صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


فى رحيل ودجادين ولاعب النرد /خالد تارس
Aug 30, 2008, 19:03

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

فى رحيل ودجادين ولاعب النرد

           خالد تارس

فى الاسابيع الفائتة رحل عن هذة الفانية العمدة على ودجادين ((ابوعبود)) عُمدة الزيادة الشهير فبكتة البواكى.. كان ودجادين علماً من اعلام الادراة الاهلية فى دارفور ((المُهيبة)) فقد امضى ثمانية عقود من الحكم الراسخ فى ادارة شئون الاهالى وحكم الجوديات فى دارفور اقصد المجالس جيدة السمعة.. ومن شدة هيبة الرجل فقد يطلب المذنب ان يذهب الى مركز شرطة بدلا من ان يذهب الى راكوبة العمدة .. وحتى نحن اولاد الحلة عندما كنا نحاول التسكع هروباً من تقابة سيدنا عبدالرحمن فى مسيد غرونا العتيق كنا دائماً نخشى ألا نسمع حبوبة امونة بت براهيم تقول لينا هس نوديكم ((راكوبة حاج على)) لان العمدة يومها كان شديد الاوامر والحسم .. رحيل ودجاين احدث فجوة عميقة فى جسد الادارة الاهلية الدارفورية التى ظلت منقوصة العافية فى الاون الاخيرة من عمر الازمة التى ضربت الاقليم الاخضر.. رحل ابوعبود وترك خلفة واحدة من رواكيب الرأى خالية الوفاض .. فقد كان رمزاً من رموز العطاء والتراث والحِكمة ومن فريق ((الاجاويد)) الذين يختارهم الناس لفض الاشتباك واصلاح ذات البين فى المجتمع التقليدى .. وقد كان حضوراً برأية فى كل مؤتمرات الصلح ومجالس الاهالي والمحاكم الشعبية العادلة ومن الذين يشاركون فى احتفال التراث او((الزّفة)) التى تقام سنوياً بمديرية كتم فى حضرة الحاكم الانجليزى مور ..ومور يومها كان يؤمن بالادارة الاهلية فى دارفور اكثر من القانون البريطانى فى قصرالسيدة فكتوريا.! نعم رحيل ودجادين جاء متزامنا مع رحيل الشاعر الفّز محمود درويش الذى هوالاخر ترك حزمة من دواوين شعرة القّضة يفوح مسكها وميسورة التداول بين شباب وشابات فلسطين الجريحة.. والاثنين يلتقيان فى ملتقى لاعب النرد القصيدة التى اودعها درويش قبل رحيلة الفاجع فحفظتها رام الله و((القدس)) والقطاع وحتى تل ابيب عن ظاهر القلب.. فدرويش يلتقى مع ابوعبود عند هذا المصب من نهر القضايا فالاول شاعر الوطنية والاخلاق والثانى حاكم بن حاكم ((جعيص))..! العمدة ابوعبود تولى ادارة شئون اهلة فى البادية والحضور وعمرة يوملها لم يتجاوز الخمسة عشر عاماً وحينها كان شاباً ((اخضر الضراع)).. مارس حُكم الادراة الاهلية مع نظرائة فى دارفور امثال محمدين آدم صبى سلطان امبرو والملك صياح والملك احمداى  والشيخ الدود من الماهرية وهلال موسى والناظر الجدى وآخرين.. ويقال ان الحاكم الانجليزى ((مستر مور)).. فوض ودجادين ذات مرة بالخروج فى مقدمة البادة التى تروح فى موسم الجذء الى اقصى اقاصى الشمال فكان من اهل المشورة ممن يشكلون دائرة الحل والعقد .. فجاء احتجاج حاكم كردفان الانجليزى على غرامة مالية كان ياخذها رعاة دارفور الابالة من رعاة كردفان حكماً على استغلاهم المراعى الخصيبة فى الحزام الشمالى يقصد المراعى التى يتجة اليها الرعاة فى موسم الجذو معتبراً هذا النوع من الاجراء تحريض من ((مسترمور)) ضد بوادي الكبابيش التى تنشق بحثاً عن الكلا هناك.. ويقال ان ود جادين مر ببعض المحككات التى تحدث بين القبائل فى دارفور ويحتاج فيها الحاكم من الصبر الى زوادة بمايقطع عشم الاباليس.. القصة مرطبة بالحدث عندما قتل احد رجال العمدة ابوعبود رجلاً من المجموعات الاخرى ثم هرب وعم الخبر كل البودى والارياف واقف العمدة رواحلة الناشقة الى دارالجذو عن المسير يوم كامل ثم جلس لحل المشكل القائمة مع احد نظراءة فى الراى والحيلة فى ايطار الوسائل  العادية بين الناس اثناء الموطايا فما ان طلب الحاكم الاخر من نظيرة ابوعبود بان يحضر بالرجل الذى هرب من رجالة ولو بلغ السماء فى سيقة اصرار تقتل مفاصل النقاش والمفاوضات فاستهجن اوبوعبود المنطق الغير لائق بمقامة كرجل يقود جيشاً من الفرسان والحرائر فطلب من نظيرة بان يحسن الكلام بمايليق المباصر الى حين الوصول الى قناعة يفسر بها الحادثة التى فلم جد الرجل إلا ان يعاند رفيقة فاضطر ان يخرج ودجادين من تحت لسانة الغاضب عبارة ((نسيبتك)) التى افضت المجلس عن بكارة مايمكن ان يحدث فى مثل هذة اللحاظات التى تفقد الاعصاب ولم يجد ابوعبود إلا وان يامر رجالة بفتح طريق البادية تسير وترك نظيرة على ذات المجلس والمشكلة نادم على اطلقة من كلام .. فربط احد الهدايين الحادثة باغنية ساخة  

اخو القزونة وامرقريق

طبع البى نوايبة بعيق

كن لى بوقريجة وبوسفيريق

رمنة القوود بريح ابريق

العمدة ودجادين كان مسموع الكلام ومن الذين تجدهم ساعة الزروة حينما تشتد الشدائد وتضيق الازمات فى متسع الصدر واسع البال .. رحل ويوم رحيلة المر توقفت راحلة من رواحل التراث والحكم فى دارفور.

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج