صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


القضاء السودانى خرج ولم يعد !!!/حسن البدرى حسن / المحامى / ايوا / ايوا سيتى
Jul 24, 2008, 19:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                                                        

بسم الله الرحمن الرحيم

 

القضاء السودانى خرج ولم يعد !!!




يعيش القضاء ازهى وانضر ايامه فى ظل الحريات والديمقراطيات حيث الاستقلال الكامل للقضاء واحترام سيادة القانون ومن ثم يعمل القضاة بحرية كاملة وباحترام وتقديس يجعل كلمة القضاء هى

العليافى الارض والله سبحانه وتعالى فى السماء وذلك فى كل نزاع اوخلاف حتى لو كان على مستوى السلطة التنفيذية ويظل القضاء هو الحارس الامين لكل مكتسبات الوطن والمواطن ولنا

اسوة حسنة برجال قضوا نحبهم ومنهم من ينتظر مؤسس مؤتمر الخريجين وراعى القانون احمد خير

فى ذاك الزمان حتى لو كان ذلك فى حكم رجال الجيش السودانى الحقيقى حيث لم يجرؤ احد العسكر ومهما كان ان يتدخل فى امر العدالة التى لها رجالها وحماتها وسداتها من رجال القانون الاستاذ عالم القانون محمد احمد المحجوب و الاستاذ مبارك زروق و القاضى صاحب السوابق القضائية التى اصبحت قانون قائم بذاته الراحل ابورنات وكثيرون من بعد تلك الكوكبة كانوا مخلصين للقانون وللقضاء السودانى !!!!!.

الحقيقة :: جاءت الانقاذ العسكرية المدنية التى فعلت الذى لم يفعله الحداد فى الحديد !!!فعلته فى

الهيئة القضائية السودانية وقضاتها لاسيما الاكفأ والاعلم بالقانون ومحيطاته وبحوره المتلاطمة امواجها!!! وفى اكبر مذبحة شهدتها الساحة القانونية والقضائية على وجه الخصوص طرد على اثرها اكفأ واحسن القضاة السودانيين واحيلوا الى الصالح العام !!!!بحجة الفساد القضائى !!عجبا ثم عجبا!!فالسؤال اين السودان اليوم من العدل والعدالة ؟؟؟؟؟؟؟ وايضا اين علماء القانون السودانيين اليوم ؟؟؟؟.هذان سؤالان اعتقد مشروعان !!!!فالاجابة على السؤال الاول:::.

الحقيقة :أ: من المؤسف حقا تسييس القضاء وهذا اكبر منكر فعلته الجماعة الانقاذية بدون فرز !!!!!

وذلك عقب المذبحة الاجرامية الكبرى فى حق القضاء السودانى والتى كانت هى ميلاد تسييس القضاء السودانى !!!رضى الانقاذيين ام ابو !!!! وهذا واقع الحال الذى اصاب العدالة والقضاء السودانى فى مقتل على المستوى الوطنى وحتى على المستويين الاقليمى والدولى !!!!!!!!.

ان الشرفاء والحكام العدول من رجال السلطة القضائية ورجال القانون هم ضحايا الانقاذ بشقيها وبحزبيها المؤتمر الوطنى والشعبى لافرق عندنا بين هؤلاء وتلكم !!!لان القضية واضحة كالقمر ليلة

الرابع عشر!!. ب::للاسف الشديد كل ذلكم الرجال الضحايا !!!!الان يجوبون العالم من اوربا وامريكا واستراليا وهولندا وكندا وحتى العالم العربى حدث ولاحرج !!!حيث الغالبية العظمى تعمل الان فى

اعمال لاعلاقة لها البتة !!!!بالقانون الم يكن هذا ظلم ياايها الظلمة والمنافقين!؟الاجابة نعم بنعم!!

الحقيقة : النتيجة لاعدالة اليوم فى بلادنا السودان حيث لاحرية ولاديمقراطية للمواطن !!فكيف تقنع

العالم بان السودان به قضاء نزيه يستطيع ان يحاكم احمد هارون الوزير المطلوب وكشيب قائد الميلشيات الانقاذية والجنجويد !!!وفوق هذا وذاك يحاكم السيد رئيسهم وقائد انقلابهم عمر البشير

فهل ياترى السودان وشعبه يعيشون بمعزل عن العالم ؟!!!!والذى بفضل العلم والتكنولوجيا اصبح العالم قرية صغيرة !!!ارحموا خلق الله ياناس الانقاذ !!واحترموا عقول العلماء القانونيين والعلماءفى امور السياسة والكياسة والتى اصبحت عند الانقاذيين (هى نخاسة اى بيع وشراء )فى ذمم حتى رجال القضاء والقانون والذين (اصبحوا سياسة فى سوق النخاسة)!!!عجبا امركم !!

الحقيقة :عندما تسرب النبأ العدلى الدولى كان وقعه اليم على الظلمة والظالمين !لانهم نسوا كل

الجرائم التى ارتكبوها واولها كانت مذبحة الهيئة القضائية الكبرى التى ذبحت فيها العدالة فى بلاد السودان من الاذن الى الاذن الاخرى!!!!وسيسوا القضاء والقضاة !!!!ونسوا كل المنكرات التى فعلوها !!!!!والتى دارفور واهلها الطيبين تعتبر قطرة من محيطات الجرائم الانقاذية والجبهجية والمؤتمرجية والنافعية والعمرية والبشيرية والزبيرية والقوشية والجنجويدية !!!وهلم جرا من الظلم والمظالم!!!!!!!...

الحقيقة نسى الانقاذيون !!!!ولكن الله سبحانه وتعالى لاينسى حقوق خلقه التى خلق !!!!( خلق الانسان من علق ) صدق الله العظيم . ان الله يمهل ولايهمل. ان الله ليس بغافل عن العالمين ان الله

قال : من عمل صالحا فلنفسه ومن اساءءءءءءءءء فعليها وما ربك بظلام للعبيد....صدق الله العظيم .

حصحص الحق ايها الظلمة .ان قضية شعب دارفور هى امتد لجرائم من نوع اخر الا وهى ذبح القضاء

السودانى فى ابشع ظلم مهنى وفى اكبر سابقة فى كل الدنيا قديما وحديثا ومنذ نشأت القانون وتنظيم امر العدالة عند الرومان !!!فهل تعتقدون ايها الانقاذيون وكل لفيفكم الظالم والمطبل والخادع لنفسه قبلكم !! ان الحال السىء والمكر السىء لم يكن لهما حدود !!! ياترى ايها الانقاذيين ؟؟؟؟؟

الحقيقة : وبالرغم من الدهاء والذكاء والتسويف والخداع والنفاق والكذب الصراح عندما نفذتم المذبحة

القضائية الكبرى وذلك بالعبور فى اول تنفيذ المذبحة! وذلك باستخدام الانتهازيين فى السلك القضائى وفى المجال القانونى مختلف المهام والوظائف من محامين ومستشارين ووكلاء نيابات وترقيتهم وتصعيدهم على حساب!! الكفاءات القانونية والقضائية الى اعلى المناصب الرفيعة فى السلك القضائى والقانونى عندكم !!!وفى اكبر عملية تسييس للقضاء الوطنى والذى (راح فى!!!!!!!!

خبر كان )مثله مثل الجيش السودانى !!!والذى اصبح المؤسسة العسكرية الانقاذية التى تسيرها المليشيات الانقاذية !!!!والتى ماهى الا ادوات عسكرية لحماية نظام الانقاذ !!!!..

الحقيقة ان المحكمة الدولية عندما تبنت قضية دارفور !!!لاعلم لرجال القانون الدوليين ولا علم لرجال

القضاء الدولى بتلك المذبحة التى ارتكبت فى بلاد السودان والتى على اثرها ذبح اكبر صرح للعدالة

ليس فى السودان فحسب بل فى كل افريقيا والعالم العربى كمان !!لان القضاء العربى لاسيمافى الخليج والسعودية اسسه رجال قانون سودانيين وكثير منهم بعد المذبحة الكبرى استقر به المقام

عملا بمثل (خيار ام الخير !!!). الحقيقة لاثقة مطلقا اليوم فى اؤلئك الموظفين القضائيين الذين ينفذون سياسات تنظيم بعينه وينفذون سياسات نظام ديكتاتورى لايعرف الا وجوده حاكما حتى ولو كان على جماجم كل السودانيين والذين يعتبر الدارفوريين جزء اصيل من الشعب السودانى فهل يستقيم! بعد فعلت المذبحة القضائية الكبرى ان يكون هناك ثقة لكى يترك امر قضية دارفور كما يزعم

الظالمين للقضاء الانقاذى اكرر الانقاذى !!! لان القضاء السودانى خرج ولم يعد الا اذا استقام امر الحرية والديمقراطيةفى السودان الحر والذى سيتحرر من الظلم والظالمين باذن الله وما الصبح ببعيد!! يقول الشاعر : الا لايجهلن احـــــــــد علينا!!!!

فنجهل فوق جهل الجاهلينا!!!

 

حسن البدرى حسن / المحامى / ايوا / ايوا سيتى

الولايات المتحدة الامريكية


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج