نعم ـ دولة فاشلة ـ فاسدة ـ خاسرة ومنهارة
بعد تشخيص لامراض الدولة السودانية الدقيقة منذ الاستقلال و حتى يومنا هذا .
اطلق الامين العام للحركة الشعبية صفة الدولة الفاشلة للسودان فى الندوه التى نظمتها جريدة اجراس الحرية فى مقرها .
وجاءت بعد ذلك ردود افعال غير مبررة من قيادات المؤتمر الوطنى حتى وصلت بعضها الى درجة إلاساءة الى باقان اموم
وهذا يعكس السلوك المشين لدى بعض قيادات المؤتمر الوطنى تجاه الاخرين وتجاه الرآى الآخر المخالف لمشروعهم الفكرى الذى فشل .
فالدولة ملك للشعب وليست حكرا على المؤتمرالوطنى الذى ملأ الدنيا ضجيحاً غير مبرراً ولم تكن الردود موضوعية حول ما اشار اليه الامين العام للحركة الشعبية.
فالإخوه فى المؤتمر الوطنى اصبحوا غير قادرين على التمييز مابين الدولة والحكومة ومؤتمرهم الوطنى كحزب سياسى. ولكن المغذي وراء هذا الحديث هو محاوله يائسة لتشويه صورة الحركة الشعبية
ان التحديات التى تواجه المؤتمر الوطنى متعددة بعد أن فقد المصداقية امام الشعب والعالم بآسره ولولا اتفاقية السلام لكان نظامهم فى خبر كان حيث مازال برغم ذلك يراوغ فى معالجات إشكالات صارت حديث المجتمع الدولى باسًره كأزمه دارفور وعدم الشفافيه فى التوزيع العادل للسلطة والثروة وكشف الفساد المفسدين .
ان الهجوم السافر على الامين العام للحركة الشعبية لن يزيد الحركة الشعبية الى قوة وتمسك بمشروعها القائم على العدالةوالمساواه والتحول الديمقراطى والتداول السلمى للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة ..
إن الذى أورده باقان اموم فى حديثه أيدته الحركة الشعبية بإعتبار أن الدولة التى لاتطلق الحريات العامة ولاتلتزم بالمواثيق والعهود وتتعنت فى معالجة ازمة دارفور ولاتهتم بقضايا النازحين واللاجئين فى بلادها هى بكل المقاييس دولة فاشلة ولاتستحق ان تحكم شعباً فى قرية صغيرة .
بقلم الكاتب/ اوبونقضوك ديبور
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة