صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إذا اختلف ... ظهر المسروق..!! ...الصادق الرزيقي
Aug 17, 2008, 20:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع


إذا اختلف ... ظهر المسروق..!!

 

تصاعدت الملاسنات داخل الحركة الشعبية بين د. رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان والرجل الثاني في الحركة أو أحد ثلاثة نواب لرئيسها، وبين ربيكا أرملة جون قرنق التي خرجت بعد صمت طويل، وكانت بعيدة عن مساقط رغم توليها منصب مستشار رئيس حكومة الجنوب لمسائل حقوق الإنسان والجندر.

 

الاتهامات هذه المرة التي انطقت ربيكا، تتعلق بالذمة المالية للدكتور رياك مشار، واتهمته من داخل برلمان الجنوب، بأنه يصدر توجيهات للوزراء بحكومة الجنوب وجهات أخرى لإصدار تراخيص عمل لشركات وهمية، وزادت على ذلك بأنها عندما كانت وزيرة للطرق والجسور بالجنوب، أمرها مشار باستصدار تراخيص تجارية لشركات وهمية وأنها رفضت القيام بهذا الإجراء، واتهمت ربيكا مايكل مكوي وزير العدل بحكومة الجنوب أيضاً بالفساد.

 

هذا التلاسن الذي ذهب لقبة البرلمان في الجنوب، يخفي وراءه غرض آخر غير الحقيقة التي أرادت ربيكا إبلاغها للرأي العام الجنوبي.

 

أولاً: بعد الإعلان عن ترشيح الفريق سلفاكير لانتخابات رئاسة الجمهورية على مظنة أن مطالبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بتوقيف المشير عمر البشير رئيس الجمهورية ومرشح المؤتمر الوطني المرتقب لرئاسة الجمهورية، ربما تتيح الفرصة لمرشح الحركة الشعبية أن يكون بديلاً في حال تعقُّد الأوضاع في السودان وتضاؤل فرص المؤتمر الوطني إذا اشتد الضغط الدولي.

 

على هذا فإن الخدعة التي مرَّرتها مجموعة (أولاد قرنق) داخل الحركة هي هذا الزعم والتأويل، ووافق سلفاكير على ذلك، وكانت هذه المجموعة تقصد أمراً آخر، لأنه في حال ترشيح سلفاكير لرئاسة الجمهورية، سيتم ترشيح شخص آخر الذي هو ربيكا كما تقول الأخبار، لانتخابات رئيس حكومة الجنوب، وفي هذه الحالة، إذا لم ينجح سلفا في انتخابات رئاسة الجمهورية، فإنه لا مجال له لتبوء منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، لأن هذا المنصب سيؤول طبقاً للدستور واتفاقية نيفاشا لرئيس حكومة الجنوب، وبهذا سيذهب سلفاكير إلى زاوية النسيان، وتعتلي ربيكا إذا فازت في الجنوب منصة التنصيب نائباً أول لرئيس الجمهورية مثل زوجها الذي لم يدم له الموقع الرفيع سوى »١٢« يوماً.

 

إذا كان هذا هو المخطَّط، فإن العقبة أمامه وأمام ربيكا في حال ترشح سلفاكير لرئاسة الجمهورية، هو الدكتور رياك مشار الذي تشير مؤشرات عديدة إلى أنه سيدخل سباق التنافس في منصب رئيس حكومة الجنوب وله طموحات أخرى.

 

ومن هنا فإن السيدة ربيكا التي شعرت بخطورة الموقف أرادت خوض معركتها بنفسها وبالذخيرة الحية للمدفعية الثقيلة التي صوبتها نحو مشار.

 

تهمة الفساد هذه والادعاء على مشار بها، ليست جديدة وسبق أن أُثيرت تهم حول د. مشار وربيكا نفسها بتحويل ملايين الدولارات لحسابات خاصة بهما في البنوك الكينية ونشرت بعض الصحف ذلك في ديسمبر ٦٠٠٢م، وتقدم مشار بدعوى قضائية ضد صحيفة (الإنتباهة) التي نشرت تلك الوثائق التي تكشف حساباته المليونية، لكن السيدة ربيكا آثرت الصمت ولم تفتح بلاغاً ولم تدافع عن نفسها ولم تدفع عن ذمتها المالية تلك التهم.

 

لكن السؤال الأهم: لماذا صمتت ربيكا كل هذه المدة الطويلة على فساد د. مشار منذ أن غادرت الوزارة..؟!؟

المقال للكاتب / الصادق الرزيقي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج