|
أنـا أبيي
في عام 2005 لقد راينا نحن أهـل أبيي طرفان يتحاججا في نيفاشا قي أمـر تبعية منطقة ألا وهي أبيي
تلكم المنطقة التي لا تمت للطرفين بشيء فقط
جمعتهم فيها المصالح المشتركة هما المؤتمر الوطني كحكومة للشمال والحركة الشعبية الثورية من الجنوب
وأصبح كل طرف يأتي بحججه هذا يقول أنا أدافع عن المسيرية والاخر يقول يدافع عن دينكا نقوك
فتعجبنا نحن أهل المنطقة من الطرفان ولم نعطي الموضوع إي إهتمام وأخرها وصلا المتحاربان لنقطة
إنسداد الحلول فحولا ملف إحترابهم لمحكمة العدل الدولية فوجدنا نحن الاخوة كمسيرية ودينكا قد فرق
بيننا هؤلاء لا بل إجتماعيا حتى التفريق في الاقامة في مكان واحد كان يجمعنا في سرانا وضرانا سويا
ألا وهو تقسيم أبيي لنصفين مهما يكون ذلك التقسيم فقط مدلوله هو تقسيم مصالح قد تضاربت بعضها البعض
الان تم ايصال موضوع الاحتراب لقصر العدل بلاهاي وهي محكمة العدل الدولية التي ستقول كلمتها في الفترة القادمة .
من طرفي أنا كمسيري أقول لكل من الحكومة والحركة الشعبية أن يبتعداء عنا نحن كمسيرية ودينكا نقوك يتركانا لبعضنا وإننا اخوة نتعارف منذ القدم في السراء والضراء لا المسيري يستطيع القضاء على الدينكاوي النقوكي ولا الدينكاوي النقوكي يستطيع القضاء على المسيري جميعنا أخوة مهما نتحارب نعرف طريق الحلول التي ترضينا سويا .
فأنا أوجه رسالتي هذه لآخواني الدينكا أولا أقول لهم الشكوى تعتبر جفى يجب علينا بإيقاف تلكم المشاكسات والشكاوي . بتكوين مجلس أخاء وتصالح والارض أولا أرض تعود ملكيتها للخالق أولا ثم بعده نحن المقيمين فيها كمسيرية ودينكا تعتبر ملكا لنا .
هذا من ناحية أما الجري وراء حلول الغير إني أخبر الجميع أنا لم أستشار في الامر لكن إني كابن للمنطقة ومن صلب الاوائل من الذين وضعوا لبنة المأخاة المسيرية الدينكاوية لدي الحل وأملك الحل لكن لآ أريده يكون على طرف أخي الاخر الدينكاوي فخلونا أخوة نتعايش فيما بعضنا وأرض أبيي تسعنا وغيرنا في المكان والخيرات الاخرى
فهذه رسالة تحذير لكل من يرغب أن تكون الحلول بمحكمة لاهاي فأنا مستعد على إنفراد بالذهاب لمحكمة لاهاي وإدحض كل حجج المتشاكيين
وشكرا
باخت محمد حميدان |