صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


جلاوذة الإنقاذ متى يحترمون عقولنا(2) تعقيب على دكتور وقيع الله / إبراهيم سليمان / كاتب صحفي/إنجلترا
Sep 3, 2008, 20:43

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لنفترض أن ذود شباب الحركة الإسلاموية عن قيم البلاد حسب إدعاء دكتور وقيع الله قد أوقف العبث والعروض التراثية غير الكريمة إبتداءاً من إعتراضهم الباسل لمنع رقصة العجكو منذ أربعين سنة وإلى الأبد ، ولنفترض أن حواء السودانية قد إرتدت النقاب على إمتداد المليون ميل مربع بفضل كسب شباب الإتجاه الإسلامي لمعركة التحول الإجتماعي الحضاري ، ولنفترض أن كافة الكيانات الدعوية والتنظيمات الإصلاحية من أنصار السنة المحمدية والطرق الصوفية وكيان الأنصار والختمية كانوا صفراً على الشمال أو أنهم دعاة تفسخ لا يميزون بين الرذيلة والفضيلة ، دعنا نتصور هذا الإختزال ونفترض أن المجتمع السوداني قد تماثل في إحتشامه مجتمعات الصحابة في العصور الأولي للإسلام بفضل غيرة وصدقية توجه الشباب الإسلاموي الذين تسنمو السلطة منذ ما يقارب العقدين من الزمان ، تسليمنا إفتراضا بهذا الفضل وبنظرة تأملية في سلوكيات وممارسات أولئك الشباب الذين أصبحوا شيوخاً حاكمين يدفعنا للتسليم بأنهم لا يدركون من الإسلام أو القشور وأن الإسلام منهم براء ، وما هم إلا سماسرة بإسم الدين وتجار بشعارات التدين.

ممارسات الإسلامومين ضد خصومهم في بيوت الأشباح فاق التصور ، إغتصبوا الرجال في الغرف المظلمة كما إغتصبوا زوجاتهم في مخادعهم والضحايا بين ظهرانينا أحياء يرزقون يترقبون فرص الإقتصاص ، إنتهاكات شرف فتيات دارفور لا يتجرأ دكتور وقيع الله إنكارها ، إزهاق الأنفس البريئة جماعياً في دارفور غرباً و بورتسودان شرقا وكاجبار  شمالاً كل هذه الإنتهاكات لا شي لدى وقيع الله بينما الإستبسال لوقف عروض تراثية بريئة يعتبر بطولة غير مسبوقة يجب الإحتفاء بها وتأليف كتب عن ملابساتها جديرة بالإقتناء!!

إستباحة المال العام والتدليس على المسلمين بإنتزاع أموالهم بإسم الزكاة لتأسيس مؤسسات ربحية تعود ريعها إلى تنظيمهم الإسلاموي بينما الثكالى والأرامل والأيتام لا يجدون ما يسدون بها الرمق ، ومحاربة المستضعفات من النساء (ستات الشاي) في أرزاقهن من أجل الحفاظ على القشور الإسلاميوية الزائفة دون مبالاة لمقاصد الإسلام الحقيقية كل هذه الممارسات الفاسدة والمشوهة للإسلام يغض وقيع الله الطرف عنها دون أن يحترم عقولنا ، هل الشيعوعين الذين إنبروا لمحاربتهم قبل أربعون سنه ثم تابوا وإندسوا وسط صفوفهم هم من ينفذون هذه الإنتهاكات بإسمهم أم أن المجرمين إسلاموين أصلاء ينفذون توجهات تنظيمهم الماسونوي؟ لماذا يغمز دكتور وقيع الله سبدرات ومن لف لفهم من المهتدين بتذكريهم بهذه الحادثة ألم  يتوبوا توبة نصوحة؟

أصدق شهادة إثبات نفاق الحركة الإسلامية ما أدلي بها الكادر الإسلامي التائب د. معتز بلال في مقاله المنشور بصحيفة سودانايل بعنوان (حكايات الجهاد وأفاعيل الجانجويد) حيث قال << أندهش كثيرا من النقلة التي تمت بمخيلتي لصورة كل من الراحل دكتور جون قرنق والأستاذ ياسر عرمان، فالأول الذي كنت أنشد الأناشيد مسيئا له ومهددا,صرت أحترمه أكثر من قادتنا بالتنظيم (الإسلامي) والثاني الذي كنت لا أطيق سماع اسمه أصبح يذكرني الشهداء بصدقه وقوته وإيمانه بقضيته....>> لماذا أصبح كوادر الإتجاه الإسلاموي يحترمون خصومهم الشيوعيين أكثر من إحترامهم لقياداتهم؟ إذا أخذنا في الإعتبار أن الجناحين الشعبي والوطني لم يختلفا فكرياً ، لماذا يحترم د. معتز ياسر عرمان ولا يحترم وقيع سبدرات؟ ما رفعها شباب الإتجاه الإسلاموي ما هي إلا شعارات جوفاء خدعوا بها السذج ردحاً من الزمن ثم إنجلت حقيقتها ، يسترسل د. معتز بلال متسائلاً << كيف أن مسئولا ملتزما بما اتفقت معه عليه(ولو كان غير مسلم)أفضل من أخر لا يحترمك ولا يحترم ما اتفقتم عليه. وكيف أن الانشغال بتمثل قيم الدين في التعامل بأخلاق سمحة مع الجميع خير من عبادة المسميات والأشكال والشعارات >> هل يعتبر دكتور وقيع أن مثل هذه المصارحة من جنس الردة الفكرية أم أنهم قد تبرؤ من هذا الجيل التائب ، جيل الدبابين والميل أربعين الذين أرغموا الراحل قرنق على توقيع إتفاق نيفاشا حسب زعمهم؟ جلاوذة الإنقاذ أمثال وقيع الله ومن لف لفهم قد أعمى الله قلوبهم عن رؤية الحق فطفقوا يحرفون الحقائق من مواضعها ويزينون الباطل في وضح النهار غير آبهين بعقول الناس الذين تعرضوا للغواية والتضليل فقد إكتشف الذين أنار الله قلوبهم أن دولة الإسلام التي تشدق بها شباب الحركة الإسلاموية أنها دولة وهمية لا وجود لها كما وصفها دكتور بلال بقوله << فشتان ما بين مجاهد صادق خرج من الجامعة مساندا ومدافعا عن دولة إسلام (اكتشف لاحقا أنها لم تكن إلا في مخيلته)>> إنهزم مشروع أشاوس (العجكو) الذين صورا الحادث على أنها تمثل مفصلا من مفاصل الصراع بين الفكرتين الإسلامية واليسارية وأن تلك الرقصة التراثية ما هي واجهة من أوجه التغريب يلزم محاربها كما حاربوا الجنوبيين بإعتبارهم عملاء للغرب ، لقد أنهزت تلك الدعاوى وعلم أهل السودان وكافة شعوب الإسلام أنهم هم العملاء لا سواهم ، قبلوا أن يكونوا عملاء للغرب يتجسسون على أخوتهم في الإسلام على أمل أن ترضى عنهم اليهود والنصارى ، لهم في الجنرال مشرف أسوة حسنة ، والآن دكتور وقيع الله يفتخر بمحاربتهم أعوان الغرب قبل أربعين سنة يا سبحان الله!!! أما عن هزيمتهم في دارفور وفضح أزمتهم الأخلاقية فقد  قال التائب دكتور معتز <<الهزيمة هذه المرة لم تأت من المخاوف القديمة بدعم من أمريكا والصهيونية لإفشال المشروع الإسلامي ولكنها أتت من قلوب مريضة أعماها الله عن رؤية الحق, ولم تشغل نفسها سوى بالتمسك بدولة انكسرت في الخارج وهزمت معاني الدين في نفسها والآخرين.>>>

وفي تصريح له خلال زيارته الإجبارية الأخيرة لدارفور زعم رئيس النظام أن الكتاب الأسود من إعداد القصر الجمهوري ، وفي السابق إدعى قادة المؤتمر الشعبي أبوتهم لهذا السفر الذي برهن واقع التهميش بأرقام إحصائية لا مراء فيها ومع ذلك الدكتور وقيع الله يعيد ذات الأسطوانة المشروخة وينسب التهميش للشيوعيين ، لا أحد يرغم هذا المتشيخ على أحترام عقولنا ولكن الأوجب له أحترام عقله.

تناول دكتور وقيع الله التحلل الاجتماعي الذي أثارته حادثة العجكو وذكر أن ممثلو الاتجاه الإسلامي وجماعة الفكر الإسلامي قد قاموا بتسليم المشرف على شؤون الطلاب تحفظاتهم وإعتراضهم على تقديم مثل تلك الرقصات المخلة بالآداب في الاحتفال. وقد قبل المشرف هذه التحفظات الغيورة المنطلقة من الدين وأعراف البلاد (إنتهى) واقع الحياة الطلابية الآن يعكس إحتشاماً ظاهراً وإنحلالاً خلقياً مريعاً ، ومن النادر أن يخلو حي أو قرية بالسودان من طالبة فصلت من الجامعة بسبب الحمل سفاحاً والكثيرات منهن قد حملن في معسكرات الدفاع الشعبي فأين المشرف الغيور في دولة الإسلام ، الزواج العرفي بسبب الحياة الجامعية الضاغطة ،  وتعاطي المخدرات بسبب اليأس ودولة الإسلام ليست لديها حلول لمثل هذه الممارسات بينما عضلات شبابها جاهزة لإعتراض الرقصات التراثية ، هل مثل هذه الأخلاقيات متوفرة زمن حادثة العجكو؟  من خلال التجارب علم الشعب السوداني أن اليساريين ليسوا أشرارا كما يصورهم خصومهم وأن الإسلاموين ليسوا ملائكة كما يسوقون أنفسهم ، وبكل المعاير دولة اليساريين قبل أربعين سنة أفضل مما هي عليها دولة الإسلاموين الآن ، قادتهم مطاردون دولياً بجرائم ضد الإنسانية والأديان  وما فتنئوا يهرولون إلى الأمام.

ونتيجة للإنحلال الخلقي المريع فقد إستشرى مرض الايدز وسط الشباب ووصلت أعلى معدلاتها في العالم العربي ، فقد نشرت صحيفة السوداني بتاريخ 11/8/2008 نقلاً عن برنامج الأمم المتحدة  للايدز أن عدد السودانيين الحاملين للفيروس 350 ألف مصاب ، مثل هذا الداء (الفضيحة) العضال يحارب بعضلات الشباب الإسلاموي؟ والإغتصاب لم تكن حصراً في دارفور فقد أصبح الإعتداء الجنسي على القُصر ظاهرة حرمت أطفال المدن من اللعب بحرية في الشوارع بينما يتحدث الدكتور وقيع الله عن إرتداء كريمة صديقه للنقاب كأنها أولى بنات جنسها تتحجب ، على هؤلاء الشيوخ البحث عن وسائل تنكر أخرى (Fancy Dress) للضحك بها على السذج إما ملابس التدين فقد إنكشفت أمرها.



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج