صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


البجا يرفضون انتخاب موسى رئيساً لحزبهم/بقلم محمد علي آدم
Aug 27, 2008, 19:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

البجا يرفضون انتخاب موسى رئيساً لحزبهم

 

بقلم محمد علي آدم

 

مؤتمر اركويت الذي التأم فيه المؤتمر العام الثاني لمؤتمر البجا، أثار غباراً كثيفاً على ساحة البجا بين مؤيد ومعارض. وخرجت  قراراته، إلى الناس على صفحات الانترنت. وكان المؤتمر قد انعقد على خلفية حملة إعلامية مناهضة له، ومقاطعة شاملة من كل فروع وقيادات مؤتمر البجا في الخرطوم وكسلا والقضارف وبورتسودان وخارج السودان الذين قالوا إنه فاقد للشرعية وقراراته باطلة، كما أوضحوا أنهم يعرفون أن هذا المؤتمرهو دعوة حق اريد بها باطل، إذ أنه يرمي إلى تزييف إرادة البجا بتنصيب موسى محمد أحمد رئيسا للتنظيم الشيء الذي يرفضونه لأسباب كثيرة أوضحوها في بياناتهم، منها اتهامات بالفساد وعدم الكفاءة، وتعذيب مقاتلين بجا كانوا معه في الكفاح المسلح إلى جانب وصفه بأنه من بجا اريتريا من قرية ملو بير، وأنه عميل للمخابرات الاريترية، بالإضافة إلى اشارتهم لاعترافه الشخصي بأنه نسبة للماطلات النظام، فشل وهو في مؤسسة الرئاسة من تحقيق أي شيء للبجا أو حتى تنفيذ مقررات اتفاق السلام الذي وقعه مع النظام. يقول هذا ليبرر فشله بدلا عن أن يستقيل او ان يقتدي بمني أركو ميناوي ويعود للنضال المسلح.

ومن أهم قرارات مؤتمر اركويت، كما توقع مقاطعوه ومعارضوه، هو انتخاب السيد موسى محمد أحمد رئيسا لمؤتمر البجا، وهكذا أصبح موسى يجمع بين رئاستي جبهة الشرق ومؤتمر البجا في خرق صريح لكل اللوائح والقوانين، وهذا هو الشيء الذي انتقدته كل قيادات مؤتمر البجا وأصدروا فيه بيانات لا زالت على صفحات سودانيز أون لاينز، كما أن هذه الازدواجية هي التي جعلت اللجنة المركزية لجبهة الشرق، تجمد نشاطه، كرئيس للجبهة. فالخلاف بين موسى واللجنة المركزية لجبهة الشرق هو خلاف حول عدم قانونية رئاسة موسى لتنظيمين مسجلين.

وبما أن موسى محمد أحمد أصبح الآن رئيسا لحزبين، بطريقة ما، ضد رغبة قواعد وقيادات التنظيمين، فلا بد من التعمق في هذه الشخصية التي استطاعت أن تحقق أهدافها رغم المعارضة الشديدة التي وقفت ضد تنفيذ رغباتها من أشخاص يعرفونها عن قرب، فلقد كتب الأستاذ محمد عثمان ابراهيم مقالات مفصلة يصف فيها موسى الذي رافقه في الكفاح المسلح. ونقتطف منها مقاطع هنا تثبت ما ذهب إليه معارضوه. وهذا هو الرابط

www.mohamed-ibrahim.blogspot.com

 

تحدث كاتب المقال عن خمالة موسى وعمالته للمخابرات الاريترية قائلا:

لا أتذكر أنني قابلت في تلك الأيام موسي محمد أحمد و لهذا الأمر

            إحتمالان فإما أنه كان مشغولاً كما هو دأبه بصحبة (الأصدقاء) أي (رجال

            الإستخبارات الإرترية ) و إما إنه لم يترك فينا أثراً بروحه ذات الحضور

            الخامل.

ويضيف الكاتب أنه تم تأسيس قيادة مركزية تولى فيها موسى رئاسة الاستخبارات، وأطلقوا عليها اسم القيادة المستريبة. وفي لقائهم معه ذكر لهم أعمالاً بطولية، شكك فيها الكاتب، جرت في مدرسة كسلا الثانوية بل إن الكاتب شكك في أن يكون موسى درس فعلا بالمدرسة الثانوية بالرغم من زعم موسى بأنه درس مرحلة الأساس في أربع سنوات فقط بدلاً عن ست سنوات.  ويواصل الكاتب حديثه عن موسى الذي يصفه بالغدر والقسوة بل والجبن في ميدان القتال وإنه لم يخض أي معركة قتالية في حياته ووصل للقيادة عن طريق عمالته للاريتريين:

.

            أبلغني بعضهم إنني يجب أن أتق شر هذا الرجل (موسى) فهو نتاج لعدة صفات تستوجب

            الحذر فهو غادر و قاس و ينقل الأخبار للإرتريين أولاً بأول و حذرني

            الكثيرون من مغبة إبداء الرأي فهذا ليس منتدي) هذه ثورة)!

            لم يكن سراً في أوساط القوات أن موسي هرب من أول مواجهة مع الجيش

            الحكومي في منطقة ( قدماييب ) و تلك - حسبما اخطرنا-  كانت أول مواجهة

            عسكرية في الجبهة الشرقية علي الإطلاق . تقول الشائعة أن موسي تحرك

            ماشياً لحوالي ال70 كيلومتراً تقريباً من قرية قدماييب نحو قرية ملو بير وحين دوت

            الطلقات هناك كان هو يجلس باطمئنان في مقر الإستخبارات الاريترية بملوبير يقدم

   بعض المطالب للحصول علي إحتياجات غذائية للقوات. وعوضاُ عن أي حديث

            أستطيع أن أقول باطمئنان أن (القائد موسى) المذكور لم يشهد أو يشارك في

          أي عملية قتالية أو معركة وإنه حصل على هذا اللقب نتيجة تواطوء مؤسف للأحداث.

        

يحدثنا الكاتب بأن موسى كان وراء سجن كل المتعلمين البجا الذين كانوا في الكفاح المسلح، تحت الأرض في الحفر المعروشة بشجر الدوم. كما ذكر بأن موسى كان يتلذذ بتعذيب السجناء ويحرمهم من ارتداء الأحذية ومن الغذاء حتى الفول.

وفي مقالات كتبها ود آدم تعرض فيها لتهم الفساد التي تطارد موسى محمد أحمد. فقد ذكر بأن موسى كان يستولي على كل إيرادات دكاكين المنطقة المحررة، واختلس مليون نقفة من المنظمة الهولندية التي لا زالت تطالب بها حتى اليوم، بالإضافة إلى ستين ألف دولار من أموال الإغاثة ادعى هو وعمر طاهر بأن الجمل الذي كان يحملها هرب، وقال للجنة التحقيق أقبضوا على الجمل وأسألوه إن كان يجيب! وبعد توقيع اتفاق السلام اتهم البجا موسى ببيع المناصب التي آلت لجبهة الشرق ووظائف المقاتلين المستوعبين في الشرطة والجيش والأمن والاستيلاء على تعويضاتهم وعائدات سكر أسر الشهداء، كما اتهموه بالاستيلاء على سيارات الإغاثة التابعة لمنظمتي أي آر سي وسماراتان وارسالها إلى السودان والقيام بتسجيلها في كسلا باسم والده. وإنه لمن الموسف أن هاتين المنظمتين قامتا بفتح بلاغات في اريتريا والسودان ضد موسى الذي أنقذته الحصانة الدستورية. والآن وهو في موقعه كمساعد تلاحقه الإتهامات ببيع تصاديق الكوتات ومواد التموين والحاويات المصادرة في الميناء ورخص الاستيراد والتصدير ورخص تجارة الحدود إلخ.

هذا قليل من ملف الرئيس الجديد لمؤتمر البجا الذي جاءت به مجموعة وصفتها البيانات، بقلة معزولة، تعمل لمصالحها الشخصية، وسوف لن يعترف به قياديو مؤتمر البجا ولا قواعده كما أشاروا في بياناتهم. وعلى الجانب الآخر رفضته اللجنة المركزية لجبهة الشرق رئيسا لها، وسيستمر الشد والجذب بين الفئة المعزولة التي نظمت مؤتمر اركويت لتنصبه رئيساً والمناضلين والشرفاء من البجا وأبناء الشرق عموماً الذين يرفضون هذا القرار ويتهمونه بعدم الشرعية والازدواجية وتزييف إرادة البجا خاصة بعد برقيات التأييد المزيفة التي فبركتها الحفنة المعزولة لانتخاب موسى رئيساً، وآخرها البرقية التي قيل إنها ارسلت من قبل احمد  محمد طه سمرة الامين المالي لمؤتمر البجا بولاية كسلا والذي نشر بيانا ينفي فيه ذلك الادعاء والبيان لا يزال موجودا على صفحات سودانيز اون لاينز.

 

فلننتظر ما يأتي به الغد من جديد، وإن غدا لناظره قريب.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج