صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أوباما... الظاهرة والتحدي (2) د.أحمد الأمين البشير
Aug 27, 2008, 07:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

أوباما... الظاهرة والتحدي     (2)

د.أحمد الأمين البشير

aelbashir2@hotmail.com

          قبل الدخول في تفاصيل طفولة وصبا باراك حسين اوباما نستطيع ان نقول بأنهما ليسا عاديين Typical، مثلاً رغم أن وسائل الإعلام الأمريكية وسواها تصفه كزنجي (صفة غير مستحبة) أو إفريقي- أمريكي (صفة مركبة لا تخلو من تقعر) أو أسود (وهي مقبولة في الوقت الحاضر) تطلق دون حرج على أي أمريكي ينحدر من أصل إفريقي رغم بياض لونه او سلمس شعره أو سمرته الفاتحة أو الداكنة.. المهم أن يقبلها المرء كهوية وقد قبلها أوباما بزواجه من إمراة سوداء أمريكية، وبالتالي قبله السود ولكن في حالة أوباما فأن الأمر ليس بهذه البساطة، ولنضرب مثلاً أورده أوباما نفسه في كتابه (الجرأة على الأمل) بأمتعاض لا يخلو من مرارة أن منافسه الجمهوري الاسود مثله لمجلس الشيوخ السفير السابق (الآن كيز) والذي يحمل شهادة الدكتوراه من جامعة هارفارد قد أعلن مراراً (أن المسيح لن يصوت لأوباما) متشككاً بذلك في انتمائه المسيحي بل ذهب أبعد من ذلك باتهام أوباما بأنه ماركسي أكاديمي وأنه لا يحق له أن يصف نفسه كأمريكي افريقي لانه ليس من سلالة الرقيق الافريقي الذي جلب للولايات المتحدة قبل عام 1865، وهذه ملاحظات (ص210) لا تخلو من لؤم الا انها تحتوي على حقيقة غير معلنة مما يعتبر ضربة تحت الحزام ولا يفهم مغزاها الكامل الا السود مذكرة اياهم من طرف خفي بالاسم الإسلامي الافريقي الكامل (باراك حسين اوباما) ولكن رغم ذلك فان ملاحظة كيز وسواه , لم تزد السود الا تمسكاً وتأييداً لاوباما لأسباب ثلاثة أولها نجاحهالفائق الذي أوصله واوصلهم معه إلى أعلى درجة سياسية وصل إليها رجل غير أبيض محققاً بذلك للسود دفعة قوية إلى أعلى وإلى الأمام وأصبح بذلك مفخرة لهم، وثانياً لأن أوباما لم يتخل عن اسمه الاسلامي ولم يتنكر ابداً لهويته الكينية الافريقية وهو فوق ذلك متزوج من امراة سوداء قد تصبح السيدة الأولى في البيت الأبيض الذي لم يعرف السود الا خدماً أو حشماً منذ إنشائه، وثالثاً لأن والده بالدم أفريقي من كينيا مما يضفي عليه شرعية الانتماء لافريقيا. ولد مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية لعام 2008م في مدينة هونولولوعاصمة جزيرة هاواي بالمحيط الهادي في 4 أغسطس 1961م لآب كيني اسود وأم أمريكية بيضاء، ولعل والده الذي ينتمي لقبيلة الليو في مقاطعة نيانزا كان من أوائل الأفارقة السود الذين هاجروا إلى الجزيرة النائية في المحيط الهادي حيث التقى بوالدته آن دنهام وكانت تعمل في مجال تدريس اللغة الانجليزية مع فيلق السلام Peace corps الذي اقترح السناتور جون كيندي إنشاءه في عام 1960م كجزء من حملته لتجميل وجه أمريكا) وكانا تعبير ""الامريكي القبيح"" سائدا في تلك الأيام بسبب أنشطات الCIA  ) حول العالم وتحدي فيه الشباب الأمريكي من الجنسين للعمل في بلدان العالم الثالث بدلاً عن الخدمة الإلزامية في الجيش، حتى يكسبوا معرفة بالعالم، وعندما اصبح رئيساً حول

الفيلق إلى وكالة فدرالية، وكانت بذلك أول خطوة خلاقة في مجال الدبلوماسية الشعبية، وعند عودة هؤلاء الشباب إلى الولايات المتحدة يصبحون أصدقاء للبلدان التي عملوا بها ولقادتها، ولكن السودان في هوجة الستينييات من جانب اليساريين والقوميين العرب والاسلاميين رفض الاستفادة من الفرصة المتاحة لتعلم اللغة الإنجليزية والعلوم واسوأ من ذلك لم يكتسب (أصدقاء العمر الذين كان من الممكن الاستفادة منهم في محنة عزلته واستهدافه الراهنة) لقد برهن رفض خدمات شبان فيلق السلام الامريكي على انغلاق وتزمت الشخصية السودانية. وحتى نلقي الضوء على انجازات فيلق السلام الامريكي المباشرة في مجال التعليم ومحاربة الأمراض، نشير إلى أن عدد المتطوعين الذين أرسلوا حتى الآن زاد على (190.000) إلى  139 دولة. وكان والد اوباما الكيني وأمه الامريكية من اوائل الملتحقين بالفيلق واكتسبا منه المثالية وحب الاخرين.

         وقد رأيت من خلال تجربتي الشخصية في واشنطن كيف استفادت اثيوبيا وما تزال من الشباب المثالي الذي جاء عبر فيلق السلام وأصبحوا الان مسؤولين كبار في الحكومة وفي الشركات الكبرى وتحولوا إلى اصدقاء لاثيوبيا، وهكذا اثبت الامبراطور هيلاسلاسي انه كان ابعد نظراً من حكوماتنا الوطنية.

ونعود إلى سيرة اوباما بعد ان بعدنا عنها كثيراً، ولكن الحديث ذو شجون كما يقولون، ونعترف اننا لا نعرف الكثير عن والد اوباما الكيني الذي طلق الأم وعمر الطفل لم يتجاوز العامين وعاد لبلاد لمواصلة دارسته وقتل في حادث سيارة في عام 1982م أي قبل عام من زيارة أبنه لكينيا وهكذا لم يتم بينهما اللقاء الذي كان يتطلع اليه الابن الشاب الوسيم الناجح وكان هدفه ان يبرهن لابيه انه نجح برغم تخليه عنه.        وكان الاب عقب طلاق امه قد هاجر للولايات المتحدة لاكمال دراسته العليا بجامعة هارفارد وعاد بعدها لكينيا دون ان يتصل بابنه.

أما الام فقد التقت بضابط صف في الجيش الاندونيسي وتزوجته في عام 1967م وتبنى الرجل الطفل وسافرت الام بطفلها معه لمدينة جاكارتا عاصمة اندونيسيا حيث ترعرع الطفل ودخل المدارس الحكومية الاندونسيةحيث التدريس بلغة البلاد ممايعني ان اوباما قد اتفنها كان الوالدان في بداية حياتهما العملية فقد استأجر منزلاً متواضعاً في احد إحياء جاكارتا الشعبية، وأختلط الطفل بموافقة أمه مع الاطفال الاندونسيين واكتسب طرفاً من ثقافة البلد، ولما لم يكن والده الاندونيسي متديناً فلم ينشأ أوباما نشأة اسلامية.

لم يدم زواج الأم الثاني طويلاً اذ طلقت زوجها الاندونيسي وعادت إلى هاواي لتعيش مع والديها الامريكيين ويقول اوباما عن عائلته الامريكية في هاواي:

(كانت جدتي المدرسة عقلانية وعنيدة ولم تكن تقبل بأي شي لا يمكن لمسه أو عده حسابياً، اما جدي فقد كان متمرداً وضعيفاً أمام رغباته مما جعله غير جاد في معالجة الأمور، ورثت أمي عنهما العقلانية وعدم القدرة على الحكم على الاخرين (ويقول عن أمه انها كانت كثيرة القراءة وذكرياتها عن التشدد الديني في طفولتها في ولاية كانساس لم تكن سعيدة، وجاء ذلك في صالحي وكانت تسخر من سيدات المجتمع الامريكي المتزمتات اللاتي لم يكن يلتزمن بالسلوك الديني سراً اما قادة الكنيسة فقد كانوا في نظرها غلاة يستعملون التعابير العنصرية ولا يتورعون عن استغلال إتباع الكنيسة الفقراء لخدمة مصالحهم.

ولان اوباما قد امضى سنوات صباه تحت رعاية أمه وجدته بعد طلاق امه من والده بالدم ووالده بالتبني اللذين يقول عنهما (كان زوج امي الثاني مثل ابي بالدم ملحدا لا يرى في الدين فائدة عملية وقد نشأ في بيئة تخلط الاسلام بالبوذية والهندوسية والأديان التقليدية). وفي غياب رقابة الأب الصارم الجاد من حياته قاد الصبي رغم تفوقه الدراسي حياة لا تختلف عن حياة غيره من الصبيان في عمره في هاواي الجزيرة السياحية وأعترف بتعاطيه الخمر والمخدرات دون إسراف أو ادمان، ولعل ذلك كان مجرد انسياق مع الآخرين. وتجدر الإشارة هنا إلى أن أوباما قد التحق باكاديمية خاصة لا يوجد بها سوى ثلاثة أطفال غير بيض وقد اعترف اوباما بأنه ذاق مرارة العنصرية للمرة الأولى في حياته).

ولان أمه وجدته لم تكوين متدينتين فقد نشأ بعيداً عن نفوذ الكنيسة، يقول أوباما:

كانت والدتي تعتقد بأن الدين المؤسسي يورث ضيق الافق والقسوة والفظاظة تجاه الاخرين فهي لم توفر لي تعليماً دينياً واكتفت بإعطائي فكرة عامة ثقافية عن مختلف الأديان الكبرى وكانت تحتفظ في مكتبتها في المنزل بنسخ من القرآن والإنجيل والباقافادا جنباً إلى جنب مع كتب المثلوجيا الافريقية والإغريقية وتشجعه على قراءتها للمعرفة العامة).

وليس من الواضح هنا فيما إذا كان تركيز باراك حسين اوباما الذي أكمل كتابه هذا في عام 2006م يسجل الواقع كما حدث فيما يختص بنشأته غير الدينية أم أنه قد أضاف إليها من اللمسات الذكية لإخراجها كما يريد، ام انه قد اختلقها جميعاً ليبعد عن نفسه الشبهات ويحميها من المنافسين في بلد تهيمن عليه الثقافة اليهودية – المسيحية Judeo Christian Heritage

عاد اوباما إلى الولايات المتحدة ليلتحق بكلية صغيرة في مدينة لوس انجلس في كالفورنيا لمدة عامين انتقل بعدها ليلتحق بجامعة كولومبيا الشهيرة في مدينة نيويورك للتخصص في العلوم السياسية ومن المعروف ان المدينة والجامعة يهيمن عليهما اليهود إدارة وتدريساً. وكان اوباما قد برر تخصصه في العلوم السياسية بانه محاولة لتحقيق طموحاته فقد اكتشف ان ذكاءه سيفتح له الأبواب في مجتمع ما بعد 1965م وحصول السود على حقوقهم المدنية وعلى رأسها التمييز الإيجابي Affirmative Action ولم تكن ثمار التمييز الايجابي هي ضربة الحظ الاولى في حياته فقد سبقته ضربة حظ أهم وهي ميلاده في جزيرة هاواي بعد ان اصبحت ولاية امريكية في عام 1959م أي قبل عامين فقط من ميلاده بها وحصل تلقائياً على الجنسية الأمريكية بالميلاد والتي تمكنه من ترشيح نفسه لرئاسة امريكا الجمهورية وان كان رجلاً مثل هنري كيسنجر لا يستطيع لانه امريكي بالتجنس.. كما اسلفنا ولد اوباما في مطلع الستينييات من القرن الماضي ولم يكن هو او امه جزءاً من نضال الحقوق المدنية بكل ما فيه من صدام عنيف بين القادة السود أمثال (مارتن لوثر كنج ومالكولم أكس وكار مايكل مع البوليس والمجموعات العنصرية مثل kkk كما انه وأباه بالدم الكيني لم يكنا جزءاً من حركة التحرر الافريقية ضد الاستعمار خاصة حركة الماوماو في كينيا (1952-1960) بقيادة جومو كنياتا أو الجامعة الافريقية PAN_Africanism ولكن رغم ذلك جنى ثمار نضال السود في الولايات المتحدة والأفارقة في القارة الأم، ولقد ساعده ذكاؤه وتخصصه في العلوم السياسية وحياته في نيويورك بين اليهود على تطوير تكتيك هام اعترف به دون خجل وهو (اللعب حسب أصول اللعبة التي يجب فهمها جيداً) وهذا تقليد يهودي صهيوني متبع بدقة في الولايات المتحدة هيمنت به اللوبيات الصهيونيه على مفاصل الحكومة والكونقونس والشركات وسائل الاعلام فيه اقوى امبراطورياته على امتداد التاريخ البشري وسنتوسع في ذلك عند حديثنا عن فترة ما بعد 1983م العام الفارق في حياة باراك حسين أوباما.

 

_______


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج