صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ثورة الطب البديل.. وراء سقوط رادوفان كراديتش/كيسر أبكر
Jul 23, 2008, 20:52

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ثورة الطب  البديل.. وراء  سقوط  رادوفان كراديتش

ربما إلتجأ للطب البديل لشفاء ضميره وليس للعمل.فهوى.أنه  رديكالي ..لاننسى!

لاشك ان عصر  الايديولوجيات الكبرى  خلَفت  وراءها.. امراض  و  تراجيديات فظيعة.. بيد  ان الروح  الانسانية  الشفافة   تنتصر  يوما  بعد  يوم  على الظلامية  المستترة   بأقنعة  ايديولوجية  عديدة   تمدها  بزرائع   لتحلَل  هدم  وتحطيم  الجنس  البشري. إذن  بناء  مؤسسات دولية  عالمية  مستقلة , وحدها  الكفيلة  لإحداث   تحول جذري  في تطبيق  المفاهيم  الانسانية  التي  تنشد السلم  والعدل والحرية..كما  ترون  هذة شعارات  مرفوعة  منذ  أمد  بعيد.. حتى  باتت  وكأنها  مثالية  مملَة,  والبعض  يراها مجرد  اوهام  وأكاذيب.ولكن. بقلب  صبور  ونظرة  عميقة ..نرى  ..أن بعض  دماء  الابرياء  و بعض  مظالم  الضعفاء.لم  تذهب  سدى. يتم  محاسبة منتهكيها و منظميها.. فقط  فيما  يخص  عصرنا  هذة ,  لم  يفلت  هتلر ولا  زمرة  ميلوسوفيتش ولا  صدام  ولا  تايلور.. وهذة  جرائم  العالم  الاول  وجرائم  العالم الثالث..تمت القصاص  منها  تحت  سقف  محاكم العدل الدولية..لذلك  سنتريث  قليلا  قبل  الانخراط  وراء  مزاعم  الازدواجية..التي   بقصد  او  جهل  تريد  منا  التخلى  عن  تحمل  المسؤوليات في  تصحيح أهم  مسار  من مسارات  الانسانية  نحو  العدالة..ان  القول برفض  معيارا  ما  لأنه مزدوج..قول فيها  ازدواجية بحد ذاتها , ولا سيما عندما  لاتشارك في صياغته  ولا  عند  اعتماده    بالرغم  من الدعوات  المفتوحة  تماما.

.و الآن ..  نحن ضحايا  وقعنا  في عشق  جلادينا  من هول العذاب  الذي  سلَط  علينا..نتحدث  عن الخطر الذي  يحدق ..  بالسيادة  والاستقلال والحرية .. و من جهة  في  دولنا  يتم الزج  والتصفية ليل  نهار  لكل  فرد  طالب  بحقوقه  في  حرية  الكلام  والكلمة  والاستقلال في  رأيه وفكره والسيادة في  قراراته الدينية و الدنيوية..ناهيك  عن  حقوق  الاقليات..لا  اعتقد  احدا  سيمنع  الشيطان  بالذات اذاما أتى  لمحاكمة  رجال  مثل  صدام  أو ميلوسو  او مسآئلة نظام المرشال  البشير..لا  يمكن  لعاقل  ان  يغض  الطرف  عن  جريمة  لأن  جريمة  اخرى  دائرة  والشيطان  لا يريد  ان  يراها!  لدينا  مليون  جريمة   يطال  يد  العدالة  منها .. واحدة فقط.. سواء  كان  من قائمة مظالمينا  او  لغيرنا  ..المهم  في  الامر ..ان  العدالة  طبقت  في العالم  بنسبة  1%  بدلا  عن لاتطبق 100% لأن  ذلك يعني  ان  عالم الجريمة  هي  التي  تسود  ولا  تخسر  نقطة  واحدة  في التراجع.. وهذا  معناه  ان  العالم  يعتمد  خيار  الجنجويد  كمعيار  لتنظيم الحياة.

قطعا  الجريمة هي  الجريمة   وهذا  ما  يخلق  الاجماع  ضدها..  ولكن  النقطة  الجوهرية   تكمن  في: الحيثيات  وهذة  تتضمن  الملابسات والظروف  التي  تلخص  الوقائع كلا على حدا.  القضيةالفلسطينية  مثلا تتشابك  مع التاريخ  والدين  ومن العدالة  بمكان  ان  يأخذ  السياق حقه  في  الحسبان.. قضية العراق والاكراد  والاحتلال..ترتبط  بالدكتاتورية والعصبية  والامبريالية  او  مصالح سياسة الكبار. قضية  افغانستان.. قضية  نظام سياسي  و دولة  فاشلة آوت ارهابيين  اجانب  قاموا  بجرائم اعترفوا  بها  ورفضت  الدولة  الفاشلة  تسليمهم للعدالة. قضية  دارفور..قضية  ترتبط  مباشرة  بسياسة  نموذج نظام  الاربتهايد  العنصري..مع  فارق عميق  هو اقتلاع  جذور حياة  الانسان  وليس  فقط  محو  ذاكرته وهويته  كما  كان  يجري في  جنوب  افريقيا.. لذا  هي  جريمة  واضحة ضد  الانسانية وثقافتها ..لقد  اتهم  رادوفان كراديتش  بقتل  8000  انسان  بوسني مسلم.. وبعد 13 سنة  من التهمة  يلقى القبض  عليه.. اما  في  السودان يعترف  النظام  بقتل 10000مسلم  والعالم  يعترف ب 300000 .. ولكن  كما  ترون  نظام  مسلم  يعترف  بقتلى  يفقوق  عن  قتلى  كراديتش ب 2000. واليوم لسبب ما يختار قضية دارفور للنظر فيها ومهما  يكون التأويلات  نحن ضد عدم  محاسبة  المجرمين  وسندعم  المحكمة  لانها  تكسب  نقطة  ضد  سلطة الجريمة  وكلما لاحت لنا فرصة في  المستقبل ننادي بالعدالة  للجميع وهكذا  لم  يخطئ العالم.  فيما  اخطأ الطبيب السكيولوجي كراديش  عندما  لم يبدل مبادئه  في  الرديكالية ,وأمتهن الطب البديل  ليختبئ وراءه  فخاض لعبة  لم يفهم سر قواعدها  وهو النفس الطويل  وفي  نهاية  المطاف انهزم الرجل  الماكر..يبدو  ان  اسلوب المحكمة الدولية  المعاصر  يشبه  اسلوب  المثابرة في الطب  البديل ..و  بمعايير  عصر السرعة الفائقة...تعتبر اسلوب  هذا  الطب .. ثورة.

كيسر أبكر 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج