صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


معسكر كلمة : ضحايا ومجرمين والحكومة تدين الحكومة :هارون سليمان
Aug 30, 2008, 19:15

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

معسكر كلمة ، ضحايا ومجرمين والحكومة تدين الحكومة

وقفت متأملا بعد أحداث معسكر كلمة للنازحين بجنوب دارفور ، فأدركت أن على محمود وفرح مصطفى وبقية أدوات النظام هناك كانوا وما زالوا يرفعون شعار إبادة النازحين وأولاً وامتصاص الغضب بالمال والعلاج ولجان التحقيق والإعلام  ثانياً  حيث كانوا يخططون منذ زمن بعيد لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في هذا المعسكر خاصة بعد فشلهم في تنفيذ ملف تفريغ معسكرات النازحين بجنوب دارفور والقرائن واضحة في ذلك من خلال حديثهم المتكرر حول وجود أسلحة ومسرحيات وضع كوم من أسلحة ومدافع ودوشكات النظام بقرب المعسكر لربط أسلاك الاتهام بمداخل المعسكر ، لأنهم في قلق دائم لتوفيق بين إصرار ورفض النازحين  من ناحية  وأهمية المنصب والأموال المتدفقة من بنود متعددة والسيارات الفارهة والأحلام الباقية والمراسم والبروتوكولات والحاشية  وأوامر سلطانهم في الخرطوم الذي يأمرهم بطرد هؤلاء الذين شوهوا منظر نيالا والفاشر والجنينة وكشفوا الجريمة  وجلبوا القوات الدولية والمنظمات الإنسانية وأدانوا البشير ونظامه من ناحية أخرى  .

على الرغم من أن جريمة معسكر كلمة شبيهة بجرائم سريبرنتشا ورواندا  وصبرا وشاتيلا و لكن نازحي كلمة على علم بعودة العدو من خلال سيناريوهاته المتكررة لذلك كانوا يحتفظون بروح المقاومة ومستعدون نفسيا لقول كلمة لا أمام القاتل بإرادة الرجال بقلتهم والنساء بهمومهن والأطفال بغبنهم وضغينتهم  حيث تحثهم ذاكرة الأيام وتذكرهم بآباء قتلوا ودفنوا وأمهات وأخوات اغتصبن وأجداد تركوا بلا عناوين في الطرقات وداخل القرى المحروقة أثناء الجريمة والهروب المفاجئ الذي قادهم إلى مساكن بالية لا تبعد من عدوهم إلا أمتار بعد أن تعزر فرارهم إلى الدول  المجاورة بسبب بعد الحدود وقرب الموت وقلة الدواب والوسائل الناقلة الأخرى ، كما الإعلام ووسائل الاتصال لعبت دورا هاما في كشف تحركات هؤلاء المجرمين وجرائمهم .

قرأت أثناء وبعد الجريمة بيانات استنكار من اتحادات أبناء وبنات ونساء دارفور بالمهجر واتحادات الطلاب بالمدارس والجامعات .... وبيانات من حركات وفصائل وكيمان دارفور يقاومون النظام وأدواته بسلاح البيانات وكلمات الإدانة والشجب والاستنكارات الإلكترونية التي لا تقدم ولا تأخر ولا تزيد ولا تنقص لأن العدو مستمر في جرائمه بعد أن تيقن أن الثورة قد تحولت إلى ثورة إلكترونية  والثوار قد تفرق بهم طرق المصالح غير قادرين على فعل شي على الأرض في ظل الإنقسامات و الأطماع الشخصية وقلت حينها لو كانت الثورة حية ومتماسكة لوفرت الحماية لهؤلاء الضعفاء من النساء والأطفال في قراهم أو تدخلت بقواتها لفض القتلة من محيط معسكر كلمة وإقامة قوة  لحماية النازحين هناك  بعد تفرج ومباركة القوات الإفريقية ذات قبعات الأممية ، فيا ثوار دارفور لا تصدروا هذه البيانات لأنها لا تغيير على الأرض شي وبيانات الإستنكار والشجب مهمة اتحادات أبناء ونساء وطلاب دارفور أما مهمة الثوار هو العمل على الأرض عسكريا وسياسيا وإعلاميا لتغير الواقع المرير ووقف  الجرائم والممارسات البشعة وتحرير الدولة من الظلم والفقر والإرهاب المنظم  والفساد والنهب والاختلاس والمرض والجوع والتهجير والتشريد .

من البيانات الغريبة التي قرأتها بيانات منسوبة لبعض الذين انحرفوا عن مسار النضال واستبدلوا دماء أهلهم ودموعهم بالمال والمناصب والفوائد الشخصية الأخرى  وانضموا إلى صفوف القتل والتشريد من دون مقابل ، حيث وجدت بيانات من أبو القاسم إمام وآخرين واستقالات من بعض أعضاء مجلس نيالا التشريعي فقلت كيف يستقيم عقلا أن يشارك الإنسان في قتل النساء والأطفال ثم يصدر بيانا يستنكر ويشجب ويطالب الحكومة بسحب قواتها من معسكر كلمة وإجراء التحقيق وفي وقت  يدعي إنتسابه لهذه الحكومة  ، هل الحكومة تدين الحكومة ؟ ثم قلت هل من المعقول أن يقوم هؤلاء بأدوار المهرجين الذين يضعون مساحيق فائقة الألون لجلب السرور للمتفرجين في الوقت الذي تبن فيه كل شي ؟ ولكن تذكرت فيما بعد بأن هناك أنواع متعددة من الحكومات داخل ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية ، عصابة حقيقية وتيار من تيارات المؤتمر الوطني تفعل بالوطن ما تشاء وتأمر أدواتها في دارفور لارتكاب كل جريمة ... وأعضاء ملحقين للمؤتمر الوطني يقتلون أمهاتهم ويغتصبون أخواتهم ويشردون أهلهم مقابل المال والعمارات والعربات .. ومرتزقة  من صفوف الأحزاب الأخرى تبحث الرزق وتأكل الفضلات وتسوق المادة الإعلامية المعدة من المؤتمر الوطني بعد كل جريمة ....وطلاب مناصب ومال فارقوا الإحساس والإنسانية لا وجود لهم في الحكومة وقرارها ولا صلة لهم بالدولة إلا من خلال الرواتب والنثريات ويسمعون الأخبار والقرارات مع العامة ويستنكرون ويشجبون ويدينون مع العامة عقب كل جريمة، فاعتذرت لهؤلاء البسطاء من الولاة والوزراء  والمعتمدين والمستشارين  وكبار المساعدين  بعد أن أدركت مكونات ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية وأهداف الملتحقين  .

 gatat55@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج