صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


عفواً عمرو موسى.. مخالفة القانون الدولي ديدن «الأقوياء» فقط!!/د.ياسر محجوب الحسين
Jul 23, 2008, 23:36

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع


 

 

التعبئة الوطنية الشاملة ضرورة لمواجهة كل الاحتمالات

عفواً عمرو موسى.. مخالفة القانون الدولي ديدن «الأقوياء» فقط!!

 

د.ياسر محجوب الحسين

لا بد أن نتفق مع السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما أعلن في نهاية الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي بحث مذكرة أوكامبو المعيبة أن النظام الدولي الحالي أصبح قائماً على ازدواجية المعايير وضرورة مواجهة ذلك بعد أن أصبح له آثار سيئة على الاستقرار العالمي. لكن لا شك أنه غير مقتنع بقوله «إن الموضوع لن يعالج بأصوات عالية أو شعارات» ودعوته بأن نقف موقفاً رصيناً من النواحي القانونية والسياسية وحقوق الإنسان. فهذه الدعوة الأخيرة هي حيلة الدول المغلوبة على أمرها في نظامنا الدولي. فالضعفاء نطالبهم بالعقلانية وعدم الخروج على القانون الدولي بينما الأقوياء أصحاب الجبروت لا يُسألون عن ما يفعلون.

 ونعترف أن السيد عمرو موسى الحاصل على وشاح النيلين من السودان في يونيو 2001، بعث الكثير من الحيوية في مؤسسة الجامعة العربية بعد أن ظلت ميتة تنتظر التشييع والدفن، ويبقى الرجل الوحيد الذي يسمي الأشياء بمسمياتها، فقد أعلن بجرأة يحسد عليها وفاة ما يعرف بعملية السلام مع إسرائيل. إلا أنه لم يستطع أن يعدّل الكثير في هيكلية الجامعة، فهي لا تزال في معظمها إرثاً بيروقراطياً على الرغم من أن ذلك لا ينسجم مع طبيعته الديناميكية. 

 إن الجميع يعلم أن مطالبة السودان «بالعقلانية» تدخل في إطار التدليس والنفاق الدولي ومحاولات ذر الرماد على العيون، فعندما غزت الولايات المتحدة العراق في 20 مارس من العام 2003 لم تراع قانوناً دولياً ولا بعداً إنسانياً بل خالفت بشكل صريح قرارات الأمم المتحدة في هذا الصدد، وعارضت كثير من الدول حملة الغزو المشؤوم لكونها تخالف القوانين الدولية، وحاولت واشنطن قبيل بدء الحملة العسكرية الحصول على تشريع دولي لكن هذه المحاولات كما سجل التاريخ فشلت فشلاً ذريعاً. ورغم ذلك مضت واشنطن قدماً ودخلت العراق على رؤوس الأشهاد. ويذكر أن السكرتير العام للأمم المتحدة في حينه كوفي عنان صرَّح بعد سقوط بغداد أن الغزو كان منافياً لدستور الأمم المتحدة. ورأى الكثير من أهل القانون الدولي أن الحملة العسكرية ضد العراق كانت مخالفة للبند الرابع من المادة الثانية للقوانين الدولية والتي تنص على انه «لا يحق لدولة عضو في الأمم المتحدة من تهديد أو استعمال القوة ضد دولة ذات سيادة لأغراض غير أغراض الدفاع عن النفس». 

  وكان تبرير امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل من أهم التبريرات التي حاولت الإدارة الأميركية ترويجها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن. ولم تفلح واشنطن وهي الدولة المحتلة للعراق بعد ذلك في إثبات مزاعمها بل عمدت إلى حل فرق التفتيش التي شكَّلتها لعدم عثورها على أي أثر على أسلحة الدمار الشامل.    

 ومنذ سنوات عديدة يحاول اليمين الأميركي الجديد فرض هيمنته الأيديولوجية والسياسية ليس على الولايات المتحدة فحسب بل على مختلف أرجاء العالم واصطدمت كثيرا بالعقلانية والقانون الدولي وبمقاومة المجتمعات الحرة. وكان للسودان حظه الكبير الوافر في أجندة أميركا وفي حملة التعبئة العسكرية الواسعة في خيارها للحرب «الوقائية» كوسيلة للتحكم الشامل. وإعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط. 

  ليس صحيحاً أن المظاهرات التي تنتظم السودان -وهي تعبير سلمي وعقلاني في نفس الوقت- أمر لا طائل منه بل هي عمل جدي يدخل في إطار دعم الجهود الدبلوماسية كما هي استفتاء لشعبية النظام السياسي القائم الذي تشكّل عبر سنوات عديدة وارتكز على اتفاقيات سلام وتراضٍ وطني، وكان صدور قانون الانتخابات آخر لبنة تم وضعها في بنية النظام السياسي الذي يتطور باستمرار عبر الحوار والتجارب. إن تحركات أوكامبو الأخيرة المدفوعة بالكيد الأميركي تحتم على واضعي السياسات في السودان ضرورة النظر في منهجية علمية لقراءة ما حدث وما يحدث لاستشراف ما سيحدث، في ظل واقع متحرك لأمة عاشت وعياً مأزوماً. وهذه القراءة تأخذ في اعتبارها منطق الغرب الإمبريالي في تعامله مع أمم العالم الثالث، حتى يبقى السودان خارج المنظومة المنفعلة والمهزومة، حيث تحوّلت كثير من الأنظمة بفعل الوعي التاريخي المفقود والهزال الفكري والسياسي إلى أدوات للغرب.

 لقد كانت محاكمة وإعدام الرئيس صدام حسين تحت أنظار ملوك ورؤساء العرب وبتدبير أميركي نقطة تحول كبرى في تاريخ المجتمع الدولي، فقد رفض الاحتلال الأميركي إحالته إلى المحكمة الدولية بحجة وجود نظام قضائي وطني (تحت الاحتلال طبعا) واليوم تسعى أميركا عبر أوكامبو إلى محاكمة مواطنين سودانيين في هذه المحكمة التي لا تعترف بها ولا توافق على محاكمة مجرّد جندي أميركي فيها وتتجاهل في الوقت ذاته سيادة السودان ونظامه القضائي القائم.     

   إن ما ينبغي أن نؤكِّد عليه، هو أهمية التعبئة الوطنية الشاملة لمواجهة كل الاحتمالات، مما يفرض علينا تقوية الجبهة الداخلية، وتوسيع دائرة الشورى والحوار، والانفتاح على كل ألوان الطيف السياسي ومختلف مكونات المجتمع السوداني على اعتبار أن ذلك الضمانة التاريخية الوحيدة لمواجهة كل المخططات التي تستهدف وحدتنا والتي هي همّ جميع المواطنين.

الصحافة 23 يوليو 2008



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج