صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هـل يتربع تور شين جديد على عرش القصر الجمهوري؟ - مصعب المشرّف (حلقة2)
Aug 19, 2008, 10:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

هل يَتَرَبّعُ تُورْ شَيـــنْ جديد

على عرش القصر الجمهوري؟؟  

 

 

مصعب المشرّف

mosaab5@gmail.com

 

ملخص الحلقة الأولى:

تناول الجزء الأول وضع أبناء الشمال عامة والعرب خاصة. المنضويين في عضوية وأنشطة الحركة الشعبية. وجرى تحليل ما يتعرضون له من تهميش وعدم قناعات بوجودهم. بل وكأنّ الحركة الشعبية تؤمن في قرارة نفسها ، وعلى مستوى الهرم القيادي الضيق أن هؤلاء ليسوا في حقيقة الأمر سوى لاجئين شماليين في صفوفها . وبالتالي فإنها تمنح لنفسها المبرر الأخلاقي في عدم الثقة بهم . أو ترفيعهم إلى مناصب قيادية تنفيذية فاعلة. أو وضعهم في مواقع تخول لهم سلطة اتخاذ القرار . و لاحظنا أنها لا تثق عمليا سوى في الجنوبي إبن الجنوبي .. بل ومن قبيلة محددة هي الدينكا التي لأبنائها وحدهم الحق في تولي المناصب الحساسة.

 

(الحلقة الثانية)

 

(وضع الأقليات داخل الحركة الشعبية)

 

ربما أتى قرار الحركة الشعبية بترشيح رئيسها سيلفاكير لمنصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة . ربما جاء كذلك بهدف طمأنة الأقليات التي قاتلت إلى جانبها قبل اتفاق سلام نيفاشا .. ومحاولة لإعطاء هؤلاء الإنطباع بأنها لن تفصل الجنوب عن السودان ، وتتخلى عنهم نهائيا . وذلك من وحي أن الترشيح  يُذَكِّي الشعور بأنهم ماضون نحو البقاء تحت ظل سودان موحد ....

ولكن .. وكما يقال ؛ فإن الأثر يفضح الخطوة ويُبَـيّّنْ المشية أكان عديلة ولا عوجاء.

.......

فنحن إذا عرجنا نحو قادة ومنسوبي التمرد العسكري من أبناء جبال النوبة ، الذين حاربوا مع الحركة الشعبية ، وسالت دماؤهم رخيصة في سبيل الجنوب قبل غيره. نراهم هم الآخرين ، وقد باتوا بعد توقيع سلام نيفاشا صفراً على الشمال بحجم قرص الشمس ، وحبر  هندي على ورق بنغلاديشي .....  والآن نراهم يتباكون ويشكون الإهمال والتهميش على مستوى أكواخ وأدغال جوبا ؛ بعد أن كانوا قبل زمان يشتكونه على مستوى القصر الجمهوري ، وأصواء النيون المركزية في حدائق العاصمة الخرطوم ..

ويبدو أن التكالب على مائدة البترول وملذاتها وخيراتها التي يجري تحويل نصيب النصف منها إلى دبي وباريس وجنيف ولندن نيويوك وغيرها من عواصم الاستثمار ، و استراحات إستجمام  الثوار ، يبدو أن هذا التكالب قد أنسى الحركة كل من حولها بمن فيهم أحبابها وأصحابها على حد سواء.

وها نحن نتسامع الآن عن حركة تمرد وليدة بقيادة ((البلولة)) في جبال النوبة ...

وحتما سيتحالف البلولة هذه المرة مع متمردي دارفور ، بعد أن ذاقت (( كُرْعَينْ )) النوبة الأمرين من جمرة الجنوب . ..... وهذه دَحَشَةْ والْدَةْ جديدة أخرى ، ليس هذا مجال التحدث عن ما تمثله من ((إحراج)) و ((كَسْرَةْ عين)) في هذا الوقت بالذات للأسرة الحاكمة ، والعائلة والأهل والأقارب والأصدقاء في حوش الإنقاذ.

......

ثم لا ننسى أهل الكرمك وأهل النيل الأزرق الكرام ، وعلى رأسهم الفريق ((مالك مقار)) بجلالة قدره ..... الذي لم يحظى سوى بمنصب ((نائب رئيس الحركة الشعبية)) .. وهو منصب شرفي كان ولا يزال يشتكي ويتململ ويَنْكَرِشْ منه ساسة الجنوب وغيرهم ، عند تقليدهم له في حكومات الشمال . حتى لو كان ذلك على مستوى رئاسة الجمهورية . ويعتبرونه مثالا وواقعا حيا معاشا للتهميش ... ففراغ منصب رئيس الحركة لا يعني من قريب أو بعيد أن يصبح مالك عقار هو الرئيس في إقليم الجنوب .. بل تؤول إلى ((شخصية)) جنوبية من الدينكا ..... وحيث الدينكا أنفسهم في أرضهم ((خَشُمْ بيوت)).

فهل يزعل الجنوبي من تهميش الشمالي له في الخرطوم .. ثم ينقلب على عقبيه فيقوم بارتكاب نفس التصرف في جوبا ؟؟؟؟

وهل يزعل الشلكاوي والنويري والكرمكي والنوباوي  والفوراوي وغيرهم من تهميش الشمالي لهم في الشمال .... ثم يرضون بتهميش الدينكاوي لهم  في الجنوب ؟؟

سبحان الله .. ولله في خلقة شؤون ... بل ويبدو الأمر كأنه حائط مبكى لمعاناة من عقدة تاريخية أكثر منه ممارسة سياسية ........

...........

كلنا رأينا وشاهدنا الفريق مقار بجلالة قدره، أثناء إنعقاد جلسات مؤتمر الحركة الشعبية الأخير .. وكلنا أحسسنا به وبضجره ومَلَلَِهِ وكارُوشَتِهِ - بل وسخريته من نفسه وحاله ومآلــه - وهو مسكين .... يَحَـنِّـنْ ...جالس في كرسيه يلتفت بوجهه ذات اليمين وذات الشمال ، وكأنّه واحد  من جمهور مصاطب الدرجة الثالثة في دار الرياضة بأمدرمان أو استاد الموردة ، يتفرج في مجريات مباراة ليق فاترة ليس له فيها ناقة ولا جمل ... ولا ينقصه سوى قَـزْقَـزَةَ التسالي والجُـرْمَـهْ ..... وعلى نحو يكاد يقول للتهميش هَمٍّشْْنِي ...

,,,,,,,,,,,,,,

ومتمردي دارفور نراهم يحذون الآن حذو غيرهم . ويسيرون في ركابهم . فهم يغازلون الإنقاذ ويغرونه و يثيرون شهوته ويحندقونه عبر فــك التِكَكْ ومَلْصَ السراويل في  أكواخ جوبا ..

ولكنهم ؛ ومهما فعلوا فلن يكون حالهم ومآلهم في النهاية بأكثر من سابقيهم.

.. وحبذا لو عادت هذه الأقليات إلى رشدها ووعيها.  وتركت المعاناة من عقد تاريخية خلف ظهرها .. وقصدت الخرطوم مباشرة ولسان حالها يتمثل بقول المتنبي:-

 

قوَاصِدَ  كافوُر ٍ تـَوارِكَ  غَيرِهِ .......

وَمَنْ قصَدَ البَحرَ اسْتَقَلّ السّواقِيَا

 

(يتبع الحلقة الثالثة)

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج