|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
|
إرهاصات ضارة بالعقل.!
خالدتارس
تقول منشتات خبرية اوردتها الزميلة اخر لحظة فى السبوع المنصرم مفادها ان تشكيلاً حكومياً مرتقب ((اعلانة)) فى القريب القريب .. وتفيد ذات المصادر التى يقال انها لا تاخذ إلا من بيوت الكلاوى ان التغير الذى يلج الارض سيشمل ولايات دارفور ومن المتوقع ان يذهب محمد يوسف عبدالله والياً على شمال اوغرب دارفور كما اوردتة المصادر ذاتها .. وبناء على تلك الارهاصات اخرج شباب حركة تحرير السودان ((الام)) بياناً لة مبرارت مستحقة فى سياق محاسن الكلام ..اوضحوا من خلال بيانهم احقية منصب الوالى للحركة التى وقعت سلاماً غير مبهم التفاصيل مع الخرطوم وفى سياق الضمانات المعروفة لاقتسام السلطة والبتالى ليس هناك مايلزم الحركة الام بالتنازل عن حق مكفول بمشروعية الاتقاف الذى تم .. واى محاولة فى هذا الجانب يدفعها بتجاه العودة الى المربع الاول كما حمل البيان.! اولاً ماهى ضرورة اجراء تغيرات فى المناصب الرفيعة فى دارفور فى هذا الوقت تحديداً وهل التغيرات القادمة ستحمل بشريات من شأنها تحرك المفاصل الجامدة فى ملف دارفور وماهو الاثر الموجب فى دفتر الاحوال الذى يقرأ عند كل صباح.؟ وماهو الضرورى لاعادة التوازن المفقود فى اداء السلطات.. اقرار بدائل ام بحث قرارات شجاعة تجعل يابس دارفور اخضر.. مايدفعنا الى النقاش لحظياً عمى يدور بخلد الدولة التى تفتقر الى النجاحات فالذى يحفظ التوزان فى الاقليم ((الجريح)) لايحتاج الى تبديل خانات على طريقة لعبة الكراسى فهى لعبة تفتقر الى العدل فى سياق مايرضى النفس والسلطان .. فليس هناك منطق يرتب اولوية التغيرات التى تحدث فى اجهزة الدولة فى الحين والآخر.. وان يخرج ابوالقاسم امام ويجلس مكانة محمد يوسف ليس تكتيكاً ذكى لاشباع النفس فالاثين بالحسبات المحلية ابناء دارفور ومن حاكورة واحدة .. الفرق الوحيد هو ان الاول وقع اتفاق سلام لة مستحقات معروفة لايجوز التغوول عليها ويحتاج المؤتمر الوطنى قبل غيرة الحفاظ على هذة الثلاثة اوارق التى تمثل ميثاق الحد الادنى من السلام بين هذا الرجل والحكومة، والثانى ليس لة إلا مايثير الجدل فى مكان الجذ الفاضى من هذا الملعب .. الافضل ان يبحث الوطنى عن حكمة يثبت بها السيد ابو القاسم امام وليس السعى عن بديلا يضعف مبررات التغيرى الذى درج الوطنى ان يجريه داخل اجهزة الدولة بجداول غير منظمة.. وقد يخشى البعض ان تكون هذة النظرية ضمن مسار الخطوة الطموحة لاستثمار الفرص التى تهون عدم الحاق اتفاق سلام دارفور بالدستور الانتقالى .. وإلا فما دواعى التبديل من اصلة اهى قلة كفاءة الاخ امام ام هى المقدارت اللامحدودة لوزير ((الرياضة)) الخطير..؟ المهم ان التفاسيرالصائبة تقول ان محمد يوسف ليس هو البديل ((الأفيد)) فى ظل الاحداث الجاسمة على الاقليم سواءً جلس فى الفاشر او على حدودنا فى الجنينة.. وفى هذة السانحة من سيل الارهاصات حق يجب ان يقال ولى فى هذة الحالة دفوعات مهمة يعلمها اهل دارفور قبل غيرهم .. محمد يوسف معروفاً لمجتمع دارفور حينما كان ضمن الفريق الحكومى الذى يفاوض الحركات فى ابوجا وهو كان من ابرز الشخصيات التى تعترض سلاسة الحوار كلما اقتربت عبقرية الدكتور مجزوب الخليفة عن اعتماد الحد الاعلى من مطلوبات التوقيع إلا وقام يوسف بوضع ((عربة)) الحكومة امام ((حصان)) اهل دارفور.! ثم يعيد كرة التفاض الى الوارء ويقال انة من غير الحرصين لحظياً على ان ياخذ اهل دارفور حقوقهم مكتملة وكان عصياً اكثر من الراحل مجوزب نفسة..! رجل بهذا المستوى كيف يكون ناجحاً ومقبولاً بين الدارفوريين ناهيك عن مايحققة لحزبة من طموحات.. ذهنية الرجل لاتؤهلة للتعامل مع الواقع الحالى فكيف ياترى تصلح ان تقود المرحلة المازومة فى دارفور..اتركوا ((نفيخ القربة المقدودة)) يادكتور نافع.! ثم ماهى مقدارت السيد يوسف الفكرية والسياسية حتى يصاول منعطف بهذا القدر من ((الالتواء)) اسالوا السيد كمال شداد و((الفيافا)) وجماهير الرياضة ناهيك عن اهل درافور لان اهل دارفور مجبورين على الصلاة على طريقة ((خادم الفكى)).. رجل يتدحرج امام كرة القدم وقوانيها فهل يدير مشروع عمل سياسى فى بلد تعلوا وتنخفض من الهواجس..؟ المهم قد لايرى الكثير من ابناء دارفور دخول محمد يوسف مبرراً لخروج السيد امام من ولاية غرب دارفور فالزمن لايسع هذا النوع من الاجراء لان امام جلس على ذات المنصب بارداة الحكومة نفسها ومن حقة التمسك بتلايب المنصب حسب القناعات التى عاد بها من التمرد ووقع اتفاق سلام غير مجانى.. فالمؤتمر الوطنى يكاد يثبت للناس نظرية الكموندر باقان اموم فيصبح بديل الفشل هو الفشل لذاتة..! وهو دليل يقطع الشك يقيناً ان هذة البلاد ستمضى هكذا على امزجة الناس وتصبح النتائج محبطة لطموحات وامال الشعب الصابر .. فليس هناك فلسفة منظورة فى سبيل التغيرات الحكومية التى تحدث كل ثلاثين يوماً ولايزال المنوال يتراجع فى مقادير التحسين الذى يرتجى.! |
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع