صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أما يستحي البشير؟ حمر مختار جلاب (فلادلفيا...الولايات المتحدة الأمريكية)
Aug 31, 2008, 19:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أما يستحي البشير؟

 

حمر مختار جلاب                (فلادلفيا...الولايات المتحدة الأمريكية)

"الخرطوم :الصحافة

دعا الرئيس عمر البشير الى اهمية   نزع السلاح من معسكرات النازحين خاصة معسكر كلمة للاثر السلبي لذلك علي المدنيين بالمعسكر. وقال البشير في تقرير قدمه لمجلس الوزراء أمس أن المعسكرات هي للنازحين وليست لايواء المتمردين وشدد علي أهمية تجفيفها من السلاح لصالح أمن واستقرار المواطنين"

هل ُيعقل أن يصدق أحدكم أن سكان كلمة يحملون السلاح أو يتجرون به بالقدر الذي يندفع البشير ليترحم عليهم ويدعوا الى سحب الأسلحة من معسكرهم؟ ثم من هؤلاء المواطنين الذين ينادي البشير بالعمل على إزالة الأثر السلبي للسلاح عليهم؟ وهل زارهم يوماً لتفقد أحوالهم أو الإستماع الي شكاواهم ضمن زياراته المفبركة الي دارفور التي يريد بها إيهام الرأي العالمي والمحلي؟ أين هذا البشير من سلاح الجنجويد الذين عاثوا فساداً في كل أرجاء دارفور ونهبوا وسرقوا ممتلكات الناس بالسلاح الذي وزعه البشير ؟ بالأمس كان زائراً لدارفور متحدياً أوكامبو بأن دارفور آمنة وتحت السيطرة وأن النازحين يرغبون في العودة الطوعية ، ثم يكبر منادياً بتجفيف المعسكرات من السلاح . أي سلاح هذا الذي أرق البشير وحمله الي أستنفار جنوده الي معسكر ضم الأرامل والشيوخ والأيتام الذين أجبرتهم بنادق الجنجويد وزبانية النظام المتعطشين لدماء العزل؟

 

أنتم تضحكون على أنفسكم ، بل كما يبدوا قد غدوتم في حالة من الهوس القهري الذي يتراءى لكم في خيالات ما فعلتم بالناس . مؤكد نفسية الظالم ستؤول الي الإضطراب والقلق الدائم الذي ستؤدي به لا محالة إلي الإعتراف بالحقيقة يوماً ما وإن كان لم يبق إلا القليل ممن تكتمونه من حقد بدأ يتشكل ويترسم على وجوهكم. نعم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: "إذا لم تستح فأنصع ما شئت." هكذا دائماً يذهب النظام الي منع أجهزة الإعلام أن تأتي الي مسارح الأحداث وتكشف للملأ الألاعيب والزيف الذي أراد أوكامبو أن يضع لها حداً بإخضاعها الي محكمة العدل الدولية وهي ذات المأساة التي إنفصل لها مراسل الجزيرة إسلام صالح عندما كشف الحريق الذي أذهل به المشاهدين وأسكت العاملين ضمن قوات الإتحاد الإفريقي المناط بهم أمن وسلامة هؤلاء التعساء من سكان المعسكربعدما أقزم حركتهم النظام. والمؤسف أنه ما زال دهاقنة هذا النظام يتمسكون بأهداب الشريعة الإسلامية السمحاء والتي منهم براء. هؤلاء قد صدق فيهم من كان ينعتهم بتجار الدين الذين تجاوزوا حتي الجامعة العربية وقاداتها وكثير من الناشطين في العالم الإسلامي عندما تباكوا مستنجدين ومتذرعين بدموع التماسيح حتى لا تتقبصهم المؤسسات العدلية العالمية.

 

لقد تمكن النظام من الوقوف بصلابة أمام كاميرات الإعلام العالمية وحتى العربية منها حتى لا يُكشف المخبوء من السوء الذي إرتكبوه. ولحسن الحظ أنه لم يستطع من أن يحول دون الفضائيات بل غدت مشدوهة لما إنكشف ما قد عملته سراً فتضاءل وخبا وقال أن ثمة تجاوزات قد حصلت. المعضلة أن هؤلاء الجهابذة ذووا أفانين وقدرات في التلاعب بالحقائق. كيف لا وقد تمكنوا من تغيير مسمى القتلة الذين دججتهم بالسلاح الي قوات شعبية والي حرس الحدود وما الي ذلك من أسماء ، ناهيك عن الذين أستوعبتهم في القوات النظامية. تناسى النظام أن هؤلاء معروفون ومهما أبعدتهم عن عين الحقيقة فإن الله سبحانة وتعالى لن يخفى عنه شىء. تمكرون والله خير الماكرين... 

 

يهمني أن أقول للذين يريدون الحقيقة ، وهي ناصعة ، أن الذي حدث في معسكر كلمة أنما هو عمل رزيل يبرأ منه كل من له حس أنساني وضمير حي ينادي به العدالة. ولا شك أن من كان هذا ديدنه سيتطرف إلي الأخذ بيد هؤلاء الضعفاء ويسند كل من يعمل على القبض على المجرمين.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج