صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


النخب الحاكمه ادت الى ازمة السودان الحاليه بقـلــم / صــلاح الــديـن ابوالخيرات
Sep 3, 2008, 20:41

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

النخب الحاكمه ادت الى ازمة السودان الحاليه

التى تتصف بالتسلط السياسى والقهر الاجتماعى
بقـلـــــــــم / صــلاح الــديـن ابوالخيرات
boosh_for@hotmail.com
نجد ان الانظمه التى تعاقبت على الحكم فى السودان تتقاسم مع بعضها البعض سمات اساسيه فهى مازالت لا ترغب فى بناء سودان موحد يقوم على اساس التنوع والتعدد الدينى الذى يكون العمود الفقرى لبناء نظام حكم ديمقراطيى بل ظلت سلطويه قهريه .
خلقت النخب الحاكمه اسباب ادت الى ازمة السودان الحاليه التى تتصف بالتسلط السياسيى والقهر الاجتماعى واقصاء كافة القطاعات الاجتماعيه وجعلها تفتقر للحوار السياسيى والثقافى بين الاثنيات المتعدده وعملت على كبح وتقيد العمل السياسيى والتعبير الاجتماعى لهذا ظهر التشظى العرقى فى فترة الحركه الوطنيه كانت قد سعت فى تاْ سيس دوله قوميه لذا عملت الى كبح مظاهر التنوع الدينى والثقافى وتهميش بعض الاسقف الاجتماعيه التى تختلف فى التعبر الثقاغى والدينى .وكانت القوات العسكرية للحركه الوطنيه بدلآ من تأ سيس قوه وطنيه ووحدة باتت تبطش وتقهر والاقصى من ذلك تم استقلالها فى القتل والتعأمر وتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيه وكل الذى ينادى بالتباين والتنوع . لم تضع فى الاعتبار بان تأسس قوه وطنيه لكى تتحدى بها العالم المتقدم وتحقيق التنميه القوميه بدلآ من انشاء حوار مجتمعات السودانيه لتكون الوحده التي تعتمد على التعدد وليس على الاقصاء . وكان برنامج الحركه الوطنيه وقتها تتطوير المجتمع السودانيى وتحقيق التنميه والحداثه , اما فيما بعد تغيرت الصورة واصبحت انظمه تسلطيه ونخبويه وكان ذلك واضحا فى القهر الاجتماعى الذى ادى الى ظهور هواجس النخب تعنى بتنصيب انفسهم فئات حاكمه وتعتبر الذى يعتبر النخب هى الاحق فى الحكم والامتيازات الاقتصاديه واقصا الاخرين .وانظمة المركز التى مرت على السودان مازالت تهجر الحريه السياسيه لذا استمرت فى التهميش والتسلط والاقصاء؛ وهى تعتمد على السلطه لتحقيق اغراضها وهى التى استولت على السلطه بعد الاستقلال استبداديه جديده اى استعمار جديد.
هناك عوامل مختلفه ادت الى انهيار مشروع الحركه الوطنيه فى السودان وهى الاتى:-
- عدم انتشار وتبنى برامج اقتصاديه واجتماعيه متساويه.
- عدم تطوير الحركات الاجتماعيه وقصور رؤى الحركه الوطنيه فى التعبير عن الاختلافات داخل المجتمعات عدم تبنى المناهج التى تساعد فى بناء وازدهار المجتمعات السودانيه .
- عدم وجود الدور التنويرى لنخب وادارات العمل السياسيى وفقا للمؤسسيه لتحليل هذه العناصر وتوضيح مدى حدة التناقض عند قادة الاقطاع السياسيى والاقتصادى فى الانظمه السودانيه والتى تتراوح ما بين الانظمه الدكتاتوريه العسكريه والتسلط المدنى .ودراسة هذه العناصر من حيث طبيعتها وبعض القضايا المتعلقه بها يؤكد مدى قصر النظر السياسيى فى الانظمه المختلفه فى السودان ونجد ان هنك اسئله جوهريه وقضايا رئيسيه يجب ان تناقش ومنها الفدراليه؛ المجتمع المدنى ؛الديمقرطيه العمليه الديمقرطيه الاجتماعيه وكذلك مساهمة ومشاركة كافةالقطاعات المجتمعيه والتى تؤدى وتعمل على خلق التعدديه الحزبيه ،الانتخابات حق التصويت ،حق المطالبه و التظاهر وادخال كل مواثيق حقوق الانسان فى الدستور وكل هذا يبقى السودان طريح الاهليه والعرقيه والازمات الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه .
كل هذا لكى يتحقق ضرورة تأسيس عمل ثورى وجبهه سياسيه تعمل على تأكيد مجتمع مدنى ومؤسسته التى تعمل على تحقيق العداله الاجتماعيه والتى بدورها تقود الى الديمقراطيه الراسخه ان تكون العمليه الديمقراطيه نتاج لوجود مجتمع مدنى يعتمد على افكار ورؤى من كافة القطاعات المجتمعيه وتجارب المجتمعات الاخرى وان لايعتبر النظام التعددى الحزبى عبارة عن تحالف بين العشاعر والقبائل والطوائف المتصارعه.
منذ الاستقلال ظلت الخب الاخرى تعادى الانظمه التسلطيه والدكتاتوريه ونحملها من وقت لاخر معها حتى خطوط التماس ويرجع ذلك الى نظام اعادة توزيع الموارد العامه التى تسببت فى القهر الدائم الذى قاد الى الحروب الاهليه والعرقيه فى السودان ،وتبنى بعض الاقاليم حركات ثوريه ضد انظمة المركز وحكوماتها الاقليميه ونجد ان فكرة الشمول فى التاريخ تلعب دورا اساسيا فى تعميق الازمه . بقصد او بغيره نجد انظمة الاستعمار الجديد قدعملت بنفس النهج ولم تراعى هذه الخصوصيه حتى ظل اقصاء مستعمر الاستعمار الجديد يصل الى اقصاء مكونات الاستبدايه الجديده وان استمرار انظمة المركز لا يمكن لها ان تحقق مناخا معافى لسودان موحد والخيار الاجدى هو القاسم المشترك بين اقاليم السودان بنظام فدرالى يضمن وحدة وحقوق السودان بمختلف انواعه التتعددى وان يكون لكل اقليم حقه فى ادارة الشئون الخاصه به وسن التشريعات التى يراه مناسبه معه مع وضع الاعتبار فى دستور الدوله الفدرالي وادارة مؤسسات المجتمع المدنى الفدرالى.

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج