صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الآن !!! اوباما .. الظاهـــرة والتحــدي (1) د. أحمد الأمين البشير
Aug 18, 2008, 04:13

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الآن !!!

 

اوباما   ..  الظاهـــرة والتحــدي (1)

 

                                                                  د. أحمد الأمين البشير

aelbashir 2 @ hotmail .com

 

 

 

   
باراك حسين أوباما
   
ظاهرة وصول باراك حسين أوباما
 إلى اعلى  درجات السلم الأمريكي  ليصبح المرشح المأمول للحزب الديمقراطي فى الولايات المتحدة ظاهرة فريدة تمثل تطوراً نوعياً في كيان العلاقات العرقية والثقافية في الولايات المتحدة ، وهى نتاج عملية مستمرة Process في الدولة الأعظم بدأت قبل انفجار الحرب الأهلية الأمريكية فى منتصف القرن التاسع عشر  وهى لّمٍا تنتهي .

اما فى جوهرها فهى  تشكل تحدياً حقيقياً يضع على المحك كل ما تتشدق به القيادات السياسية والدينية  والعرقية في الولايات المتحدة وتسعي إلى تحقيقه بالقوة ، بحكم قوامتها على العالم  ، من مٌثل ومبادئ ومبررات للتدخل فى شؤون الآخرين مع أعفاء نفسها وأصدقائها  منها ان لزمت الضرورة   ، وخاصة فى بلاد عريقة رافعة الرأس كالسودان هي مثلها بؤرة للصراع والانصهار العرقي والثقافي المستدام .

 

*       *        *

 

     والمقولة الأمريكية المشهورة التي تقول " بأن الله يدير الأمور بطرق خفية هى فوق أدراك البشر God works in mysterious ways” . " تنطبق تماماً على مايحدث فى الولايات المتحدة فيما يتصل بترشيح اوباما لرئاسة الولايات المتحدة  وهو ترشيح  ، شئنا ام أبينا  ،  يتصل بالسودان حيث أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان عن نيتها ترشيح  النائب الأول الفريق سلفا كير ميارديت لرئاسة السودان  بتشجيع امريكي رسمي وشعبي ، لم يستسغ اغلب السودانيين توقيته وبذلك يصبح ترشيح اوباما مثل ترشيح سلفاكير ، فى صميم العلاقات الأمريكية السودانية ، ( ويحق للسياسيين والإعلاميين السودانيين أن يجابهوا ، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي فى السودان المستر / رتشارد وليامسون المنتفخ الأوداج  وأن يسألوه  عما يحدث فى بلاده عن عملية الانصهار المستمرة ومعاونتها بما يحدث فى السودان  ،  ولانفصد هنا بالمجابهة إحراج الرجل ، الذي يمثل رئيس القطب الأحادي الأعظم ، وانما للفت انتباههما ‘ إلى أن ما يحدث في السودان من صراعات  وحروب أهلية واتفاقيات ماهو الأ جزء من عملية صراع حتمي لبناء الدولة القومية  بدأ فى السودان منذ عهد دولة كوش قبل ميلاد المسيح عليه السلام ولم يكن الغرب بولاياته المتحدة كما نعرفها  الأن قد ولدت .

 

*        *         *

 

      ونرجو للسائلين السودانيين أن يضيفوا بأن السودان رغم كل مشاكله يسبق غيره من شعوب العالم الأول والثاني والثالث وحتى الرابع  أن وجد فى مجال بناء الدولة القومية  . كما إننا لانقصد بالتساؤلات التقليل من أسهام الولايات المتحدة  والأمم المتحدة وسواهما في دفع عملية الانصهار السودانية ،  بل ونذهب الى ابعد من ذلك بالاعتراف بفضل مجموعات ضغطها الثلاث الشرسة الزنجية والصهيونية والمسيحية لأنها  بغض النظر عن نوايها السيئة قد دفعت بنا للإسراع بل وترشيد عملية الانصهار التى لاتزال مستمرة حتي فى الولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا وألمانيا ، لان الإستمرارية هى جوهرها ،  وان الفرق بينهم والسودان فى عملية بناء الدولة القومية هو فى الكم وليس الكيف ، ونزكر بإعتزار فى هذا الصدد اتفاقية اديس ابابا للسلام فى عام 1972 م ، اتفاقية نيفاشا عام 2005م ، واتفاقية ابوجا التى انكروها بعد صياح الديك ، اذ انها جميعاً تمثل التطور الفارق فى تاريخ السودان القديم والحديث والمعاصر . وهذه حقائق يعرفها كل من عاش فى بلاد اوربا والأمريكيتين التى لاتزال عملية الانصهار فيها مستمرة ومتعثرة للغاية ، وهى عملية يمكن استعجالها وترشيدها ولكن لايمكن القفز فوق مراحلها كما تريد لها قيادات الولايات المتحدة الثقافية والدينية .

 

*       *        *

 

      وليت اطراف النزاع فى السودان من المتطرفين الدينيين والأيدلوجيين العلمانيين والمعارضين خاصة قادة حركات التمرد فى دارفور يعون هذه الحقيقة ويعرفون الفرق  بين معارضة الحكومة وعرقلة انصهار الأمة .

           ولا نريد فى هذه العجالة في صحيفة يومية أن نحمل الموضوع أكثر مما يحتمل  وإنما نهدف إلى إثارة مواضيع جوهرية  هامة هى فى صميم  العلاقات الأمريكية ـ الأمريكية ،  والعلاقات السودانية ـ  السودانية خاصةً  الدارفورية  ـ الدارفورية  ،  والجنوبية ـ الجنوبية  و الشرقية ـ الشرقية  ، وأخيراً العلاقات الأمريكية ـ  السودانية حتى نضعها جميعاً فى مسارها الصحيح إذ أن مابين السودان والولايات المتحدة أكثر مما تراه العين المجردة  ويتصل بتشابه التجربة وحساسيتها ونضرب المثل بإبادة الأعراق وتجارة الرقيق والوضع العنصري الثقافي هنا وهناك ، وكلنا فى الهم شرق ،  لقد ظللنا لأكثر من عقدين من الزمان نقول ونكرر فى كل مانكتب بأن  توتر العلاقات الرسمية بين حكومتى الولايات المتحدة والسودان بين الشعبين الأمريكي والسودانى من تشابه يمتدد الى جدلية الزمان والمكان والأنسان و يلقي الضوء على ان ما بينهما هو ادعي للتعاطف  وتبادل الخبرات وتحويل العلاقة من خانة المواجهة الحضارية الى خانة حوارها وتعاونها الخلاق .

 

*     *      *

       ولا نريد الدخول في موضوع معقد مثل ترشيح السناتور غير الأبيض باراك حسين اوباما ، دون الإشارة الى ذلك  وكان قد سأله مستفسر  ابيض غير بريء النوايا  من أين أتى بذلك الاسم الغريب ؟ وتجاهله اوباما وخيراً فعل ، ولمل كان الشىء بالشىء يذكر فقد كان أديبنا العالمي الطيب صالح قد طرح سؤالاً مماثلاً عند ظهور حكومة الإنقاذ : من أين أتى هولاء الناس ؟ وأجبناه وقتها فى أحدى مقالات بابنا " شعرة معاوية .. مابين واشنطن والخرطوم "  أنهم أتوا من رحم السودان "  ،  ونجيب المستفسر الأمريكي أن اسم باراك حسين أوباما الغريب ما هو الاّ نتاج أمريكي أصيل مثل التفاح ، وما ترشيحه لنفسه لرئاسة الولايات المتحدة ، الدولة الأعظم الأ التحدي الأكبر  لها منذ الحرب الباردة وتنسمها عنوة واقتدارا قيادة النظام العالمي الجديد الذى يبشر به الخرسان بوش ، الاب والابن  تحت شعارات ومبادئ الديمقراطية والعدالة وحقوق الإنسان ، لتحقيق اهداف غير نبيلة كما فعل فى العراق .

 

*      *      *

 

        اذا نجح اوباما فى الانتخابات ، وهو مؤهل لذلك ، ستنتزع الولايات المتحدة إعجابنا واحترامنا ، واما اذا قٌتل  أو لم ينجح لسبب أو لأخر فعلى الصفوات الأمريكية السياسية والثقافية ان تتواضع قليلاً وان تتخلي عن الغرور والعنجهية  و دور القيادة والريادة فيما يختص ببناء ومبادئ الدولة القومية فى عالمنا المعقد هذا .

         ولأن تجربة باراك حسين اوباما هذا الزعيم الكاريزمي غير الأبيض  ـ  هى الأكبر والأهم فيما يتصل بالعلاقات الأمريكية السودانية فسنسلط الضوء عليها فى الأعداد القادمة مهتديين  شعار حملته الانتخابية  الفتية  " التغيير " وعلى كتابه الثاني الهام الذى صدر فى عام 2006م وعنوانه  :

 

 

الجرأة على الأمل

                    أفكارعن استعادة الحلم الأمريكي

 

ما ورد أعلاه لايعدو أن يكون رؤوس مواضيع سنعود الى تفكيكها وسبر أغوارها تباعاً .

                                                                           ـــــــ

الخرطوم                



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج