صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المدعو " الطيب مصطفى " وممارسة العهر السياسي /عبدالغني بريش اللايمى 00 الولايات المتحدة الامريكية 0
Aug 27, 2008, 07:34

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم 00

المدعو " الطيب مصطفى " وممارسة العهر السياسي 00

عبدالغني بريش اللايمى 00 الولايات المتحدة الامريكية 0

في زمن مختوم بإمضاءات أهل الإنقاذ من القبليين والعشائريين والأميين والجهلة ، خرج من حيث لا يدري احرار السودان وشرفاءه ، الجاهل بدرجة امتياز المدعو الطيب مصطفى قريب عمر البشير ليستهدف وحدة السودان وسلامة اراضييه ، وذلك بمراهقته وعهره السياسي المعهود ، منذ التوقيع على اتفاقية نيفاشا التي اوقفت اطول حرب اهلية في القارة الافريقية ، وقد عودنا هذا القبلي العنصري البغيض بكتابات كلها تدعو الى شق وحدة السودانيين وتقسيمهم على اساس جهوي قبلي عشائري ضيق ، الأمر الذي نتجت عنه العناوين المثيرة للجدل والتي ارتفعت حدة نغماتها وخلق مزيداً من الفوضى والتشويش العارم بين السودانيين ، والطيب مصطفى هذا هو صاحب جريدة الانتباهة المشبوهة التي غالبا ما تثير الفتن بين شمال السودان وجنوبه أي بين ( المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ) ، وهو مؤسس منبر السلام العادل الذي نادى صراحةً بفصل الاقليم الشمالي عن بقية أجزاء السودان ، وهو من ضمن المجموعة التي نادت بمثلث حمدي ، وتمخض عن هذا العهر وعدم النضوج السياسي أحداث عجائبية يعيشها قطاع كبير من أهل الإقليم الشمالي اليوم ، حيث مضى المدعو الطيب مصطفى ومعه الجناح المتشدد في حزب المؤتمر الوطني في مشاريعهم التدميرية في أغلب الأحيان على حساب مسيرة الوحدة السودانية ، والغريب في الأمر ان خطاب هذا الرجل يعلو على أي خطاب سياسي في شمال السودان ، ويمكننا القول أنه أكثر ما بات يُخشى هو أن يتحول المثقفون في شمال السودان مجرد تتمة موازية لصوت هذا الرجل الحاقد على وحدة السودان 0

 ان الخطاب السياسي المثير للكراهية والتشرذم والتفرقة التي يطلقه المدعو الطيب مصطفى ، يستمر على حساب كل ما هو جميل في الحياة السودانية ، ونكاد نصتدم كل يوم بقباحة اللغة والهجوم الشخصي الذي يشنه هذا العنصري الإنفصالي ، خاصة على الحركة الشعبية لتحرير السودان والحركات الدارفورية المسلحة ، رغم أن وحدة السودان ما زالت أمامها فرصة كبيرة لمحاولة الالتقاء مرة أخرى على مستويات مختلفة بعيداً عن الصدام والكراهية ، وبعيدأً عن الدماء والحروب والدمار والخراب 0

  أن المفردات اللغوية والسياسية التي يستخدمها الطيب مصطفى يتم انتاجها في مطابخ أهل الإنقاذ الذين باتوا يشكلون أكبر مصدر إفساد والتفرقة والتشرذم للشعوب السودانية ، ولذلك كان الواجب على أهل الشمال من المثقفين أن يتصدوا بروح سودانية خالصة ونقية لتلك التراكيب اللغوية البغيضة التي تزرع الكراهية وتعمق الفجوة بين أبناء المجتمع السوداني ، اما أهل الشمال فان سكتوا على هذه المفردات الفاسدة وهنا يسيقون مثالاً سيئاً يعمد امثال الطيب مصطفى الى استغلاله والاستمرار في سياسة الخبث لتحويل الصراع السوداني من سياسي إلى ديني دون النظر لعواقب ذلك الخطاب المدمر 0

 ان قلم هذا الظلامي انسل ليعلن عن فرحته وشماتته بموت زعيم ورئيس الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق دي مابيور، وتمنى له بئس المصير مع بقية رفقاءه الاحياء ، ورماه بابشع التهم وافظعها ، ووضعه في خانة الخونة والماجورين الذين عملوا طيلة حياتهم على محاربة الاسلام وضرب العرب ، ووصفه بانه عدو الله والمسلمين 00 وهل هذا من الاسلام بشيء يا ايها الظلامي ؟ ، الا يطالبنا الدين الاسلامي على احترام الميت ، وانه لا تجوز عليه الا المغفرة ؟ وحتى لو افترضنا انه كان مسيحيا او ملحدا او شيوعيا او من عبدة كريم المعتقدات ، الم يكن سودانيا حرا ؟ الم يكن وطنيا مغوارا شجاعا ؟ الم يحارب عشرات السنوات وحمل قضية شعب جنوب السودان وشعوب الهامش السودانية الأخرى على كتفه وفي صدره حتى مماته ؟ الم توقع حكومة المشروع الخضاري الحاكمة في السودان سلاما معه وهي صاغرة مستسلمة ؟ 0

لم يكتف المدعو الطيب مصطفى بفرحته وشماتته بموت الدكتور جون قرنق ، بل استمر في هجومه العنيف على قادة الحركة الشعبية بمناسبة وبدون مناسبة ، واظهر كراهيته لكل ما هو جنوبي او غربي او من الهامش عموما ، حتى صدر لائحة الاتهام ضد خاله الرئيس عمر البشير بارتكابه جرائم الابادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور السوداني ، وغير موجة اتهاماته وبدأ عواءه ونباحه ضد المدعي العام الدولي السيد لويس مورينو اوكامبو ، وكتب في عدة صحف الكترونية معترضا على لائحة الاتهام ضد خاله مستخدما اسلوبا يجمع فيه بين السودان كوطن والرئيس عمر البشير مرددا بشكل ملتوي الاتهامات التي يطلقها كل انقاذي ضد لويس موريس مورينو اوكامبو متهما اياه بتنفيذ اجندة غربية صهيونية امبريالية صليبية لتدمير السودان وتجريده من اسلامه وعروبته حسب زعمه 00 وهكذا اعلن هذا الظلامي الحاقد عن افلاسه مرة أخرى واضعا مصلحته واجندته الشخصية فوق مصلحة السودان الوطن 00 في الوقت الذي يتقدم العالم من حولنا في كل المجالات ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخ ، في مقابل وطن كالسودان يتمطى ، ولا يزال يحبو ويرفس كالطفل ، لان القائمين بامره يعتقدون ان كل قرارات المنظمة الدولية موجهة ضده ، وكلما صدر قرار دولي لحماية الضعفاء والمستضعفين من حكومة البشير ، ظهر امثال المدعو الطيب مصطفى ورددوا نظرية المؤامرة التي لا وجود لها إلا في مخيلات الجبناء والمستبدين من أصحاب العُقد، ومن يعزفون على أنغام الاسلاماوية والعروبية التي اكل عليها الدهر وشرب منها قرونا مضت 0
وبينما العالم يتقدم بخطوات متسارعة في كل المجالات ويقدم أمثلة حية في الابداع والتقنية 00 الخ ، لا زال امثال الطيب مصطفى ينعقون وينبحون كالكلاب المسعورة ، يمجدون في الديكتاتورية الحاكمة لتسع عشر عاما عجافا ، لكنهم لا يفقهون كيف تقدمت الدول التي يعتقدون بانها متآمرة على السودان !! 0
ان امثال الطيب مصطفى لا يعرفون التاريخ ونتائجه ، لانهم ببساطة لا تاريخ ولا حضارة لهم البتة ، وهم حتما يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة في حياتهم ، يموتون غيظاً إن لم يزرعوا الفتن بين ابناء الوطن الواحد ويشعلوا النيران والصدامات بينهم ، وهم لا يجيدون غير المفردات اللغوية البغيضة والحاقدة ، وعقولهم تكره الحقائق والنظريات الواقعية وتتشدق دائما بالتفسيرات الخاطئة لما هو معاش وظاهر للجميع 0

فلنسأل هذا المتخلف عقليا (بالفطرة) عن سبب ومغزى كراهيته وحقده للجنوبيين والغرابة وأهالي شرق السودان ؟ هل لان تاريخهم ناصع البياض ضارب في الجذور ؟ وانت ليس لك تاريخ لانك غُراب وطير مهزوم متنقل من وادي الى أخرى ؟

  نعم الغدر من شيمة اهل المشروخ الخضاري المهزوم , و لهذا يبطل العجب لوجود أمثال الطيب مصطفى ، وأمثال حسن مكي , ذلك الطبل الممتلئ بالشحم والحقد الأعمى على الجنوبيين وجميع اهل الهامش ، فقط لأنهم يطالبون بحقوقهم الوطنية المشروعة 00 ونقول لهم ان حقدكم وخبثكم وتخلفكم وجهلكم والعُقد النفسية المستحكمة فيكم جعلكم تقلبون الحقائق البديهية وتعيشون فقط باجسادكم في القرن الواحد وعشرين 0


ان قراصنة الكراهية والفتن من أمثال الطيب مصطفى ، ومن يقف وراءهم من أهل الشر والشيطان ، هدفهم الاساسي هو تكريس الفتنة والتفرقة الوطنية وترويج الأباطيل والظلامات ، ونشر فكر العنصرية والجهوية والقتل 00 الخ ،، وهدفنا هنا هو تعرية هذه المحاولات التدميرية ومحاربة أصحابها الضالين ، وتأسيس قيم الوطنية والوحدة السودانية ، وتحرير العقل من الأوهام  والخرافات والأساطير التي ينشرها هؤلاء الأزلام بين السودانيين  0

نعم عاش الكُتاب المبتورين وأشباههم من أمثال الديك الطيب مصطفى ، كُتاب البلاطات والأنظمة الاستبدادية ، ورحل عنا كُتاب مخلصين وحدويين وطنيين حبوا بلدهم السودان ، وبقي في سوداننا أمثال الطيب مصطفى إذا اقتحمنا صفحات حياته لوجدناها أكثر ظلاما وبكائية ، فعن أي سودان يتحدث عنه هذا العنصري البغيض الكاره لذاته وملتصق بأمة العِربان  ؟

وبلدا فيه هؤلاء النكرات الذين يحقدون على أبناء وطنهم مصيره الضياع سياسيا وتأريخيا واجتماعيا وثقافيا ، وبلدا فقد أعظم ابناءه نتيجة للسياساته الهوجاء العرجاء إلآ واصبح كغثاء السيل 0

من المؤسف حقا في حق بلد المليون ميل مربع أن يضم بين ظهرانيه من يستخدمون سيوف الحقد والكراهية ويطالبون بضرب كل من يقولون لا للسياسات الاقصائية والتدليسية والتضليلية لحكومة الأقلية العنصرية الحاكمة في السودان ، انهم يقتلونهم بالعديد من العناوين الكاذبة كالتمرد والحرب على الحركات السودانية المسلحة والجماعات السياسية السودانية الأخرى المطالبة بحقوقها الوطنية المشروعة 0  
إننا نعيش هذه الأيام ظاهرة اسمها الطيب مصطفى وأصحابه العنصريين الذين يغرقوننا بتفاهات وقذارات أكثر ما يقال عنها أنها سقوط أخلاقي بامتياز ، فاصبح السودان منذ توجيه لائحة الاتهام ضد عمر البشير قبلة للأميين والجهلاء والمشردين العرب ؛؛؛؛ يجتمعون هناك في العاصمة السودانية على إنتاج الترهات والكلام المخرف ، وصار على السودانيين أن يتحملوا رغم انفهم هذه السخافات والمهازل الإنقاذية ؛؛  ففي هذه التفاهة وجد التافه الطيب مصطفى ذاته وملاذه 00 ونقول له يا أيها العنصري العجوز نحن لك بالمرصاد ، لأننا ببساطة أصحاب هذه الأرض أيضا ومعنيين بوحدتها والدفاع عنها من عبث العابثين  00000000  والســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام -
 

 








 
 




© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج