صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رادوافان كرادتش ..بشوف في شخصك أحلامي/سارة عيسي
Jul 23, 2008, 20:34

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

رادوافان كرادتش ..بشوف في شخصك أحلامي

 

        " من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم " ، هناك جدل بين العلماء حول هذا الحديث ، وتفاوتوا في قياسه بين الصحة والمكذوب والموضوع ، لكن من جزم بصحته هو الجبهة الإسلامية القومية ، وأنت تعبر كبري النيل الأزرق أو أمدرمان سوف تجد هذا الحديث يشغل معظم اللافتات المحيطة بجوانب الكبري ، وسوف تجد عبارة دراماتيكية مثل هذا يحدث للمسلمين في البوسنة والهرسك ، هذا التوصيف المقصود به حقبة التسعينات  ، فقد خرج المتظاهرون أنذاك إلي  الشوارع كما يفعلون اليوم ، جُمعت الأموال حتى من تلاميذ المدارس  دعماً للبوسنة والهرسك ، خطباء المساجد في الخرطوم ألهبوا حماس المصلين ، ولقد رووا لنا قصص الإغتصاب المرعبة التي جرت في البلقان  ، وكيف كان الصرب يعروون كل من يُشتبه فيه بأنه مسلم ، فإن لقوه أغرلاً عفوا عنه ، وإن وجدوه مختوناً قطعوا رأسه ، فكانت عملية التفريق بين الصربي والبوسني أشبه بالمستحيلة بحكم أن الطرفين ينحدران من إثنيات تكاد تكون متجانسة   ، فلا يمكن فصلهما عرقياً ، لذلك أجتهد رادوفان كراديتش في كشف الفوارق عن طريق التنقيب داخل الملابس الداخلية ، صرب السودان لم يكونوا في حاجةٍ إلي هذه الوسيلة الغير مسبوقة ، فقد وفرت لهم المفارقات في التركيبة الإثنية التي يحظى بها السودان  عناء البحث والتنقيب ، بعد أحداث العاشر من مايو كانت قوات الأمن السودانية تعتقل المواطنين على اللهجة والسحنة الأفريقية ، وفي مخافر التحقيق يُطلب من المتهمين نطق حروف محددة مثل " العين " و " الطاء " ، والويل كل الويل لمن ينطقهما " هاء " أو " تاء " ، لذلك خلصت إلي نتيجة هامة وهي أن الإنقاذ وصرب البوسنة يحملون نفس الجينات الإجرامية والعلو العرقي الكاذب  ، لذلك أستقبل إعلام الإنقاذ خبر إعتقال كرداتش بفتور ، بل كادت بعض تحليلات هذا الإعلام أن تصف المجرم كرادتش بالقائد والبطل القومي الذي واجه قوى الشر والإمبريالية ، بل أن تصريحات محاميه عندما قرر الطعن في قرار تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية تصدرت الأخبار في التلفزيون السوداني الذي يتوق في هذه الأيام لسماع كل صوت يقدح في القضاء الدولي  ، بل وسائل إعلام الإنقاذ  أعتبرت أن إعتقال لا يعدو عن كونه مجرد مناورة يقوم بها أوكامبو لحشد التأييد لمحكمته  ، فرجال الإنقاذ يطالعون مصيرهم من خلال ملابسات إعتقال كرادتش ، فإن نجا هذا  الرجل ، بفضل الضغوط الروسية ، من المحاكمة  هذا يعني أن الإنقاذ سوف تنجو بنفس القياس  ، فالقانون الغربي يقبل بالسوابق (cases) القديمة لإصدار الحكم ، في المقابل ، إن ذهب كرادتتش إلي لاهاي من غير أن يشفع له حضوره في الشارع الصربي القومي المتعصب ،  ومن غير أن يسمع الروس نداء إستغاثته  ، فهذا يعني أن على أهل الإنقاذ أن " يبلوا " رؤوسهم وينتظروا مرور مقص الحلاقة ، لأن العدالة لا تقبل مبدأ التفريق في قضية واحدة  ، لأن محاكمة واحد من دون الثاني تكشف بجلاء أن المحكمة منحازة لأنها لم تتقيد بمعيار واحد  ، وحريٌ بأن يُقال :فإن ذهب كرادتش وهو مواطن أوروبي ، مسيحي ، إلي لاهاي ، وهو قد قتل فقط ثمانية آلاف بوسني ، فمن باب أولى أن يذهب حاكم من العالم الثالث ، وصل إلي السلطة عن طريق الإنقلاب وقد قتل كما قال " بعضمة " لسانه أكثر من 35 ألف  ، ثم خاض حربين أهلك فيهما الحرث والنسل  لمدة تسعة عشر عاماً ، وقد رفض كل الحلول الدولية وجهود الوساطة لحل هذه الأزمة  ، فمن باب أولى أن يمثل أيضاً أمام هذه المحكمة ، وإن حدث غير ذلك فهذا يعني أن رادوفان كراديتش سوف يخرج برئياً من كل الجرائم التي نُسبت إليه  ، ويمكن أن يستند محاميه على وجود  مكيالين مختلفين فيعتبر الدعوة باطلة ، لأنه في هذه الحالة سوف يعتمد على مرافعة السودان  ، ومن هنا نستطيع أن نسترق السمع بأن عملية إعتقال كرادتش ليست مطلوبة في هذا الوقت بالنسبة  لرجال الإنقاذ لأنها أعادت الزخم للمحكمة الدولية ، وقد وجد  قرار الإعتقال الترحيب من كل دول العالم ، لكن هذا لا يمنع أن هناك جمهور في البلقان متعاطف مع الرجل ، فقد هتفوا  بإسمه ورفعوا  صوره ، تماماً كما فعلنا في السودان ، والغريب في الأمر أن حليفته السابقة  روسيا طالبت بمحاكمته بحيادية تامة ، بينما هناك من يراهن في السودان  بأن روسيا سوف تستخدم حق الفيتو ضد مذكرة تسليم الرئيس البشير .

سارة عيسي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج