صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كجبار... مشاهد على قرص الشمس /أحمد علاء الدين
Aug 31, 2008, 18:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

إيقاعات ســـــــــريعة

كجبار... مشاهد على قرص الشمس  

*أحمد علاء الدين

على ضوء الأنباء التي وردت الأسبوع الماضي عن مشروعات السدود التي سيتم تنفيذها في جنوب السودان, تلقيت اتصالا من أحد ظرفاء المحس في الرياض وهو يستفسر عما إذا كنا سنشهد في مقبل الأيام ظهور لجان مناهضة للسدود في واو, وتوريت, وجوبا, وما إذا كنا سنستمتع بملحمة سد باراج في جوبا على غرار ملحمة سد كجبار في المحس.

وحقيقة فقد ظللت أنادى وأطالب في كتاباتي ومقالاتي حول موضوع سد كجبار ومنذ بداياته بضرورة التعامل والتعايش مع هذا الملف وفق أسس مدروسة مبنية على الحوار القائم على المنطق والعقلانية مع الحكومة, حتى لا نصل إلي طريق مسدود كما هو الحال الآن.  

وقد كنت ولا زلت مباشرا وواضحا في طرحي وأسمي الأشياء بمسمياتها دون أي ضبابية, ومن هذا المنطلق ظللت أردد دائما بأن مصيبتنا الكبرى في المحس تأتي دائما من أولئك النفر الذين يحاولون التسلل لتبني قضايانا الخاصة, بأدبيات ومسميات مختلفة تضر بها وتدفع بها إلى طريق مسدود، وفي تقديري أن ما حدث من أحداث مأسوية في منطقة المحس وما سيحدث لاحقا –لا سمح الله –هو نتاج طبيعي لهذه التسللات والفتن التي يتم زرعها على غفلة من أبناء المحس.

واجزم بأن بعض الأطراف –من خارج نطاق الدائرة- قد لعبت ولا تزال دورا كبيرا في تأجيج ما نشهده من وصراعات وفتن, وحتى لا نطلق التهم جزافا نسوق هنا بعضا من المشاهد الرئيسية والتي كانت سببا مباشرا في إذكاء نار الفتنة بين أبناء العمومة في المحس:-

*المشهد الأول ...ندوة بعنوان(سد كجبار بين الرفض الشعبي والإصرار الحكومي) باستراحة النخيل دعت إليها احدي الحركات النوبية وتبناها وأقامها أحد المنابر أمسية الأربعاء الموافق 16مايو 2007م, وهذا المنبر لمن يجهله يضم في تكوينه عددا من الحركات والتحالفات والأحزاب المعروفة بأجندتها المعارضة, وكان نتاج هذه الندوة والتي تم الحشد إليها لمناهضة سد كجبار بمعزل عن أبناء المحس, أن المقاومة لسد كجبار هي سيدة الموقف,ورفعوا شعار اللاءات الثلاثة(لا للسد, لا لزيارة المسؤولين, لا لإجراء الدراسات) وهذا الشعار الغير مسئول كان سببا مباشرا وكافيا في المواجهة التي ألقت بظلالها على تاريخ المحس ورفض الحوار إلي يومنا هذا بينما الذين قاموا بإطلاق شرارة الفتنة بين أبناء المحس الواحد, يسرحون ويمرحون وكأن شيئا لم يكن.

*المشهد الثاني ...التقط بعض المحسوبين على النوبة وغيرهم من المقيمين في بعض الدول الغربية –وغالبيتهم من خارج نطاق الدائرة-القفاز لتسييس هذا المشروع وجعلوا منه قضية تخدم مصالحهم الضيقة بتكوين ما أطلق عليها اللجنة الدولية لإنقاذ النوبة ومناهضة سد كجبار بمناصرة من الهيئات والمنظمات المشبوهة.

*المشهد الثالث... في 13مارس من هذا العام, والمناسبة هي الزيارة والأمسية التنويرية التي قام بها الفريق عبد الرحيم محمد حسين في الرياض, وبصحبته كل من والي الشمالية ومسئول وحدة تنفيذ السدود, حيث غاب صوت المحس في تلك الأمسية, الأمر الذي فتح شهية الآخرين للتحدث باسم كجبار المحس وأبنائها.

*المشهد الرابع...احدي استراحات الرياض..أمسية الخميس الموافق 12/6/2008م والمناسبة مهرجان تأبين شهداء كجبار, ووسط غياب وتغييب تام لأبناء المحس. .. كان الحضور دائما كما تعودنا من خارج نطاق الدائرة وكان الحديث حول إزهاق المزيد من الأرواح وأن يجعلوها –المحس-ساحة لتصفية الحسابات السياسية كما جاء ذلك في كلمة ممثل الحركة الشعبية, وخلافا لكلمة أسر الشهداء والتي ألقاها أحد أبناء المحس فكل من امتطوا صهوة المنصة في تلك الأمسية ووجدوا نشوة الحديث كانوا من غير أبناء المنطقة.

*المشهد الخامس...مذكرة  التفاهم التي أبرمت في واشنطون مؤخرا بين رئيس حركة تحرير السودان ورئيس ما يسمى بالتجمع النوبي الكوشي والتي حملت بين طياتها دعوة لقيام دولة علمانية في السودان واتهامات كاذبة لا أساس لها من الصحة بجانب حديث الأول في حوار أجري معه في احدي الصحف بأنهم حركة علمانية تعمل من أجل تغيير النظام, وذكر بأنه قد اجتمع مع ممثلي منطقة كجبار-لجنة المناهضة- في واشنطون.  

*المشهد السادس... أمسية الاثنين الماضي استضافت قناة هارموني الفضائية,احدي الناشطات النوبيات والمحسوبات على الحركة النوبية  وقد ذكرت بأنها لم تقم بزيارة إلي أرض الجدود منذ إغراق وادي حلفا وقيام السد العالي, كما ذكرت بأنها ظلت بعيدة عن الهم النوبي والتراث النوبي والقضية النوبية حوالي 60عاما من عمرها السياسي, إلا أنها ومع نية الحكومة في بناء سد كجبار,أصبحت تتبنى هذه القضية بصورة أساسية وهي ستعارض وبشدة قيام هذا السد في المنطقة.

*وخلاصة القول فقد كان لغيابنا وتغييبنا نحن أبناء المحس عن تناول موضوع سد كجبار دورا كبيرا فيما نحن عليه اليوم من تشتت وإعطاء الفرصة للآخرين, كما أصبحت كجبار تمثل بؤرة الخلاف بين المؤيدين للحوار مع الحكومة- التي فتحت أبوابها منذ زيارة الفريق عبد الرحيم للرياض ومرورا بتصريحات المسؤولين في حكومة الولاية الشمالية وانتهاء بالزيارات التي قام بها الوالي للمنطقة- وبين الذين يطالبون بحمل السلاح ومقارعة السلطة بعد أن جعلوا من مشروع كجبار قضية -لتصفية الحسابات والخلافات حتى اختلط الحابل بالنابل-بعد أن كان حلما تنمويا يراود الجميع من أبناء المحس. وما يهمنا في هذا المقام –نحن أبناء المحس-وفي هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها منطقتنا الغالية هو المزيد من التكاتف والتعاضد والتماسك, ووفقا لرؤيتنا ومصلحة منطقتنا ومطالبنا العادلة نعلنها بصوت واحد نحن من نؤيد ونحن من نناهض, ونحن من نوافق ونحن من نرفض ونقول لغير أبناء المحس نشكركم جزيلا ودعوا المحس لأبنائها وهم أدرى بشعابها...ارفعوا أيديكم عن قضايانا فنحن أولى بها.

الخير أبقى وإن طال الزمان به

                  والشر أخبث ما أوعيت من زاد

 أحمد علاء


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج