل الحركة لسودان جديد ، بفكر جديد وتعاط مختلف .                            

ولكن ظل هذا الاستبشار يتناقص ويأفل نجمه رويداً رويداً  مع مرور الزمن  وما يصحبه من ردود أفعال الحركة في كثير من المنعطفات السياسية ، ودعوني أتساءل عن عدد المبادرات المنتجة  والتي تبنتها الحركة الشعبية داخلياً أو خارجياً ، لجلب النفع أو درء الضرر عن السودان ، بل دعنا نقول ألم يكن في مقدور الحركة أن تقدم السودان للعالم بصورة أفضل مما قامت به حتى الآن ؟ أليس هذا  شكل من أشكال التعاطي الايجابي الذي كان سيدفع بمزيد من الحلول ؟ إن المؤتمر الوطني قد مضى في تنفيذ التزامه بعزم ونية صادقة ، وقد أعطى الشراكة حقها وتعاطى معها بحس وطني يدرك الأخطار ويقدر المخاوف ، قد برهن على ذلك في أكثر من نقطة حرجة  وانبرى بأعلى سلطاته لإطفاء نار الفتنة والخلاف وقد بادر بالحل   ، وما أبيي إلا إحدى الأمثلة ، وما  مبادرة الرئيس لحل مشكلة دارفور عبر أهل السودان إلا استكمالاً لجهود منتجة وفاعلة بإذن الله . 

كم كان ينتظر المستبشرون بالحركة أن ترتقي لهذا التعاطي وأن ترد بمبادرات تؤكد سعيها لسودان جديد ، لا أن تكتفي في شراكتها بالمراقبة وردود الأفعال ، دون تقديم إسهام يفرح المستبشرين بها ويكون هدية تعمق الحب بينها وبين قواعدها الوطنية والوحدوية ،  أيأتي هذا السلوك السياسي من الحركة لحسابات خاطئة ظناً أن التعاطي الايجابي قد يجير لمصلحة المؤتمر الوطني ؟ ، لو كان هذا فإن الخطأ في الحساب يرجع لنسيان المستفيد الأول وهو الشعب السوداني ، وهو شعب قوي الذاكرة ويحفظ الجميل ، خاصة لو كان عملاً من أجل الوطن .                                        

إن الحركة تفوت فرصاً مواتية لإحداث تغير في السلوك السياسي السوداني  يستبدل النقد وإظهار المساوئ  بتقديم الخيار الأفضل والإشادة بما هو إيجابي ومستحسن ، إن أسلوب الاحتجاج بتعليق المشاركة وسحب الوزراء عمل رتيب ولا يشكل الإضافة التي انتظرها المستبشرون بعطاء الحركة ولا يتناسب مع حزب سياسي يتطلع للقيادة  ويريد أن ينهض بالوطن، كان من المتوقع أن تأتي الحركة وتطرح حلاً في كل موقف سياسي ينبع من فكر الحركة حلاً يشكل نموذجاً إبداعياً ونمطاً جديداً ، يكون المخرج للساسة من دائرة الفعل والانتقاد ،ومن الفكر الظني الخاطئ:  لكي أبدو أطول قامة لابد أن ينقص طول منافسي بضعة سنتمترات ، إذا لم يكن هذا هو التفكير فكيف نفسر سحب وزراء الحركة من حكومات ولايات دارفور احتجاجاً على أحداث كلما ، وهي أحداث كان يمكن للحركة أن تنظر إليها في المقام الأول كتفلت أمني وعمل غير قانوني قابلته الجهات الأمنية بما تمليه عليه مهامها ومسؤولياتها، وإن افترضنا جدلاً أن تجاوزاً قد حدث فإن ذلك يعالج وفق القوانين ذات العلاقة والتي ساهمت الحركة  كشريك في وضعها ومنها قانون الشرطة ، ولكن تأتي الحركة بقفز على كل ذلك لتسجلها إدانة على المؤتمر الوطني ولتلفت الأنظار أكثر تسحب الوزراء !!!!  لتضيف رقماً إلى رصيدها في التعاطي غير الايجابي يشكل خصماً من رصيدها السياسي عند المستبشرين بها ولن يضير المؤتمر الوطني بقدر ما يضع تساؤلاً على قدرة الحركة على التنويع والمرونة في أساليبها لمواجهة مشكلات البلاد وما يستجد منها ، سؤال قد يمتد و يتعمق إلى التفكير في التوازن الانفعالي لدى الحركة  ،الذي يتطلع الكثيرون ليروه معبراً ومتناسباً مع حجم الحركة ودورها كشريك انبرى ليقود السودان مع المؤتمر الوطني والقوى الفاعلة الأخرى ،موظفاً كل أشكال التعاطي الإيجابي بعيداً عن الحرد السياسي.                                                              


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج