صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الخديوية الجديدة (أضواء علي اجتماع اللجنة المصرية السودانية العليا)/محمد عبد الجليل جعفر
Aug 17, 2008, 20:35

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الخديوية الجديدة           

(أضواء علي اجتماع اللجنة المصرية السودانية العليا)

 

محمد عبد الجليل جعفر

 

تاريخنا الوطني الذي تجرعه جيلنا جيل السلم التعليمي المنسوب لمحي الدين صابر مكتوب باملاءات العروبيين أو بالا حري الشوفينيين والانظمة الاستبدادية التي حكمت مصر باسم  الثورة

فمصر التي احتلت السودان مثلها مثل بريطانيا ونهبت خيراتنا علي أيدي اقطاعييها وورثة الإقطاع من الضباط الاستبداديين في نظام عبد الناصر استلبت إرادتنا حتى في كتابة تاريخنا ولازالت مصر أخت بلادي يا شقيقة تستعبط علي خلق الله بان الاستعمار كان بريطانيا فحسب وهذا موضوع يطول فيه جدل المتجادلين ومغالطات المغالين وهو باب متروك للتاريخ الموضوعي لا تاريخ أهل الهوى

وقبل الولوج إلي مانحن بصدده علينا أن نتأمل الاتفاقيات المصرية التي تبرم مع الأنظمة الاستبدادية في السودان نجد أن تلك الاتفاقيات ذات القسمة الضيزي في شان مياه النيل توقع عادة في اشد حالات ضعف تلك الأنظمة وعزلتها الداخلية حتى يتيسر للأنظمة المصرية الابتزاز والحليب حتى آخر قطرة من الدم بعد نفاذ الحليب من الضرع

وإذا تتبعنا الظروف التاريخية التي وقعت خلالها تلك الاتفاقيات نجد أن أولي تلك الاتفاقيات قد وقعت في ظل الحكم الثنائي حيث كانت يد مصر هي العليا أما بقية الاتفاقيات فاالانظمة المصرية تقتنص الفرص مع الأنظمة الشمولية الاستبدادية في السودان حين تكون تلك الأنظمة في أقصي حالات الضعف والعزلة حيث يكون النظام قد نخره السوس وهو يؤول للسقوط يبحث عن قشة تعصمه من طوفان غضب الشعب كما حدث في نظام إبراهيم عبود ومأساة تهجير النوبيين والقصة معروفة ثم كانت اتفاقيات التكامل والدفاع المشترك مع نظام جعفر نميري عقب لوثة الرجل بالإمامة وقوانين سبتمبر السيئة الصيت كل تلك الاتفاقيات مع الانقلابيين لصوص السلطة بعيدا عن أعين الشعب حيث تلعب مصر الرسمية دورا في استلام المال المسروق من أناس قصر وذلك بعقلية الخديوية المتعجرفة التي لا تري في السودان إلا كونه حديقة خلفية لمصر

وتمارس مصر الأسلوب الخديوي إما بطريقة ناعمة علي نغمة  أبناء النيل والإخوة الأزلية إما عن طريق العين الحمراء وأسلوب التهديد بان السودان هو العمق الاستراتيجي لأمن مصر ويعني هذا فيما يعني إمكانية التدخل العسكري تحت أي غطاء اوحتي بدون غطاء كما هو الحال في حلايب ولعل عدم حيادية مصر في الصراعات الداخلية في السودان كان أوضح مثال في ضرب الجزيرة أبا أما اقرب مثال في التاريخ القريب أجد في فمي ماء ولكن لا اشك في فهم اللبيب

كل ذلك يدل دلالة بالغة علي مدي الخطر المصري علي حاضر ومستقبل الشعب السوداني نحن نتطلع لعلاقة متساوية أخوية حقيقية لا علاقة مستعمر يريد إلحاق السودان في مقطورته الخلفية

فإما أن تكون أخي بحق          واعرف منك غثي من سميني

والا فاطرحني واتخذني      عدوا أتقيك وتتقيني

لازالت مصر الرسمية تتجاهل الشعب السوداني وتتعامل مع حفنة من الشموليين من وراء ظهر الشعب وهي حتى مع أولئك الشموليين تلعب بوجهين فهي من ناحية تلعب دور القواد لجر النظام إلي مخدع غرف الطاعة الأمريكية ومن ناحية تطمئن النظام علي بقائه بسند مصري والمدهش إن النخب العروبية في السودان فاقدة للثقة في ذاتها  فهي تعيش علي وهم تسويق مصر لها إقليميا ودوليا ولا تمل دور الكورس ضمن الجوغة المصرية من لدن نشيد مؤتمر الخريجين وحتي  تسويق انقلاب البشير في بدايته

واليوم وفي ظل مطالب المجتمع الدولي بتسليم الرئيس البشير علي خلفية أحداث دار فور تدعو مصر لاجتماع اللجنة العليا بين مصر والسودان علما بان هذا الاجتماع قد تم تأجيله أكثر من مرة  بل إن ما يلي مصر من اتفاقيات سابقة من حريات أربعة وخلافه لم تلتزم بها مصر وكانت حريصة علي حقوقها المزعومة قبل واجباتها ان مجرد دعوة مصر لاستئناف الاجتماعات وفي هذه الأيام بالذات لا يعني لنا سوي شي واحد هي ان مصر الرسمية التي نعرفها مثل جوع بطوننا كما نقول في عاميتنا ترمي إلي مزيد من الابتزازلتركيع السودان باملاءات شروط جديدة للنهب تحت مزاعم الاستثمار

وتأملوا معي تصريح  الوزير جلال يوسف الدقير لتلفزيون السودان في مساء 30 يوليو النشرة الرئيسية لتلفزيون السودان نشرة العاشرة قال لافض فوه عقب اجتماعات القاهرة الميمونة انه سيتم الاستثمار بزراعة مثلث ارقين وهو وصف جغرافي مضلل سوف آتي عليه بمزيد من الشرح  ثم اضاف بأنه سوف تزرع مساحة مليون فدان في مشروع الجزيرة وأضاف الدقير بجرأة يحسد عليها بمد الكهرباء إلي وادي حلفا حتى مثلث ارقين

وحتي أضع القاري في إطار المشهد فان عبارة مثلث ارقين مقصود بها مثلث حلفا دنقلا العوينات وهو ما يطلق عليه جغرافيا مثلث الحوض النوبي ولعل التضليل بكلمة ارقين تجنبا للاسم الجغرافي الحوض النوبي تمهيدا لغمط الحقوق والهروب من الوصف للمثلث حتى لا يرد اسم عوينات فتثير المنافسة الليبية في الأرض السائبة السودانيةفلذا فقد حرصت مصر علي صك كلمة مثلث ارقين إبعادا للنظر الليبي ولا أمل تكرار ان المقصود هو الحوض النوبي ووصفه مثلث حلفا دنقلا العوينات حيث توجد فيها المياه بأعماق لا تتجاوز الخمسين مترا وقد تم فحصها ويمكن المنافسة بها في مياه السوق العالمية تم الفحص بواسطة شركة إيطالية للمياه

وقد تم فحص التربة من قبل جامعة كامبردج وقد زرعت آخر مرة قبل عشرون ألف سنة وهي اراضي مسطحة المساحة 18مليون فدان منه 11مليون لا تحتاج لأي مجهود ويمكن زراعتها فورا*

ونعود لموضوع الكهرباء في حديث الوزير الدقيرواعني عن إمكانية مد الكهربا من مصر لوادي حلفا والحوض النوبي  ونقول ان إمداد الكهرباء للسودان من السد العالي كان بندا في اتفاقية السد العالي ولكن مصر تنصلت عن وعدها بل انها كانت تسوق فائض الكهرباء حتي شمال افريقيا ولايخفي مدها للغاز الطبيعي حتي إسرائيل في وقت كان السودان الشقيق يعبئ اسطوانات الغاز بما يعادل نصف ميزانية الأسرة

اما بالنسبة لحكومتنا الرشيدة التي  أحالت مشروع الجزيرة بالنهب المنظم إلي ارض بلقع السؤال أليست لاراضي الجزيرة ملاك من الأهالي فإذا كان المستعمر البريطاني قد انشا المشروع بايجارات وشروط جيدة في علاقات الانتاج فبأي حق يتم إفقار وتشريد الملاك حتي تستثمر الارض بحلف الفساد السوداني المصري لكلا النظامين

لا اشك في ان هناك الكثير من العجائب يخبئه لنا اجتماعات القاهرة وكما يقول المثل العامي في مصر ياما في الجراب يا حاوي ولكن ما أود أن اختم به هذه العجالة هو انه يجب ان يعرف الشعب السوداني ان المعركة التي تديرها الحكومة السودانية ضد المواطنين في دال وكجبار هي حرب بالوكالة عن الحكومة المصرية ضد الشعب النوبي لان قيام هذه الخزانات بغرض الصيانة القرنية للسد العالي حيث بانت عيوبه التي حذر منها الخبراء في وقتها والأراضي شمال السد (داخل مصر)استنزفت بالزراعة من جانب وعدم تجدد الطمي من جانب اخرولذا فان قيام سدود جنوب السد( النوبة السودانية كجبار ودال)(بغرض إرسال الاطماء من السد العالي للأراضي المصرية ثم تجديد شباب السد بتوسعة التخزين وليغرق النوبيين ولن تكون مصر باحرص عليهم من حكومتهم

هوامش

*ندوة في نادي دال بالكلاكلة صنقعت أواخر 2007 المتحدث  د محمد جلال هاشم وآخرين


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج