صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سـقـوط "المنقــذ" عبدالله علقم
Aug 30, 2008, 19:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

)كلام عابر)

سـقـوط  "المنقــذ"

أخيرا سقط "منقذ" باكستان وعمت الفرحة  شوارع كراتشي واسلام أباد ولاهور  وارتفعت مؤشرات البورصة الباكستانية في لحظات.. قال الجنرال إنه يتقدم باستقالته من منصبه خدمة لباكستان.. عندما انقلب على السلطة الشرعية المنتخبة  قبل تسع سنوات إدعى  أنه جاء  لخدمة وانقاذ باكستان وكاد أن يفتك برئيس الوزراء الشرعي نواز شريف لولا الضغوط  الخارجية القوية التي مورست عليه فأبقى على حياته وسمح له بالذهاب إلى المنفى. عسكر باكستان فتكوا من قبل بأشرف  سياسيي العالم الثالث لياقت علي خان أول رئيس وزراء في باكستان في مسرحية اغتيال سيئة الإخراج في روالبندي عاصمة المؤسسة العسكرية، واغتالوا ذوالفقار على بوتو الذي انقلبوا عليه عندما  كان رئيسا منتخبا كامل الشرعية ولم يكتفوا بقتله في محاكمة صورية بل  لاحقوا أفراد أسرته فقتلوا ولديه، وكانت آخر الضحايا من آل بوتو هي بي نظير بوتو رئيسة الوزراء السابقة  التي تفرق دمها بين القبائل، رغم أن  الشعب الباكستاني منحها بعد رحيلها  تفويضا شرعيا جديدا عبر صناديق الاقتراع واكتسح حزبها الإنتخابات التشريعية .

ظلت المؤسسة العسكرية الباكستانية  منذ استقلال باكستان امبراطورية مستقلة داخل الوطن الكبير،  فأقامت علاقات مباشرة من وراء ظهر السلطة السياسية مع  المؤسسات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية وساقت باكستان لتصبح  جزءا محوريا من الاستراتيجية الأمريكية ومخلب قط لها في حربها الباردة مع الإتحاد السوفيتي وأقحمتها  في حلف بغداد وفي كل الأحلاف العسكرية والسياسية التي أقامتها  أمريكا في المنطقة، وجعلت من باكستان عدوا لجارها الاتحاد السوفيتي، ثم خاضت حروبا غبية بالوكالة عن أمريكا في أفغانستان تارة ضد الاتحاد السوفيتي وتارة أخرى ضد الجماعات التي ورثته و ضد طالبان التي قامت بصنعها من قبل ، وأخيرا أغبى الحروب على الإطلاق وهي الحرب على الإرهاب بتكلفتها الباهظة وخصمها المتعاظم من أمن واستقرار وسمعة باكستان، وتخلفت المؤسسة العسكرية  بباكستان عن سباقها مع جارتها الهند نحو المستقبل والتنمية وحصدت الهزائم العسكرية المشينة في حروبها مع معها وكان آخرها هزيمتها عام 1972م في باكستان الشرقية التي انفصلت عن الوطن الأم لتعلن قيام دولة بنغلاديش، ولا يزال البنغاليون إلي اليوم يحملون ذكريات أليمة لما لقوه من قمع وقتل واغتصاب على يد  أشقائهم في باكستان الغربية.  فشلت المؤسسة العسكرية الباكستانية في الحفاظ على وحدة الوطن لأن سلاحها ظل على الدوام مصوبا على أبناء الوطن وليس على أعداء الوطن. جعلت من باكستان عملاقا بأرجل طينية ، يملك السلاح النووي ولكنه لا يملك معه وسائل المستقبل والتقدم.

ومثلما تخلت أمريكا من قبل عن خدمها السابقين مثل  شاه إيران وماركوس في الفلبين وموبوتو في الكونغو وسوهارتو في إندونيسيا ، فإنها لم تتردد في التخلي عن مشرف الذي يقبع  اليوم في حراسة ذات المؤسسة العسكرية. أتمنى أن يكون بيرفيز مشرف آخر الجنرالات المارقين على الشرعية المتوهمين أنهم مبعوثون من  السماء لإنقاذ الشعوب،أتمنى أن يكون الأخير  ليس في باكستان بل في  كل دول  العالم الثالث وأتمنى كذلك أن نراه ماثلا أمام القضاء ليدفع ثمن مروقه على الشرعية والدستور وثمن كل ما جره وجره أسلافه على باكستان.

قبل الختام:

مع إطلالة الشهر الكريم ، أتقدم بأطيب الأمنيات للجميع ، وكل عام وأنتم بخير.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج