|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
|
عبد العظيم عوض وعثمان حسين
يوميات العاصمة
محمدصالح عبد الله يس
الاستاذ عبد العظيم عوض مدير الشبكة القومية بالاذاعة السودانية اذاعى مطبوع مجبول طبعه على حب الحوارات المنتجة ويتمتع بقدرات رفيعة فى فن الحوارات الذكيه واللماحة له حالات صوفية جاذبة للابحارفى اعاميق ضيوفه وانتزاع المسكوت عنه فى حياة المشاهير الذين يلتقيهم واستدراجهم بعفويه سلسه حتى يرد بهم الى حوض المستمعين استمعت اليه فى اخر حوار له اجراه مع الاستاذ عثمان حسين فقد كان حوارا اشبه بالحوارات الاسريه توليفاته مبسطه ولكنها عميقة المضامين والمنتهى انتابنى احساس عيميق بانه اللقاء الاول والاخير لعثمان حسين وصدق احساسى ظننته الاول لانى استمعت للقاءات ومقابلات اجريت معه لكنها لم تشفى غلة المستمعين الصداه والفرق بين حزارات الاخري ن وعوض فان الخير استطاع ان يبحر فى ذاكرة هذا الغملاق فروى قصة حياة كسودانى جاء من اطراغ الريف السودانىالى الخرطوم كمركز حضرى ومابين حى السجانة والديوم كان الوعد والبشارة اجمل مافى الحوار ان عثمان قد ارخ هو الاخر وبطريقه مذهلة لمدينة الخرطوم وامتداداتها وسير الحياة الجتماعية والثقافية فى تلك الفترة وكيف تشكلت ملامح سودان الاستقلال والتاثير الكيبر الذى احدثته الاغنية السودانية فى مسيرة الاستقلال تحدث عثمان حسين عن معاناة المخاضات الاولى لحياته الفنية وكيف استطاع ان يتجاوز القيود والمصدات التى واجهته فى مسيرته الفنية فى هذا الحوار ارخ عثمانحسين للاذاعة السودانية والمسرح القومى وكيف كان دخوله اليها اماجعلنى اقول بانه الحوار الاخير هو الافادات والشهادات التى سجلها الراحل عرفانا لشخوص مسيرته الفنيه من مسقط راسه بالشماليه مرورا بالخرطوم والقاهرة ووصفه الممتع لقاهرة المعز فى تلك الايام كان الحوار ممتعا لدرجة كبيرة فقد كان تغاصيل التفاصيل كانه ير ان يقول لنا ان حواراته السابقه كانت هى الموجز والان تفاصيلها مع عبد العظيم عوض ابوعفان كعادته عفيف اللسان لايجرح احدا ويستغل المنابر فى محاكمة الاخرين وقد استمعنا الى كثير من الذين يشتغلون بهذه المهنة كيف انهم استغلوا هذه المنابر لشتم الاخرين ومحاكمتهم ولكن ابو عفان كا ن دائما عفيف اللسان ولوهاجم احدا لكان حقيقا به كيف لا وهو الذى بهر الباب المستمعيين بروائعه فهو سيد المبدعيين انجب من الاحان ذكرانا واناث فعطرت الحانه وبعثرت اطراف السودان ان اعجاب عبد العظيم بعثمان حسين لم ينسة اسئلته الهامه التى كيرا ماتنفلت من المحاور اما بسب اعجابه بضيفه او قوة شخصيته وهو مايعرف باسلوب (عين الرضا عن كل عيب كليلة ) ان حياة الراحل عثمان حسين كانت ملكا خاصا به لكنه تقاسم حياته معنا الحانا وانغاما جزله طروبة والان قد فارقنا بوحده فمن الشهامة ان نحفظ له تاريخه لنخلده بيننا وهذا هو ديدن الامم العظيمة واقول للاستاذ عبد العظيم فرغو هذا الحوار ووزعوة للصحف والفضائيات والوكالات وانشؤوا موقعا فى النت لهذا العملاق لك يا عثمان حسين الرحمة ولك ايها الرائع عبد العظيم طول العمر مع السلامة .
|
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع