صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


انها لحظة معبرة تلك التى تدلت فيها الميدالية الفضية على عنق البطل الأولمبى /كمال الدين ابراهيم (فرنساوي)انجمينا ت
Aug 28, 2008, 01:22

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع





انها لحظة معبرة  تلك التى  تدلت  فيها الميدالية الفضية على عنق البطل الأولمبى                                

 

 

انها لحظة معبرة  تلك التى  تدلت  فيها الميدالية الفضية على عنق البطل الأولمبى السودانى اسماعيل  احمد  اسماعيل , كما انها  خففت  عنا الحزن  الدائم لأخفاقات السودان الدائمة و الملازمة لنا ملازمة الظل , ليس هذا لاننا بطبعنا فاشلون و لكنا  نعانى  من  اشكالية  العمل  الجماعى  (                            )  سواء كان  ذلك  فى الرياضة  التى انجبت أفذاذ  يشار لهم بالبنان  امثال نصر الدين عباس جكسا وعلى قاقرين فى الأولين أو حامد بريمه واسماعيل احمد وابوبكر كافى فى الآخرين أو فى ميادين اخرى كالعلوم والسياسة والفنون لله دركم من يضاهى محمد احمد المحجوب لباقة وكياسه فى السياسة  ومن يا ترى دولة من دول العالم كافة يشارك مواطنوه فى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة على الدوام بموظفين رفيعي المستوى كما السودان , و المتابع لتاريخ السودان الحديث السياسى والنقابى والأجتماعى , يتسائل اين  ابناء  أو  أحفاد أولئك  الذين  كانوا  نجوما  تلالأ  و أعلام  ترفرف  فى  سرايات المنظمات العمالية والشبابية والنسائية العالمية كأبراهيم زكريا , الشفيع احمد الشيخ , قاسم امين ,فاطمة أحمد ابراهيم , ومن القادة العسكريين الذين جائوا الى السلطة  فى مرحلة ثقافة الثورة الوطنية الديمقراطية  فى نهايات الستينيات وبداية السبعينيات من القرن  الماضى  من  ذعماء العالم  الثالث  الأنقلابيين  يضاهى  جعفر  محمد النميرى شجاعة و اقدام و حضور شخصية  الذى تدلى  بطائرته  وسط  المعركة الدائرة  بين الأشقاء  الفلسطينين والأردنيين و أوقف القتال , من من المطربين العرب  تغنى بلغة الضاض كما ينبغى الغناء فى محفل عام كمحفل عدم الأنحياذ  فى باندونق بأندونيسيا كما الأستاذ عبد الكريم الكابلى , من حاذ على لقب فنان أفريقيا الأول  بنغماته  و شذى لحنه كما الاستاذ محمد عثمان وردى , و من تحدى بصوته و كلماته القوية كل فنانى العالم فى مهرجان الشباب الخامس فى موسكو عام 1985 مثل الاستاذ محمد الأمين .

لا اذكر تماما اليوم ولكن فى منتصف هذا الشهر اغسطس من العام 2008 أعلنت قناة الشروق ان هناك عالمة سودانية تدعى وداد المحبوب تعمل فى ناسا الأمريكية كل هذا شرف ايما شرف لكل سودانى مهما أختلف مع النظام الحاكم أو تصالح معه ,  و النظام الحاكم هو النموذج الأول للأخفاق السودانى فى العمل  الجماعى  (                 )  هذه حقيقة الحقائق : نحن فاشلون  فاشلون  فى الأداء  الجماعى و المثال  الأول  هو اتحاد كرة القدم السودانى العام , هو أحد ثلاث مؤسسين للأتحاد الأفريقى لكرة القدم فشل ان يمثل فريقه ولو لمرة  واحدة  فى مشاركة  الشرف  الكروى  كأس  العالم  و لأكثر من خمسون عاما ولم ينال شرف البطولة التى أنشئها الا مرة  واحدة  فى تاريخه  و هكذا انظر الى كل مؤسساتنا الأدارية و التنظيمية خاصة المؤسسة العسكرية التى وقف لها الذعيم   البريطانى وينستون  تشرشل عندما كان  يستعرض  جيوش المستعمرات فى الأسكندرية وقال قولته الشهيرة عندما سأله الصحفيون , لماذا انت  وقفت  لقوة دفاع  السودان محييا تلك القواة دون غيرها من القوات ؟ فأجاب انا أحب ثلاث اشياء فى الأرض وهى :-

1\ برطانيا العظمى

2\ ابنتى سولارا

3\ الجندى السودانى .

اين  هو ذاك الجندى السودانى الآن ؟ أ استهلك فى قتال ذاته فى الجنوب , الشرق , و حريق الغرب الأن , وقد يتجه شمالا فى الغريب العاجل و كل ذلك بسبب الأخفاق الذى لاذمنا فى العمل الجماعى خاصة ادارة البلاد ولم يتوقف الأمر فى الأخفاق الان تعدى ذلك بكثير كما قال الأستاذ على محمود حسنين ( الآن نحن لسنا نعانى من مشكلة القبض على البشير او مذكرة أوكامبو ما هو قادم هو أخطر ) ماهو قادم أن يكون السودان أو لا يكون ؟؟؟ وهذه حقيقة أخرى ايضا لأن أهل السودان يتقاتلون من أجل احقاق الحق , من اجل اصلاح النظام الأدارى فى البلاد , من اجل السودان  السودان الجديد الذى دعا له الدكتور جون قرنق له الرحمة , وبحث عنه الأخرون بالسلم تارة وبالحرب تارة أخرى , ولم يفطن الأخوة القابضون على مقود الحكم ويتعاملون مع الأمر بعقلية استخبارية امنية ويظنون الحل امنيا , يضربون قبائل بأخرى , يوقفوا دفع مرتبات موظفى ومعلمى بعض المناطق و يجففون مصادر رزق العباد ظنا انهم سينتصرون على القبائل المتمرده , يشترون بثمن بخس قيادات ضعيفة من بعض الفصائل المحاربة و يحولونها الى دمى كرتونية  ويتخلصون من بعض المشترون الذين يفيقون قبل فوات الآوان  , بذلك يظنون انهم يصلون مبتغاهم .

هذا هو الوهم الكبير الذى قادنا الى ما هو عليه اليوم ! ان لم نبعد الذهنية الأمنية (القوشية ) عن قضية دارفور لا نصل الى شئ سواء اشلاء لهذا السودان , الحرب هنا ليست كسابقاتها منحروب , جنود من هنا وهناك يتبادلون الغذائف عند الطلب , والكر و الفر ( دخلوا الكرمك , استردت قواتنا الباسلة الكرمك ) وهكذا , انما الحرب تخطيط  وتدبير كما يظن ويفعل كل من على عثمان , نافع على نافع , عوض الجاز و من ورائهم صلاح قوش , نود ان نفيدهم بأن الأخرون اداروا هذه اللعبة بشطارة اكثر وبفحلوة اشد , ولا تستطيعون ان تهذموا هذه الثورة التى ولدت مجهولة فى كل يطل على رأسها قائد جديد ي يظنون انه المخرج يجتهدون فى الوصول اليه بالاغراء أو الأكراه وتكون النتيجة هى  (( السلام من الداخل  )) المخرج هو اطروحات العقلاء من السودانيين فى مقدمتها اطروحة الحزب الشيوعى السودانى  هى الدعوة لمؤتمر جامع لأهل السودان لمعالجة قضية الحكم فى السودان , او طرح الأستاذ على محمود حسنين القيادى البارز فى الحزب الاتحادى الديمقراطى والذى قدمه عبر قناة الشروق و اظنه محق فى كل ما قال وتحتاج كل هذه الأطروحات وغيره الى دراسة وتقييم كدت انسى اطروحة الأخ  العقيد يوسف عبد الفتاح لها اعتبارها , كما تحتاج المعارضة الحاملة للسلاح فى دارفور الى تنظيم الذات  وتقييم كل الأطروحات المتواجده فى الساحة للداراسة والتقييم حتى يسدوا الطريق امام الأنتهازيين الذين يهيمون بحقائبهم المتدلية على ظهورهم وتلتقتهم  سماسرة النظام لتشل بها المجهودات المبذولة حقا فى التفاوض وتأتى بموسوخ شيطانية كما حدث بعد توقيع منى فى ابوجا ( والى غرب دارفور ) نموذج المسوخ الكثيرة وهلمجر كما هو مطلوب توحيد الرؤية السياسية والتفاوضية  من أجل الحفاظ على السودان الذى ورثناه موحدا من الخليفة عبد الله ود تورشين و قدمه البعض هدية للانجليز , فحذاري من ان يرد أهل الخليفة عبد الله ود تورشين ذاك الصنيع بمثله , لأن المستعمر الجديد عديم الخلق , قليل النفع قمة الامبريالية واقصى مراحل تطورها هو امتصاص دماء الشعوب ( اقتصادياتها ) والتجربة العراقية خير مثال  وكذا الأفغانية  و التى هى نتاج لسياسات غرغقاء من حكام هذه البلاد السابقين ادت الى اعادة استعمارها وادخلت شعوبها فى منهجية العولمة انجانا الله وحكامنا اللاحقين من شرور هذه العولمة .

 

كمال الدين ابراهيم  (فرنساوي)انجمينا ت




© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج