صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ممنوع الاقتراب أو التصوير /صلاح الشيخ توتو
Aug 31, 2008, 19:42

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ممنوع الاقتراب  أو التصوير

                                          

                                                                             صلاح الشيخ توتو

                                                                             249922037837

 

إن القارئ الحصيف يتطلع إلى الموضوعية والعلمية التى لا تقبل إلاّ بالاقناع المادى ، ولما كان العنوان يبشر بحزف احد مصادر التحقيق والتوثيق ، مما يعنى إنعدام الصورة ورتابة الموضوع ودهامة المغزي وغباشية المزاق ، هكذا حالنا كشعب يقدس الخرافة ويسجد للخيال وتعزيه الغوغائية

 

أدعوك عزيزى القارئ إلى التحليق فى مجاهيل عالمنا كسودانيين فى البدء هذا الموقع الجغرافى الذى نستمتع به الان ( السودان ) هو إسم اقليم يضم عدد كبير من الدول فى الماضى ، لكننا كنا المحظوظين بهذا الاسم القارة بعد صراع عنيف مع جمهورية مالى، ويزيدنا تشريف أننا بناة الاهرامات وهضارة النيل الشاهد على عظمتنا وبراعتنا فى الهندسة وشهادة تقدمنا فى الطب تثبتها عمليات التحنيط  للمومياة التى اعجزت العالم والحضارات القديمة والحديثة وظل ذلك سر يكن فى الطبيعة مع بعض الطغوس والاسرار الكهنوتية التى لا تزال تمارس فى جبال النوبة الجنوبية ، حفاظاً لاجساد الاسر المالكة ( المكوك ) فى شكل مقابر دائرية ومحفورة لكل اسرة على حدة هذا بالطبع ذى علاقة بما يعرف بحضارة النيل القديمة التى وأدتها فيضانات النيل وأيادى العابثين بناة السد العالى فى قاع بحيرة النوبة ، ولأن تلك التلقائية التى تمارس بها هذه المهنة لا يسلط عليها الضوء مهنياً من اهل المعرفة والتخصص ولا حتى عشوائياً من هواة الاستطلاع لان الموقع جبال النوبة ، ولا يراد لهذه الاضافة العلمية القديمة الحديثة أن تسجل باسم ذلك الاقليم ، لانها ستدخل المشارح وتريح الناس وثلاجات حفظ الجثث ولاغراض علمية أخرى متعددة ، ولما لهذه المهنة

( التحنيط ) مربوطة باسرار الاسبار والكجور والنوبة فهذا جزء من عنوان المقال .

وهناك منطقة ممنوعة الاقتراب هى اتفاقية البقط الشهيرة التى ارتبطت بالعرب وعدد الدول الاسلامية على الحدود الجنوبية كاللآتى

فى الاولى على عهد الصحابى سيدنا عمر بن العاص والى مصر وقد ارسل عبدالله بن ابى سرح فى جماعة لمنع هجمات النوبة على حدوده وقد صادف ذلك ضربات موجعة من النوبة مما اضطرهم الى الفرار وقد اصابوا منهم العيون بالنبال فسموهم رماة الحدق.

فى الثانية كوّن الوالى جيش جرار بقيادة عقبة بن نافع تمكن من دهر جيش النوبة وهزيمتهم التى إنتهت بالطبع باتفاقية البقط الشهيرة ومحتوياتها من العبيد والذهب والدواب والخيول والمحاصيل مع عدم إعتراض القوافل القادمة من الغرب وتسهيل عملية بناء المساجد وعدم الاعتراض عليها وعلى الدعاة ، فالتزم بذلك ملوك النوبة سنين عددا حتى وصلت بهم للدرجة التى نقلتنى لشرح الموقف الثالث .

هنا بلغ الضعف مبلغه بأحد الملوك الذى لم يجد ما يوفى به للحكام العباسيين فأكل عدد الرقيق من ابنائه ، ولما تم نقلهم الى قاهرة المعز علموا بان ابناء الملك جزء من الوفاء فتكرموا بردهم ومعهم حرروا بعض الارقاء السابقين فجاءوا بهم الى الملك واستقروا يسامرون اهل النوبة بالولاة العباسيين ودعة العيش هناك متعجبين فسحرتهم الرويات وبصرهم الاعجاب فصاروا يفاخرون بالعباس ويدعون أنهم أحفاد العباس ولم يفرقوا بين العهد العباسى والنسب للعباس، فكان هذا هو الميراث الذى أطل علينا برأسه إلى يومنا هذا والعباس منهم براء ، وجميع ماء جاء فى تلك المقدمة  ذا صلة عملياً عندما نرى بأم أعيننا ان حكامنا العباسيين قد تنازلوا عن اراضى حلايب التى مات شهيداً دونها الملازم شرطة محمد سكرتير مالية الذى يستحق أعلى وسام فى السودان لزوده عن حدود الوطن ضد الغازى ، وذاد مكامنا الغزاة كيل بعير لما وجدو الفرصة متمنين فوز الفريق القومى المصرى بكاس أفريقيا برتل السيارات التى تداولتها وكالات الانباء وفوقها الدولارات ، ولا اظن ذلك قرار مؤسسة الرآسة وإلاّ سيكون الامر عجب ، نفسى أفهم ويزيدنى العنوان قتامة أريدك عزيزى شرحها فى حل الاسئلة التالية :-

 

( أ ) ما العلاقة بين محاولة قتل أحد  الحكام وإحتلال مثلث حلايب

( ب ) ما العلاقة بين عدم  ممارسة الحق الدستورى الذى ضحته الاتفاقية للنائب الاول فى الاعتراض على قرارات رئيس الجمهورية إذا كان الامر قد وصل مرحلة الماس بحقوق المهمشين .

( ج ) جدلية أوكامبو والسيادة الدستورية هل هى للاشخاص ، المناصب أم الدولة . أم هى حصانة وطن ضاع وسط الاوراق المخلوطة وعمته الظلام .

والاعجب من هذا كله العلاقة الوطيدة بين  تربية الخيول تلك الحيوانات الكريمة الاصل التى ترتاح لتكون فى شكل قطيع ولكن انانية الانسان جعلها احادية حتى وهى وحدها يجعلون على أفواهها مخلاة لتاكل من داخلها .  فى دولة المهمشين وكلمة التهمشين التى أصبحت لوحة إعلانية للتعليق على البضائع جيدها واسوأها ، ولما كان الامر يتعلق بالعنوان ممنوع الاقتراب والتصوير يقوم ملاك الخيول بسحب المخالى من أفواه الخيول وإطلاق عنانها فتقوم بالجرى والرفس كل الاتجاهات ولو كان ذلك يضر بالمرعى أو الزرع أو القطيع وهلمجرا----------------------

 

ممنوع الاقتراب والتصوير جعلتنى اخجل من صورة عملتها فى داخلى تجعلنى كمؤمن يتحتم علّى حب الخير والسعى لإسعاد الناس جميعاً لاننا مأمورون بعبارة الارض -- ولكن بالطبع الذين يدعون من على المنابر وعبر مكبرات الاصوات يقولون : اللهم دمر الكفر والمشركين والمنافقين أعدائك أعداء الدين . اللهم أقتلهم بددا ولاتغادر منهم أحداً . سبحان الله اذا استجيبت دعوتكم فما هو دور المسلم وما هى وظيفته ؟ كيف فهم هولاء قول الله تعالى ، لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك -- )) الى اخر الاية وما الاثر الذى تركته سيرته صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه ملك الجبال يرد منه فقط الموافقة حتى يطبق الاخشبين على صعاليك الطائف الذين أذوه . وما هو الدرس المستفاد من دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم يطلب من ربه أن ينصر الاسلام بأحد العمرين ، عمر بن هشام ، وعمر بن الخطاب وقد كانا ألد أعداء الاسلام وهم عتاة قريش وجبابرتها . وهل كانت اول مرة يركب فيها الصحابة البواخر يغزون بلاد الروم ، وقد وجدوا فى تلك الجزر علماء قاموا باسرهم ، فاشترط عليهم صلى  الله عليه وسلم الاسلام أو تعليم ( 10 ) عشرة من الصحابة ثمناً للانعقاق ، ولا أظننى أخطأت أن قلت أن الحكمة ضالة المؤمن والدعوة ماضية لأن إرادة أن يكون فى الارض الكافر والمشرك ومهمتنا الدعوة والجهاد ضد من يعترض ليس بالدعوة ضد ارادة الله .

 

وممنوع الاقتراب والتصوير تبدأ بالبيت حيث طالتنا نحن أبناء وبنات جبال النوبة قوائم النقل التعسفية خارج الولاية الاقليم / عام 1982 ، وتم قتل الذين لم ينفذوا النقل عشوائياً وعمداً وبكرم فياض لنا ابواب الهجرة الى خارج جبال النوبة أو خارج السودان فارين بالارواح أو مجيرين للالتحاق بجيوش الحركة الشعبية ذلك الخيار الصعب وقد انتهت الحرب باتفاقية سلام جبال النوبة برعاية أصدقاء النوبة تحت اشراف   G.M.C  ومن ثم جاءت أتفاقية السلام الشامل فى نيفاشا  ببروتكول جبال النوبة  9 يونيو 2005 ، لكن حتى الان توضع المتاريس امام عودة ابناء الاقليم والمضحك المبكى الشريكين  فى الاتفاقية كل يريد ان يحتفظ بما لديه من ابناء النوبة لزيادة السخرة ولاعزاء على بقية الاحزاب لأنها كانت السبب فيما حدث من قبل تحت إمرة حزب الامة فى الدمقراطية الثالثة برآسة الرئيس السابق الصادق المهدى ، ولان بين العنوان                            وتلك الشريحه علاقة ووجه شبه فالامر برمته مرتبط بضعف قادة النوبة وسيأتى اليوم الذى يتبرع فيه اللواءات أو كل الكمندرات أو القيادات بفلذات الاكباد لسداد المتفق عليه فى البقط الخامسة وسيكون هناك عباسيين جدد يتنازلون عن طروجى لصالح الجنوب وقد تم وشم الابناء والبنات من تلك المناطق بأوسام الدينكا . ويتبرع القادة بجبل تلشى لإرضاء أهل الشمال وقتها يكون العهد قد انفرط ولاتنفع الشكوى .

 

أهلى قراء مقالاتى أرجوكم أعزورنى لتطرفى أحياناً وإنزوائى الاقليمى تارة أخرى لكن الهم يبدأ من البيت ثم الجار ثم الجبراكة فالزرع فالقرية ثم المدينة وليكتمل الوطن فى داخلى وأنتم وطنى لااريد أن ازيدكم مواجع على ما انتم فية لكننى اريد ان اصل بالحقائق إلى درجة نقلكم من حالة الدوار لتفيقوا للقيام بأدواركم الوطنية ولا تفريط فى الوطن الهم يبدأ من حلفا إلى نملى ومن حلايب وشلاتين إلى زالنجى ولا عاش من يفصلنا ، نحن من ذلك الزمان وسنظل نحمل الاجيال ذلك الهم على الدوام والوطن كامل غير مجزء أمانة .

 

             فتكم بعافية ولقاكم سر سعادتى إذا كان فى العمر بقية والسلام عليكم ورحمة الله .                                                                                                    


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج