صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


باكستان- مصر- والعالم بقلم جاك عطاللة
Aug 20, 2008, 18:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

باكستان- مصر- والعالم 

بقلم جاك عطاللة
jattalla@yahoo.com


تصدرت اخبار الباكستان وكالات الانباء العالمية الايام الماضية بعد ان نفذ حزب الشعب الباكستانى تهديداته و حدد موعد لجلسة للمجلس النيابى يخلع فيها الديكتاتور العسكرى مشرف و يحاكمه فأختشى مشرف وخاف على نفسه وقدم استقالته ....

لم تأت التطورات الباكستانية الاخيرة من فراغ وانما اتت بضغط امريكى ودولى عنيف على مشرف لفتح هامش ديموقراطى ببلد اكلها سوس التحالف بين رجال الدين و العسكريين تماما مثلما يحدث بمصر منذ تولى السادات السلطة وللان

اقتنعت امريكا منذ زمن ان مشرف يلعب بديله معها و يكذب و انه غير جاد فى مكافحة التطرف ولا القبض على بن لادن وعصابته رغم حصوله على مساعدات بالمليارات فوضعها بجيبه وجيب قواد جيشه ورجال القبائل و شيوخه وانما يساعد التطرف ويموله ويحميه ليجعله فزاعة للغرب

ان الوضع فى كلا من مصر والباكستان متشابه بدرجة مذهلة

البلدين لهما تاريخ قريب من الديموقراطية العلمانية بقيادة الاحزاب واسرة محمد على بمصر والتى استمرت منذ عهد الخديوى اسماعيل الى عام 1952 حيث اجهضت بانقلاب بكباشية الاخوان المسلمين الحرامية الفاسدين

اما الباكستان فقد ازدهرت على يد ذو الفقار على بوتو والد بى نظير بوتو و التى استمرت على نهج والدها مع معارضة من الجيش اسفرت عن انقلاب اخوانجى سلفى ايضا بقيادة المجحوم ضياء الحق الذى كان نسخة بالكربون من السادات النصاب الذى تسمى بالرئيس المؤمن رئيس دولة العلم والايمان وهو افسد خلق الله اخلاقا و تسبب كلاهما فى ادخال بلديهما بدوامة صراعات داخلية وافلاس ومشاحنات مع دول الجيران ووأد للحريات و استغلال اسوأ نسخ الدين الاسلامى فى قمع الشعب وسرقة موارده --

كلاهما السادات و ضياء الحق خلق كيانا دينيا ارهابيا كخازوق يجسم على صدر البلاد والعباد -فكون ضياء الحق طالبان بمساعدة المخابرات الباكستانية المخترقة من شيوخ الدين الوهابيين النزعة و دين منطقة القبائل بزرع شيوخ ممولين من السعودية مملكة الشر فاصبحت دولة داخل الدولة

نفس الشىء فعله المجحوم السادات اذ اخرج اسوأ جماعات الارهاب السياسى والدينى من السجون ومولهم بالاسلحة و المرتبات والدعم الحكومى على جميع المستويات واطلق ايديهم بالصعيد لتفريغه من سكانه الاقباط فأبدعوا بالقتل والحرق والاغتصاب والسرقات وجمع الجزية مما ادى الى هجرات جماعية قبطية داخلية الى القاهرة والاسكندرية وايضا هجرات خارجية حتى اصبح لنا جاليات قوية بكل بلاد المهجر فى اوروبا وامريكا واستراليا وكندا

بعد 11 سبتمبر وحرب تحرير افغانستان ووضوح دور الباكستان القوى فى دعم الارهاب و خلق نظام طالبان بتمويل سعودى واضح اتى مشرف بانقلاب عسكرى كوجه جديد متعهد بالتعاون مع امريكا للقضاء على الارهاب و حصل على مليارات ولكنه كعادة العسكريين الذين بمائه وجه استمر عن طريق مخابراته بحماية وتمويل منظمة القاعدة و ايضا طالبان و جعلهما فزاعة يخيف بهما امريكا ان تقع الباكستان بايديهما فيضمن استمرار المساعدات الامريكية و يضمن بقائه بالسلطة للابد هو وجماعة النصابين من الشيوخ التى خلقها وتسانده

نفس الامر حدث بمصر --اتى حسنى مبارك بعد تخلصه من السادات الذى صار عبئا على الجميع واولهم امريكا واسرائيل كوجه جديد يضمن امن امريكا واسرائيل و لكن للاسف اتى مبارك بمباركة السعودية وباتفاقه المسبق معها ضد السادات الذى كان قد اكتشف بعض اطراف هذه العلاقة السرية و كان يعتزم بيوم اغتياله خلع مبارك و تنصيب عبد القادر حاتم مكانه --

وقد افضى ابن شقيق السادات بجزء من هذه المؤامرة الى اجهزة الاعلام فتم اخراسه بسجنه وانذاره بتصفيته ان فتح هذا الموضوع مرة اخرى وضمن اغلاق فمه شقيقه العضو الاخر بمجلس سيد قراره فأفرج عنه -- ولكن الحقيقة سوف تظهر بمجرد تغيير النظام الحالى و سيظهر ايضا خفايا اغتيال عبد الناصر لصالح السادات

الان اكتشفت امريكا الاعيب مشرف و اتت ببى نظير بوتو فى انتخابات حرة نسبيا و سلمت السلطة مرة اخرى لحزب الشعب رغم ان مشرف قتل بى نظير لايقاف اللعبة كما قتل السادات قائد الجيش عندما علم بنية امريكا تغييره و ايضا كما فعل مبارك بابو غزاله اذ اطاح به مبكرا قبل ان يتفق مع امريكا عليه


لقد فعلت امريكا ومعها المجتمع الدولى الصواب متاخرا جدا و اقصت هذا العسكرى الارهابى مشرف وسلمت الحكم لحزب مدنى ديموقراطى --

فلماذا لا تفعل نفس الشىء بمصر؟؟؟

الاصولية الباكستانية اقوى كثيرا فى الباكستان و اكثر صوتا وتسليحا عن الاصولية بمصر ومع ذلك لم تخف امريكا ان تقع الباكستان بيد طالبان و القاعدة --

وبمصر يجب ان تطبق نفس الخطة ويجب الا يخاف المجتمع الدولى ولا امريكا من استيلاء الاخوان والاصولية العسكرية على النظام --

استراتيجية المجتمع الدولى يجب ان تكون مثلما فعلت بالباكستان
ابعاد الجيش والاصولية الدينية المتغلغلة بكل مفاصل مصر
و حل الحزب الوطنى نهائيا وهو حزب الحرامية والنصابين و الدم الملوث و عبارة الحجاج وقاتل سوزان تميم و تجار لحم الحمير مع محاكمتهم على الفساد والافساد والجرائم الطائفية المتعددة --
و اعادة الحكم المدنى بتكوين هيئة تأسيسية مدنية مهمتها استلام الحكم
و تحويل مصر الى ملكية دستورية مثلما كانت بالسابق قبل انقلاب العسكر--
مع حل الاخوان حلا نهائيا
و تجريم استغلال الدين سياسيا فى دولة مدنية علمانية يحكمها القانون و يضمن استمرارها المجتمع الدولى

يجب ان يكون التغيير الاخير بالباكستان هوالاساس والهدف لامريكا والعالم المتحرر فى وقف تأييد الديكتاتوريات العسكرية الاصولية واولها مصر وفى اعتماد سيناريو جيد هو سيناريو تسليم البلاد المحتلة بالديكتاتوريات العسكرية الاصولية الى قوى المجتمع المدنى والديموقراطيات العلمانية على المقياس الدولى فهى ابقى واقل تهديدا لامن العالم كله واوفر حتى اقتصاديا فى عالم ستغرقه فوضى التغييرات المناخية وشح الغذاء وندرة المياة بدوامة فوضى عالمية و لايمكن ابقاؤه فى يد مجموعة من النازيين العسكر دينيين يسوموه الجوع والعطش ويؤكلوه لحم الحمير و يشربوه مياه المجارى لان هذا سيدمر امن العالم المتحضر

فهل سيطول انتظارنا ام اننا سنسمع اخبارا طيبة قريبا؟؟؟



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج