صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أوبامـــــــا الظاهـــــــرة والتحـــــدي (3)/د، احمد الامين البشير
Sep 1, 2008, 23:57

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أوبامـــــــا الظاهـــــــرة والتحـــــدي (3)

 

د، احمد الامين البشير

Aelbashir2@hotmail.com

 

شهدت الفترة ما بين 1983/ 2007م تطورات هامة جوهرية في حياة اوباما، وكان عام 1983م، هو العام الفارق الذي أنتقل فيه اوباما من وهدة سنوات التكوين والبحث عن اتجاه وطريق الى هضبة سنوات التخطيط والتنفيذ الصاخبة. ففى ذلك العام الفارق أكمل اوباما تعليمه الجامعي في قسم العلوم السياسية بجامعة كولومبيا في مدينة نيويورك، وهي جامعة عريقة ومشهورة، خاصة في مجال الدراسات الإنسانية والاجتماعية، ويكثر فيها الطلاب والأساتذة اليهود، وهي بسبب ذلك اميل الى الليبرالية فيما عدا ما يتصل بالقضية الفلسطينية واسرائيل.. ورغم ان الطلاب البيض يمثلون أغلبية بها الا أن عدد طلاب الاقليات من سود وسمر وصفر لا يستهان به مما يفتح الباب امام التفاعل الفكري الخلاق في رحابها. نسوق هذا التمييز للمقارنة بينها وجامعة كهوارد أكبر واعرق الجامعات السوداء التي أفتتحت في مدينة واشنطن دي سي العاصمة احتفاءا وتكريما للسود المحررين في عام 1865م، عام انتهاء الحرب الاهلية وانهاء تجارة الرقيق والرق، تعويضا لما فاتهم ولذلك فهى لا تزال تلقى السند المالي من الحكومة الامريكية والشركات حيث يشكل الطلاب السود والأفارقة والكاريبيون الأغلبية، وفيها يظهر الاهتمام بالدراسات الافريقية والسوداء، ولذلك يتميز الخطاب التربوي فيها بالغضب والتمرد دون تطرف، بعكس الجامعات البيضاء حيث يكون الاهتمام بالتحليل والتمحيص والتنظير ودراسة الحضارة الغربية. هذا تعميم نسوقه هنا لنعطي القارئ فكرة عن المناخ الاكاديمي في جامعة كولومبيا المتعددة الاعراق والألوان، في هذا المناخ تفتح وعي اوباما الشاب والذي اختار التعمق في الفلسفة السياسية لفهم ما يجرى في حياته وحوله وليطور لنفسه خارطة طريق. كان اوباما مهتما بنزوع امه لعمل الخير ورفضها الانتماء لدين منظم، ولكنها لم تكن طموحه مثله فهي مدرسة لغة قانعة ومكتفية ذاتيا، وكان والداه بالدم والتبنى غير متدينين، اما اوباما ابنهم السياسي الطموح الذي اختار العمل بين الناس وامتهان العمل السياسي فقد كان يحتاج في بلد ديمقراطي كالولايات المتحدة ان يقوي صلاته بالناس للحصول على مودتهم وأصواتهم، ويقول اوباما عن امه : "لقد كنت معجبا بمثاليتها واسعى جاهدا لايجاد وسيلة عملية لتطبيقها ولعل هذا هو الذي قادني الى اختيار العمل الاجتماعي مع مجموعة من الكنائس في الاحياء الفقيرة في مدينة شيكاغو لتقديم يد العون للعاطلين والمدمنين واليائسين). وكان اوباما قد ذكر في كتابه الأول عن سيرة حياته كيف ان عمله وسط فقراء شيكاغو واغلبهم من السود، قد ساعده على تطوير منهج ذي ثلاثة شعب الأولي  العمل بين رجال الدين لتأصيل عمله بين السود والفقراء البيض الذين يجدون في المسيحية خلاصهم. والثانية تعميق وعية بهويته الافريقية السوداء لخلاصه الشخصي، والثالثة لبناء ثقته في مقدرة الإنسان المسحوق على الإنجاز اذ توفر له الخبز والكرامة. رحلة اوباما الداخلية للمصالحة مع الذات في غضون عام 1983م قادته الى الوعي بهويته المركبة، وقاده ذلك بدوره الى رحلة خارجية الى كينيا للتصالح مع والده ومع جذوره الأفريقية. وكان اوباما قد راي والده مرة واحدة لا يذكر تفاصيلها في طفولته المبكرة ولذلك كان يتطلع الى رؤيته من جديد لارضاء حنين الدم، علاقة اوباما بابيه معقدة، شديدة التعقيد اذ كان يسعى للاعتراف بما حقق من نجاح في دراسته التي مولها بقروض طلابية يسددها على إقساط من دخله المحدود، وصل اوباما الى كينيا وهو يحمل بين جوانحه هذا الخليط من عواطف الغضب والحب نحو والده ولكن القدر كان قد سبقه قبل عام اذ أن والده كان قد توفى في حادثة سيارة في عام 1982م كانت تلك صدمة كبرى له، ولكن عائلته الافريقية الممتدة EXTENDED FAMILY  في كينيا، خاصة جدته لأبيه اسبغت عليه عطفها وحبها الخالص بعد رحلة عاطفية لهما لقبر ابنها شاكرة الله ان عوضها بحفيد امريكي وسيم ناجح مثل اوباما. هذا الحب غير المشروط ربط اوباما بجدته وكينيا، وزاد من ارتباطه بالمسحوقين في شوارع شيكاغو الخلفية. رحلتا اوباما الداخلية في أعماقه، والخارجية الى افريقيا اذكتا فيه نار الطموح والتحدي فعاد الى شيكاغو بطاقات جديدة لمواصلة العمل في مجال السياسة وخدمة المجتمع. *** اتخذ اوباما في عام 1985 قراره الأكبر باعتناق المسيحية منهيا بذلك مرحلة الضياع بين الالحاد والتعددية الدينية والمثالية، وتم تعميده رسميا في كنيسة السود في شيكاغو TRINITY UNITED CHURCH OF CHRIST  الانتماء الى دين منظم ادي الى اشباع حاجته الوجودية الملحة التي اشبعت توقه الى التقارب، ولكن تحقيق الطموحات السياسية في بلد كامريكا لمن لا يملك الحسب والنسب مثل آل كنيدى يحتاج الى شهادة عليا في القانون ومن جامعة عريقه ومن حسن حظ اوباما فقد كان مجموع درجاته العالية من متوسط مجموع درجاته العالية من جامعة كولومبيا، يؤهله لذلك، وقدم لكلية الحقوق في جامعة هارفارد كبرى الجامعات الامريكية، واعلاها شأنا التي تخرج منها والده المتوفى الذي لم تنته معاركه الخفية معه ابدا. وقبلته هارفارد، وفيها اثبت تميزه على اكثر الطلاب تفوقا وتأهيلا وثراء في الولايات المتحدة، وربما العالم، واختير رئيسا لتحرير دورية القانون الأشهر في مجالها في عام 1990 واصبح بذلك اول طالب غير ابيض يحصل على ذلك التمييز والشرف، وبعد ذلك بعام تخرج اوباما بمرتبة الشرف ماقنا لود. MAGNA LAUDE وهكذا اصبح الطريق أمامه ممهدا للصعود الى أعلى درجات السلم الاجتماعي والسياسي، وفعلا التحق بمكتب محاماة مرموق في شيكاغو، حيث التقي بزوجة المستقبل السوداء ميشل وكانت قد سبقته للعمل كمحامية مبتدئة في نفس المكتب ولم يكن اختياره لها لحبه ولجمالها فقط وانما لتكوين شراكة ذكية للمستقبل. وأضاف اوباما الى مهنة المحاماة تدريس القانون في جامعة الينوي، كما اشترك في الحملة الانتخابية للرئيس كلينتون في عام 1992م، نفس عام زواجه من ميشل ولم يتجاوز عمره 31 عاما، وكان من الممكن لاوباما ان يخلد للراحة والتمتع بالحياة الرغدة شأن الناجحين من ابناء جيله، ولكن روحه المتوثبة وطموحه دفعاه لاستكشاف افاق جديدة، خاصة بعد ان وصل الى قناعة داخلية تبلغ حد الغرور بأنه قد استوعب قواعد لعبة السلطة والنفوذ في الولايات المتحدة ولم يبق امامه الا التخطيط لقفزة اخرى، وعكف على تأليف كتابه الأول الذي اكمله في 1995م، وفيه يروى سيرته الذاتية بعنوان  احلام من أبى : قصة العنصر والوراثة. وحصلت النسخة الصوتية للكتاب على جائزة قرامي المعروفة، وفي عام 1996م، رشح نفسه لمجلس الشوخ بولاية الينوي عن دائرة جنوب مدينة شيكاغو، وفاز بسهولة، وتعاون اوباما الديمقراطي مع الجمهوريين في تبنى المجلس لبعض مشاريع القرارات التي تتصل بتوسيع نطاق التأمين الصحى وبرامج تعليم الأطفال وتخفيض ضريبة الدخل على الفقراء ومساعدة بعض المحكوم عليهم بالاعدام والتأكد من حصولهم على جميع ما تنص عليه القوانين من حقوق المتهم. برهن اوباما على مقدرة فائقة لخدمة مصالح من صوتوا له وأعيد انتخابه بسهولة لفترة ثانية وثالثة ولكنه في عام 2000م، بدأ يتطلع الى الترشيح في الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب بالكونغرس القومي عن دائرة ظل يمثلها ديمقراطي متمرس لمدة اربع دورات. وسقط. ولعل ذلك كان اول فشل كبير يمنى به اوباما في حياته مما جعله يعيد ترتيب اولوياته، واكتشف ان الفوز على المستوى القومي يحتاج الى جهد أكبر ومال اوفر واستعداد أكثر وفهم اعمق لقواعد اللعبة مع اللاعبين الكبار. ولما كان لا يعوزه الذكاء والفهم النظري فقد عكف اوباما على دراسة الوضع بمساعدة المحترفين في مجالات العلاقات العامة على المستوى القومي، ووقعت احداث 11 سبتمبر 2001م، المؤسفة ونصحه أحد مستشاريه المقربين بأن ينسى الموضوع برمته خاصة وان صورة واسم اسامة بن لادن تظهر على شاشات التلفزيون ومنشتات الصحف باستمرار. قال الرجل لاوباما ساخرا (لا يمكنك تغيير اسمك) باراك حسين اوباما بعد كل هذه السنوات فانس الموضوع وانصرف الى ما يفيدك. ولكن اوباما لم يقبل النصيحة التي اثارت في نفسه التصميم والتحدي. وجاءت حرب العراق لنجدته ووجد فيها اوباما ضالته واصبح من اوائل المعارضين لها وهو لا يزال عضوا بمجلس الشيوخ في ولايته الينوي، ولفتت خطبته النارية امام المبنى الفدرالي بشيكاغو الأنظار اليه بعد ان اهتمت بها وسائل الاعلام القومية. قال اوباما فيها: انا لست معارضا لكل الحروب ولكننى اعترض على هذه الحرب الغبية بالذات، واعترض بشكل خاص على المحاولة الخبيثة من جانب المحافظين الجدد أمثال ريتشارد بيرل وبول ولفوتز وسواهما من الجالسين على الكراسي الوثيرة في الصالونات، ومن فرسان عطلة نهاية الاسبوع. ان إدارة بوش تريد ان تحشر في افواهنا حشراً اجندتها. اعرف ان صدام حسين يشكل خطرا على مصالح الولايات المتحدة واصدقائها ولكن يمكن احتواؤه بواسطة المجتمع الدولي حتى يسقط مثل سواه من الطغاة ويغور في مزبلة التاريخ. واضاف (انني اعرف ان الحرب ضد العراق ستعنى بالضرورة احتلاله، وفي غياب المساندة الدولية القوية فان ذلك سيقود الى ازدياد النيران في الشرق الاوسط وكراهية العالم العربي لأمريكا وبذلك تصبح الفرصة مؤاتية لتنظيم القاعدة لتجنيد المزيد من المتطرفين ضدها). وكانت  استجابة الناس ورجال السياسة والأعلام وممولى الحملات الانتخابية مشجعة لاوباما فاعلن ترشيح نفسه لمجلس الشيوخ في الكونغرس وحالفه الحظ هذه المرة وفاز في الانتخابات التمهيدية باغلبية 62% من الاصوات على الملياردير جاك ريان.. لقد تغيرت الظروف بعد احداث 11 سبتمبر 2001م وغزو العراق واصبح هناك استعداد نفسى للتعيير – شعار اوباما لانتخابات الرئاسة – وبرز باراك حسين اوباما بشبابه وكاريزميته، واصبح نجما حتى قبل فوزه في الانتخابات الاخيرة، ولذلك دعاه مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة انذاك جون كيرى لالقاء الخطاب الرئاسي من الانتخابات التمهيدية للحزب، ورغم ان كيرى قد خسر الانتخابات التمهيدية، الا ان اوباما قد فاز باجتذاب الاضواء اليه بتركيزه في خطابه على اهمية وحدة الحزب الديمقراطي من جهة والهجوم على سياستى الرئيس بوش الداخلية والخارجية خاصة حرب العراق من جهة اخرى. وهكذا اصبح اوباما نجما في الحزب الديمقراطي والاعلام القومي، وعاد لمواصلة حملة ترشيحه لمجلس الشيوخ في الكونغرس وساعده الحظ وهو رجل محظوظ، وكان منافسه القوى جاك ريسان قد اضطر للانسحاب بعد ان اتهمته زوجته السابقة علنا بفضيحة اخلاقية، واضطر الحزب الديمقراطي لاختيار منافس اسود له من خريجي هارفارد وهو ألن كيز الذي سبق ذكره، وكان كيز قد قام باستفزاز الناخبين من السود والبيض على السواء باتهام اوباما بأنه مسيحي غير حقيقي وغير امريكي اسود لانه ليس من سلالة الرقيق السود الذين جلبوا من افريقيا، رغم ان كلمات د. كيز الجارحة قد اصابت اوباما في الصميم واحزنته الا أنها اكسبته تعاطف ومساندة الاغلبية التي اكتشفت ان د. كيز لا يعدو ان يكون ديناصورا اسود في حين اثبت اوباما انه يمتطى صهوة خطاب سياسي جديد نابع من روح الحاضر والمستقبل. وفاز اوباما بالمقعد في انتخابات 2004 واصبح بذلك ثالث امريكي اسود يصل الى مجلس الشيوخ في الكونغرس منذ مرحلة اعادة البناء  RECONSTRUCION  في الثمانينات من القرن التاسع عشر. وهكذا حقق اوباما في غضون عامين ما لم يحقق سواه في عمر كامل.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج