صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عشر وصحبه: كان حيو رجال وكان ماتو رجال/ تاج الدين عبدالله- بلجيكا
Aug 20, 2008, 19:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                                                                                             

                                                                                                        عشر وصحبه: كان حيو رجال وكان ماتو رجال

 

 تاج الدين عبدالله ادم

 

لم اجد انسب من هذه الجملة المعبرة التي هتفت بها  بعض الامهات
عشر
والاخوات من خارج اسوار المحكمة بعد سماعهن حكم قاضي محكمة

التفتيش العنصرية الذي نطق باعدام  ابطال العاشر من مايو، لاجعلها

عنوان هذه المقالة.....جملة بسيطة ولكنها معبرة وبليغة: كان حيو رجال وكان ماتو رجال

 

 

نظريا، تستطيع اي  حركة ثورية  او جبهة كفاح مسلح ان ترفع ذلكم الشعار التقليدي الذي يرمز "للنصر او الشهادة" وتزين به واجهاتها وتتغني به في ادبياتها وحديثها  ولكن من الصعب   ان تجد تلك التي تستطيع ان تحول رمزية  ذلك الشعار الي واقع ملموس يشاهده الناس باعينهم ويعايشونه ويتفاعلون معه.....

 

من دون ان نجنح للمبالغة، نقول بان ابطال عملية الذراع الطويل في العاشر من مايو جعلوا الناس يعيشون الفرق بين القول والفعل في العمل الثوري ويرون تلك المسافة الشائعة التي تفصل بين رفع الشعار وتطبيقه.

لقد جاءت الحركة بكلياتها الي ميدان المعركة  في ذلك اليوم ودفعت بكبار قادتها ،من العسكريين والسياسيين،  الي صفوف النار الامامية بشكل لم يتوقعه ويعهده الكثيرين......لقد كانوا حقا اصحاب قضية واهل مبدأ،  لقد شقوا الصحاري وقطعوا السهول وعبروا الوديان وجاؤا  مباشرة الي حيث يوجد العدو، كانوا يعرفون جيدا ما تنطوي عليه خطوتهم تلك من مخاطرة ومجازفة  بكل المعاني ولكنها عزيمة الرجال وشكيمة الثوارالتي مكنتهم من نقل معركتهم مع النظام ببراعة من دارفور الي الخرطوم، تلك المدينة  التي لم تعرف منذ ايام اقتحامها من قبل جيش المهدي وظفرهم بغردون باشا، معني الحروب وفرقعة السلاح واذير المدافع، ها هي تصحو مذعورة في صبيحة العاشر من شهر ايار مايو وعينها علي ارتال سيارات اللاندكروز المحملة بالمدافع والرشاشات وعلي متنها  المئات من ابطال عملية الذراع الطويل: شباب غر، اسود في الكر، ترياق علي الشر....لسانهم يهتف:  (جايين كايسين البشير عشان نطلع جنو).............. 

لقد ظن طغاة الخرطوم ورهطها المترف الهانئ علي حساب المقهورين من اهلنا، بان حرب دارفور ستطول وستشتعل بعيدا عنهم وعن حياتهم المترفة لعشرات السنين -تماما كما في الجنوب- ولكن ابطال عملية الذراع الطويل كان لهم رأي آخر، لقد ارادوا تذكير الوطن المختزل في الخرطوم بأن عصر اللامبالاة  والتلذذ بمعاناة الاخرين في ارض الهامش قد ولي دونما رجعة، وان حريق دارفور المشتعل في الطينة وفوربرنقا وابقمرة وغيرها سوف تصل السنة لهبه الخرطوم وتقضي عليها عاجلا ام آجلا طالما  هي المتسببة والمسؤولة عن اشعال الحرائق في ارض الغير وقتل البشر بالمئات.

الرسالة كانت باختصار (اما وطن للجميع، او لا وطن لاحد)

 

"ذراع" العاشر من مايو كانت عملية بطولية نوعية نادرة قلما نجد مثلها

حتي في كتب التاريخ وفي حكايات الامم والشعوب صناع المجد. لذا جاء  ثمنه باهظا ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر: لقد سقط في ارض المعارك في عز وشموخ رجال في هامة الشهيد جمالي ووقع في الاسر قادة من امثال الاخ عبدالعزيز عشر وصحبه الاشاوس الذين الهموا الناس واذهلوهم بثباتهم وصمودهم في محكمة الجلاد : "فوق ...فوق عدالة فوق....الموت للانقاذ"

ماذا يمكن ان يقول المرء في هؤلاء غير ما قالته اولئك الامهات والاخوات في المحكمة: "ديل كان حيو رجال وكان ماتو رجال" ....

...


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج