من المعلوم لدينا ان الكثير من هؤلاء الجنجويد هم تشاديون عملوا فى
صفوف القوات المسلحة التشادية ولهم دراية ومعرفة تامة بتكتكات الحرب الخاطفة او ما يسمى بحرب التايوتا التى تعتمده الجيش التشادى فى عملياته
وهذا التكتيك كان السبب الرئيسى فى هزائم قواتنا امام المتمردين الذين كانوا
يستعملون نفس الطريقة
وعليه ارى ان يتم ااختيار بعض الكتائب من هؤلاء الجنجويد وتزويدهم بالاليات والتايوتات والمدافع والاسلحة المحمولة عليها والذخائر وكل ما يلزم
لمجابهة متمردى دارفور وتصفية حساباتهم مع بقية القبائل المعادية لهم بدار
فور وعند نهاية مهمتهم وسيطرتهم على كامل اراضى دار فور يمكن عندها
توجيه القوة الجاهزة لبداية صراع جديد مع تشاد وبهذا نكون قد استفدنا منهم
غاية الاستفادة ووجهنا خطرهم لوجهة اخرى تشغلهم عن التفكير فى مطامع قد تضر باستقرار الحكم بالسودان .
دون ادنى ريب ان محتوى هذه الوثيقة ينسف بشكل كامل اى اعتقاد بان
الحركة الحركة الاسلامية ونظامها يمكنها ان تجد مكانا فى دارفور فالوثقية
اكدت منهجية الجرائم ضد شعب دار فور .وان ما قامت وتقوم به الحركة
الاسلامية هناك لا يمكن لاحد ان يتصورة لفرط الانحدارالاخلاقى والسفالة
المطلقة وفقدان الضمير .
بالطبع ان الاسلامين لا يهمهم سوى السلطة والمال. فمن اجل الحفاظ
على هذه المكاسب لا يتورعون من فعل اى شئ فلا يمنعهم شرع ولا قانون
او وازع هذه طبيعة السفلة ولا احد يطالبهم بما ليس فى طبيعتهم انهم شذاذ
الافاق
الوثيقة تخاطب الدارفورين الذين لا يزالون تستخدمهم الحركة الاسلامية
كادوات مساعدة فى ارتكاب الجرائم ضد اهلهم البسطاء مقابل لقمة من
فضلة المجرمين .
كما ان الوثيقة تنبه الدارفورين والقوة الثورية على وجه الخصوص انه
لم يعد هناك اى مجال للثقة وحسن النية مع هذا النظام وهذا يعنى قد ولى
زمن الاتفاقات فهناك امرين لا ثالث بينهما وهو اما النظام او دارفور والحشاش يملاء شبكتوا كما يقول المثل السودانى
هؤلاء المجرمين المطلوبين دوليا والمنبوذين على الصعيد المحلى
والعالمى والمتخرجين من مدرسة الجريمة والمشربين لثقافة العنف والقتل
والسادين بالصالة ومنذ الميلاد. ان العد التنازلى لنهايتهم قد بدأ بالفعل وان
ثورة دارفور قد الت على نفسها بارسالهم الى الجحيم