صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أول الحرب كلام: (4- 5) كردفان على حافة الإنفجار /د. حامد البشير ابراهيم
Aug 18, 2008, 18:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

أول الحرب كلام:

(4 من 5)

كردفان والبوادر الأولى للحرب الأهلية

د. حامد البشير ابراهيم

 

hamidelbashir@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رابعاً: في عام 2004 ظهرت منظمة في ولاية غرب كردفان مناهضة للدولة المركزية تحمل اسم شهامة, إليها عدد كبير من أبناء المسيريّة الأشاوس الذين عرفوا ببلائهم وبشدة مراسهم الذي استمدوه من نمط الحياة البدوية القاسية في اطار السافنا الغنية والمتنوعة منذ اكثر من خمسة قرون. وكانت أهم أهداف تلك المنظمة تحقيق العدالة لأهل المنطقة واثنياتها الذين عانوا ظلماً وظلامات من الانقاذ (وربما قبل الانقاذ أيضاً). وكذلك إحتجاجاً على تذويب ولايتهم غرب كردفان ودمجها في شمال كردفان وفي جنوب كردفان في اطار تسوية نيفاشا القاضية بإعادة جنوب كردفان إلى صورتها قبل عام 1989م. ومنطقة المسيريّة التي نشأت فيها منظمة شهامة كان أهم ما يميزها هو الغياب التام للتنمية والخدمات والبنيات التحتية والتي كان آخرها خط السكة الحديد الذي أنشأ في الستينات من القرن الماضي وبعد ذلك بقيت المنطقة احتياطياً دفاعياً تحركه الانقاذ بمختلف المسميات (الدفاع الشعبي وقوات المراحيل وغيرها). وعند توقيع اتفاقية نيفاشا وجد أبناء المسيريّة أن أبيي قد أصبحت عربوناً تقدمت به الانقاذ مرضاة للمجتمع الدولي. وزاد من غبن شباب المسيريّة وغيرهم من أبناء المنطقة أن البترول الذي ينتنجه حوض المجلد وهو عصب البترول السوداني لم يوفر الا لشريحة صغيرة منهم وظائف عمالية في قاعدة الهرم الوظيفي والمهنى في هذا القطاع الحيوي الذي اهدته منطقتهم للسودان. وقد تم توزيع المغانم والوظائف الكبرى والوسيطة في قطاع البترول جهوياً واثنياً وتنظيمياً وفي الغالب ما تلتحم هذه الحيثيات الثلاث في شخص واحد هو الذي سيحوز على وظيفة البترول. أثار إبن المسيريّة والإسلامي ورجل الأعمال البارز محمد عبد الله جار النبي ذلك الأمر في البرلمان القومي قبل ثلاثة أعوام حينما قررت وزارة الطاقة إضافة سؤالاً في اورنيك التقديم للوظيفة في قطاع البترول عن القبيلة والإنتماء القبلى. ورغم ان الموضوع قد ناقشة البرلمان – وفي ذلك أسف جسيم – لكن مع ذلك لم تقدم الدولة ممثلة في شخوص وزرائها تعليلاً لذلك الأورنيك اللعين الذي يعبر عن الدرك السحيق الذي صارت إليه الدولة القومية في السودان. وفي كل شبر ذهبت اليه في كردفان كان ذلك الأورنيك هو حديث الناس في كل خلاويهم وقراهم وفرقانهم وفي الأسواق والأندية أيضاً. وحديث الناس عن الظلم الذي وقع عليهم والتمييز من قبل الدولة ضدهم لا ينقطع وأصبح يتبادله أطفال المدارس وربات البيوت في جلسات القيلولة. إنّ حراكاً اجتماعياً رافضاً لسياسات الانقاذ الانتقائية ينتظم الأرياف والمدن في كردفان. وهذا يعنى توفر البيئة التي تؤدى إلى ميلاد الرفض ثم المقاومة ثم الصراع ثم المواجهة، وهو ما نخشاه للوطن الصغير والكبير على السواء.

  وعلى صعيد آخر فإنّ هنالك من يرى أن منظمة شهامة تماثل في النشأة والتكوين حركة العدل والمساواة التي يقف وراءها تنظيم المؤتمر الشعبي (كما أشيع)، وأن قائد حركة شهامة (المتوفى رحمه الله) كان ينتمى لذلك التنظيم أيضاً. ولكن في تقديري لا يهم في عرف الظواهر الاجتماعية والسياسية من يقف خلفها اذ أن ذلك ليس شرطاً كافياً لبروزها ونضوجها بل ربما كان شرطاً لفعاليتها ونجاحها. وعليه فإن الظروف الاجتماعية والسياسية الموضوعية التي أدت إلى بروز حركة شهامة هي التي يجب ان نوليها إهتمامنا بالتفكير والتدبر والتحليل لمعرفة الأسباب والدوافع ولرسم المعالجات الكفيلة بتحقيق الرضا والاستقرار الاجتماعي في المنطقة. ويكون السؤال الكبير الذي يجب ان ينال اهتمام الدولة قبل المجتمع هو: لماذا ظهرت حركة شهامة في المنطقة؟ وما هي دوافعها؟ وما هي أهدافها؟ وإلى أيّ مدى وجدت تلك الأسباب والأهداف أذناً صاغية عند الجماهير التي خاطبتها في منطقة المسيريّة الغنية بالنفط وبالثروة الحيوانية والأرض الزراعية لكن في ذات الوقت فقيرة في البنيات التحتية والخدمات بصورة اكثر من مثيلاتها في كردفان بكثير؟ وهل هناك قليل من الموضوعية في خطاب منظمة شهامة؟ وما هي الشريحة العمرية (الديمغرافية) من السكان الذين إستمالتهم وانتموا إليها؟ وهل كان بعضهم يحارب من قبل في قوات الدفاع الشعبي والمراحيل ولم يجد الاهتمام المناسب من الدمج واعادة التأهيل الاقتصادي من الدولة؟

  ان بروز حركة شهامة قبل ثلاثة سنوات واعادة ميلادها وتنشيطها حالياً ما هو إلا دلالة أخرى على أنّ المرجل في كردفان يغلى بطيئاً (لكن باستمرارية) وبالطبع ليس بالدرجة التي تحسه حواس الخرطوم التي أصبحت لا يحركها الا صوت الرصاص والدانات.

ان موت شهامة الذي أعلنت عنه الدولة وأجهزتها يجب الا يكون مدعاة للتراخي في مأخذ الأمر بكلياته مأخذ الجد، وحتى إن ماتت شهامة فذلك لا يعنى في عرف الحركات الاجتماعية والسياسية – موت الفكرة أو موت النبض والاحساس الجمعى الرافض لسياسات الإنقاذ في المنطقة وفي كل كردفان. إنّ ما ارتأته أجهزة الدولة بأنه موت لحركة شهامة هو في حقيقته إستراحة لحراك إجتماعي سياسي سرعان ما يتجدد وقد تجدد بالفعل بالبعث المفاجئ – كطائر العنقاء – للحركة خلال الأشهر الماضية.

خامساً: لقد برزت إلى حيز الوجود قبل حوالي عام أو أكثر بقليل ظاهرة اجتماعية – سياسية وسط الشباب جديرة بالاحترام والدراسة في ولايات جنوب وغرب كردفان وجنوب دارفور ذات الوجود الكبير لقبائل البقارة (الحوازمة، المسيريّة, الرزيقات، الهبانية، التعايشة, السلامات والبني هلبة وغيرهم). والظاهرة بإختصار تتمثل في انخراط إعداد كبيرة من شباب هذه القبائل في صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان والتي حتى الأمس القريب كانت في "خانة العدو" للدولة ولأجهزتها الاعلامية وربما لهؤلاء الشباب أيضاً. ما هي دوافع هذا التحول الكبير والذي يشبه الزحف نحو الحركة الشعبية في بعض المناطق من كردفان. وكما ذكرت فإن هذه الظاهرة تستحق الاحترام في مردوداتها الحركية والتي تعنى عملياً الخروج بالولاء والإلتزام السياسي من متلازمة القبيلة بالحزب السياسي إلى رحاب أوسع من ذلك بكثير حيث الغلبة والترجيح تكون للطرح وللبرنامج السياسي ولاستشراق المستقبل في ذلك ولتخطى الحواجز والبلوكات الاثنية والقبلية في تحديد الخيارات السياسية، ولاريب إنّ مثل هذه الخيارات والتجاوزات الاثنية والجهوية هي من نوع السلوك الذي يبنى الأوطان ويصب في اتجاه الوحدة والتماسك القومي ونبذ الانتماءات الاثنية والشعوبية.

ان ما يستحق التأمل هو جوهر الظاهرة كظاهرة اجتماعية ذات مدلولات ودلالات ربما كانت مؤشراً لحراك أو لتطورات لاحقه في الجسم الاجتماعي – السياسي في المنطقة. وبذات القدر تنامت عضوية تنظيم شهامة الذي أعلنت الدولة موته قبل مدة من الزمن. وقد نما إلى علمي من كثير ممن إلتقيتهم من أبناء الأهل في جنوب كردفان والذين هم أيضاً قد أصبحوا بدورهم اعضاء فاعلين في تكوينات الحركة الشعبية (من الدبيبات والحاجز والسنجكايه والقرى المجاورة) وجميعهم يتحدثون لغة فيها كثير من المرارة وعدم الرضاء عن أداء الدولة التي في نظرهم قد فقدت حياديتها وإتزانها. وقد زارني عدد كبير من هؤلاء الشباب في منـزلي بقريتي الحاجز عند عودتي في اكتوبر لتقبل العزاء في والدتي رحمها الله. وقد حكوا لي عن تنظيمهم ونظرتهم ورؤواهم للمستقبل أمام مرأي ومسمع من الحكومة ومن وزرائها في جنوب كردفان. وحينما استفسرت بعض المسؤولين التنفيذيين عن تفسيرهم لهذه الظاهرة, قلّلوا من شأنها لدرجة أشفقت عليهم وعلى حكومتهم اكثر من اشفاقي على الظاهرة والتي هي طبيعية في المقام الأول والأخير. ان ردود المسؤولين والتقليل من شأن هكذا ظاهرة وعدم مقدرتهم على التحليل والقراءة بين سطورها هو دلالة على ان الحاكمين الشموليين في كل مكان وعبر التاريخ لا يهتدون الا بالتقارير الأمنية الضحلة والمسطحة ويقرؤونها عند كل صباح ولكن لا يهتمون بقراءة التقارير المكتوبة على أسارير ووجوه الجماهير الساخطة والتي هي أصدق من تلك التي يسطرها (الكتبة) الذين يدركون سلفاً ماذا يريد الحاكم او المسؤول أن يسمع وان يقرأ.

  ان تنظيم الحركة الشعبية وخاصة جناحه العسكري قد شمل الآن عشرات الآلاف من أبناء الحوازمة والمسيريّة الرزيقات وغيرهم في حزام التواصل الإثني أو ما يعرف بحزام البقارة. وبتأمل وتفحص الملامح الديموغرافية فإن الشريحة المنضوية جميعها من الشباب في الفئة العمرية 18-25 سنة ويمتازون بدرجة عالية من الوعى. وأن جميع هذه المجموعات من الشباب مصابه بالاحباط السياسي نتيجة للحرمان وغياب الادماج في الحراك السياسي والاجتماعي وفي ديناميات وتفاعلات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية حولهم. ان هذا النوع من الدمج الاجتماعي الضروري لشرائح الشباب هو ما يعرف بمصطلح (social inclusion) والذي هو المفهوم المضاد والترياق للعزل الاجتماعي social exclusion والتهميش الذي يعانيه الشباب. وهؤلاء بالتحدث معهم أتضح أنهم جميعاً يرون أن الدولة قد فقدت ملامحها القومية وأصبحت الحكومة ما هي الا جهازا إثنياً يتم الاختيار لـه من بطانة الحظوة الاثنية والجهوية والتنظيمية. وجميعهم يتحدثون بمرارة عن الإجحاف والظلم الجهوى والاثنى وغياب التنمية والخدمات وتفشي الفقر والعوز والحرمان الذي أضحى من أهم ملامح الحياة في الريف. ان هذه البيئة – كما يرى الشباب – هي التي ولدت تلك التيارات خاصة وأنهم قد رؤوا بأم أعينهم أن الدولة "تحترم الذي يرفع في وجهها السلاح" أو هكذا يقول حالها في التعامل مع من يرفعون السلاح مقارنة بالذين يرفعون المذكرات ويوالون الاحتجاجات المدنية والذين غالباً ما تبح حناجرهم وتذهب أصواتهم أدراج الرياح. ان كل ما قال به شباب القبائل في هذا الخصوص يعتبر مرافعة ضد الدولة وضد الأحزاب الحاكمة والمعارضة على السواء، لكن المسؤولية الاكبر تقع على الدولة وعلى جهازها الحاكم. وبالتأكيد إن كانت هناك دولة جادة باسطة لنفوذها وذات رؤية في الحكم وإدارة البلاد لدرست كل هذه القراءات والحجج دراسة متأنية وخاطبت هذه الفئة العمرية من الشباب المحبط في تلك الانحاء من البلاد وربما في كل البلاد. وتكون مخاطبة الدولة لهم في شكل مشروعات تنموية تخاطب حاجياتهم الآنية والمستقبلية وأن يتم استيعابهم وشمولهم بتسوية وبإصلاح سياسي هيكلي شامل يفكك الدولة الاثنية لصالح مجموع السودانيين في الوطن السوداني. وعلى الدولة ان تتخلى عن سياسة تأليب فعاليات وكيانات الدولة المحلية والمجتمع المحلي ضد الشرائح المستنيرة من الشباب في الريف والتي درجت على توصيفهم بالشيوعيين في اعادة لإنتاج وصمة الستينات والسبعينات أيام الحرب الباردة والتي كان يلوكها النظام الشمولي آنذاك والذي قبرته الجماهير في أبريل - رجب 1986م. صحيح ان هذا يؤكد ان الأنظمة الشمولية تنتمى لذات القبيلة وان اختلفت الشعارات والمسميات والمساحيق التي يحبذها نظام شمولى دون آخر:  و بما أنّ الكفر ملّة واحدة فالشمولية أيضاً ملة واحدة. وعلى الدولة أن تفكر بصورة ايجابية موضوعية استقرائية للمستقبل، وأن هذه الظاهرة وسط الشباب هي في علم الثورات تمثل الحراك الأولي الذي يسبق العاصفة في تلك الانحاء من كردفان بل وفي كل كردفان وفي كل السودان.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج