صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الإفتراض المدهش وسحل المصداقية/المعلى حامد – غرب إفريقيا
Sep 3, 2008, 20:52

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الإفتراض المدهش وسحل المصداقية

 

 

المعلى حامد – غرب إفريقيا

elmalahamid@hotmail.com

 

 

 

صادفنى مقال للسيد هاشم الإمام محى الدين فى موقع صحيفة الأحداث  (العدد 318 بتاريخ الثلاثاء 2 سبتمبر 2008) يزعم فيه أن هناك من يشن هجوما على الثقافة العربية ويشكك فى صلاحيتها لإنسان اليوم بالطعن فى هوية أهلها والدعوة إلى إسبتبدالها بعامية مبتذلة والتكريس إلى إحياء الثقافات القديمة لتزاحم الثقافة العربية وتعارضها. يرتكز السيد محى الدين فى مقاله المعنون "ليس الباقر العفيف صاحب المشروع ولكنه بعض أدوات تنفيذه" على أن المغرضين " إنما يستهدفون بهذا الهجوم المنظم المتلاحق دين هذه الأمة، ذلك أن ثقافة الأمة ودينها مظهران مختلفان لشئ واحد، والثقافة في جوهرها تجسيد لدين الشعب كما قال تي. اس. إليوت، وهو قول سليم في جوهره أوافقته في مذهبه أم خالفته فيه " على حد تعبيره.  أسهب كاتب المقال فى التأكيد على أن كل ذلك إنما هو إستمرار لمشروع إستعمارى قديم يستهدف ثوابت الأمة وندد بمراكز البحث الغربية الجاهلة والمستخدمة للمتآمرين والخائنين والعاهرين وأكد الكاتب إكتمال التاريخ والثقافة فى السودان ببزوغ فجر الثقافة الإسلامية والعربية فيه.

أثار إستخدام السيد محى الدين لمقولة تى. اس. إليوت - سعيا وراء المصداقية والموضوعية - أثار إقتباس تلك المقولة فى ذهنى شكا فى صدق الكاتب حين يزعم أنه يوافق على جوهر فكرة إليوت.

 إن الإيمان الصادق بأن الثقافة والدين وجهان لعملة واحدة والتأكيد على أن الثقافة فى جوهرها تجسيد لدين الشعب يقتضى بالضرورة الإعتراف بإختلاف الثقافات وتعددها حينما تختلف الأديان والمعتقدات وتتعدد عند شعب ما. و لا أظن أن السيد محى الدين لا يستطيع رؤية كل هذه الأديان والمعتقدات المختلفة على إمتداد وطننا الحبيب كى يجزم بضرورة شمولية ثقافته.  

لاشك أن الوطن والخوف عليه والتفكير فيه، عند الكاتب، ملك حصرى لمن هم على شاكلته. إنه وطن هلامى؛ إن لم يتكثف شوقا عربيا فليتبخر. كأنه لم يدرى أنه حين علا الغبار تسلل أبو محجن الثقفى إلى جحيم القتال – بغض النظر عن كل ثمالة. تعجب المجاهدون: الضرب ضرب أبى محجن والوثب وثب البلقاء. الضرب ضرب أبى محجن والوثب وثب البلقاء!

إن إنتقاء السطور التى نحب فقط من كتاب التاريخ والتراث وإبتسار كل ماهو غير ذلك لم يفيد ولن يفيد إلا لمن يريد ألا يفيد. لم تعد تهاويل أصوات المعارك الوهمية و عواء سب الناس بالتآمر والفسوق والإرتزاق تكفى لصد الناس عن سماع وجيب قلبهم المنادى بإتساع الصدر للجميع أو عقلهم الفاهم نسبية المطلق وحقيقة وجود رؤى دينق وهويات باقر وكل آخر حادب على وطن كما يجب أن يكون وليس كما هو كائن. لماذا نتوجس من إفساح المجال لتنوعنا؟ كم حديقة نحب لا تؤمن إلا بوردة واحدة؟ متى نفتح نوافذنا الصدئة لنطل على آخر يعمينا عنه وهم الإختزال؟ هيا، كل محى الدين، إتبع ألإفتراض المدهش إلى آخر الحجة.

 لكنه أعمى أصم، شئ تخثر فى دمائه وأستباح مفاصل الفكر الكسيحة بالسقم.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج