صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


شداد هل يعرف فضيلة الرجوع الى الحق والارباب هل يعرف فضيلة الصمت ؟ - الصادق الشيخ
Sep 3, 2008, 03:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
شداد هل يعرف فضيلة الرجوع الى الحق والارباب هل يعرف فضيلة الصمت ؟ - الصادق الشيخ

قال سيدنا معاوية ( رضي الله عنه ) مابيني وبين رعيتي شعرة اذا شدوها ارخيتها واذا ارخوها شددتها , وهذه المقولة هي غاية الحكمة , والدرس الاول في فن الادارة وهي يمكن اختصارها في كلمة واحده وهي ( المرونة ) , وهي كلمة بعيدة كل البعد ممارسة وفهما من قبل كل الاداريين في مجال كرة القدم في السودان وافتقادنا للمرونة مع افتقادنا للتخطيط السليم , والبغضاء التي يتميز بها الوسط الرياضي والذي كان بفترض ان يكون وسطا" ساميا" وهنا تكمن المفارقة الغريبة , ان يكون الوسط الرياضي بالذات مشحونا" بكل هذه البشاعات التي تفوق حتي مايوجد في الوسط السياسي , كل هذه الاشياْء مجتمعة مع اسباب اخري هي التي كبلت كرة القدم السودانية وجعلت انجازنا الوحيد هو المفاخرة باننا من اسس الاتحاد الافريقي, وتلك لعمري مذمة لو كنا ندري , اذا كنا من المؤسسين وهذا حالنا فكيف ان كنا من الركب الذين التحقوا حديثا" بمنظومة كرة القدم   0
تلك المقدمة ضرورية لمن لا يعرف شيئا" عن كرة القدم في السودان , اما جمهور الرياضة في السودان من صبي الورنيش وحتي وزير الرياضة فهم لا يحتاجونها لانهم يعرفون تماما" حال الرياضة بل ويمكن بعد قراءة العنوان ان يدلفوا الى لب الموضوع لان ماسبق ذكره معروف للداني والقاصي , ومعروف للوزير والخفير , ولا حاجة لهم للمقدمات 0
ان المواقف المتصلبة التي دائما" مايبديها الدكتور كمال شداد لم تخدم الكرة السودانية بل دائما" كان معوق اساسي لاي تقدم او هادم لاي بارقة امل و يمكن ان استخدم موقفين لشداد لتدليل على عدم مرونته وعدم تقبله للرأي الآخر 0
اولا" : موقفه من من قطاع الناشئين
ثانيا" : موقفه من ازمة اللتجنيس ومشكلة نادي الهلال والتي سوف اركز عليها في مقالي هذا لارتباط الموضوع بالشخصية الآخري وهي صلاح ادريس  0
لو كان الدكتور كمال شداد رجل يتصف بالمرونة ( وهذه صفة اساسية في أي قائد ) لكان قد تقبل احتجاج الهلال وجلس مع ادارة نادي الهلال وسمح لهم باشراك اللاعب موضوع الخلاف هذه الموسم ثم تطبق اللائحة من الموسم القادم , خصوصا" وانه سمح لهم بتسجيل اللاعب واستلم رسوم التسجيل فمن العدل ان لا تطبق اللائحة باثر رجعي 0
ولو كان الدكتور كمال شداد يتصف بالحكمة ( وهي صفة اساسية في أي قائد ) لكان قد امر بتاجيل مبارة نيل الحصاحيصا حتي يتم الوصول الي حل مرضي لكل الاطراف ومن ثم تبرمج المرونة 0
ولو كان الدكتور كمال شداد يتحلي بفضيلة الرجوع الي الحق ( وهي صفة اساسية في أي قائد ) لكان قد وجه لجنة مجدي شمس الدين بتنفيذ قرار الوزير رقم (8) القاضي باعادة برمجة المباراة
اما الرجل الثاني وهو رئيس مجلس ادارة نادي الهلال فهو ايضا" يعاني من عيوب اساسية تجعل من الصعب عليه ادارة نادي بحجم الهلال 0
فاذا كان صلاح ادريس يتحلي بالمرونة( وهي صفة للقيادة وهو يفتقدها )  لسافر بفريقه الى الحصاحيصا ولعب المباراة ثم سلك الطرق القانونية للمطالبة بحق ناديه 0
ولو كان صلاح ادريس يتحلي بالحكمة ( وهي صفة للزعماء وهو يفتقدها ) لفكر الف مرة قبل ان يقدم خطاب انسحابه من الدوري وهو يعلم ان الوزير انصف نادي الهلال وان القرار رقم ( 8) ملزم وان كل ماعليه ان يلعب ويلتزم الصمت فقط  والوزارة قادره علي حماية قراراتها 0
ختاما" الامل معقود علي وزير الشباب والرياضة والذي يتصف بكل الصفات الحميدة التي بفتقدها شداد والارباب , فقد كان الوزير مرنا" ولم يتعسف مع الاتحاد العام رغم السلطة التي يملكها , وكان حكيما" مع تفلتات رئيس الهلال في بداية الازمة ولم ينقاد للمهاترات والمزايدات , الآن الكرة في ملعب الوزير لتنظيف الوسط الرياضي  , فالاتحاد لن يعيد برمجة المباراة والتاجيل الذي تم للنظر في خطاب انسحاب الهلال لما بعد مباراة تشاد تعلن بوضوح عن نوايا قادة الاتحاد ولن يضير البلاد اذا تم تجميد النشاط , فماذا فعلنا منذ الاستقلال وماذا سنفعل بهذا الوضع الذي نسير عليه , الواجب على وزير السباب والرياضة حل مجلس ادارة الاتحاد العام وحل مجلس ادارة نادي الهلال , وهو خيار نعلم انه موجود في درج الوزير ولكن التعجيل به افضل ,(  وآخر العلاج الكي بالنار ) 0
mahmoudsadiq@hotmail.com0

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج