صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الأجور و مستوي المعيشة/د.حسن بشير محمد نور - الخرطوم
Jul 22, 2008, 20:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
د.حسن بشير محمد نور - الخرطوم
 

الأجور و مستوي المعيشة

 

ستنشغل الحكومة و العديد من الهيئات و منها النقابية هذه الايام بمحكمة الجنايات الدولية و ربما تنصرف بعض المؤسسات بذريعة الدفاع عن الوطن عن مهام يومية ملحة هي من صميم ( الدفاع عن الوطن ) لانها دفاع عن المواطن الذي يحمي هذا الوطن و يشكل السد العالي و الترس الذي لا يمكن كسره و صمام الامان لاي استقرار و سلام و امن. من الامثلة علي ذلك ما قرأته بالصحف عن تجميد اتحاد العمال لنفسه او نحو ذلك لانشغاله بالتصدي لمطالب اوكامبو و تحرشاته المتعددة. لكن التصدي لحقوق العاملين و الاهتمام بحياتهم قضايا لا تقبل التأجيل و ارجو ان يكون ذلك الخبر غير صحيح او " أسيء فهمه". ان القضايا الوطنية تسير مع بعضها البعض و تآزر إحداها الاخري، و من اهم التحديات التي يواجهها السودان هي التنمية و محاربة الفقر و رفع المستوي المعيشي لعامة الشعب. المهم في تناولنا للاصلاح الاقتصادي الشامل ننبه اليوم الي ضرورة الاهتمام بإصلاح الاجور و المرتبات بشكل جوهري ذلك من ضمن حزم الاصلاح الاقتصادي و اصلاح الخدمة المدنية الذي تناولناه سابقا.

ان مستويات الاجور بالدولة تعتبر نقطة الارتكاز لتحسين المستوي الاستهلاكي و انعكاس لمستوي المعيشة بتأثيراته المتبادلة مع الإنتاج . و يعتبر تدني الأجور سببا رئيسيا للفساد . و يوجد في هذا الجانب مؤشر خطير في السودان وهو اعتماد معظم العاملين في الحكومة علي الكسب خارج المرتبات و الاجور و الاعتماد علي " الحوافز ". ادي ذلك لابتداع اشكال لا نهاية لها لتلك الحوافز و اصبح الظفر بها و الدخول فيها سياسة متكاملة تتبعها العديد من الظواهر مثل المحاباة و التملق و التزلف و الشلليات و الخنوع و كل ذلك جريا وراء قوائم الحوافز الخاصة باللجان و الدورات و المؤتمرات و السمنارات و السفر و الاستحواذ علي مناصب مدرة للحوافز الخ القائمة.

تعتبر الاجور الحكومية هي المرجعية المعيارية لمستوي الاجور في الدولة و بالتالي يجب ان يبدأ الاصلاح من هنا و إزالة المفارقات في نظام المرتبات و الاجور و الحوافز الخاصة بالقطاع العام و إخضاعها للقانون و القواعد المنظمة و لوائح الضبط المالي و المراجعة الدورية. و يرتبط ذلك بتحديد الحد الادني للاجور وربطه بمؤشر معين معالج لارتفاع معدلات التضخم حتي لا تضطر الحكومة لرفع المرتبات سنويا مع معالجة المتأخرات المتراكمة للعاملين بالدوله.

يعتبر مستوي المرتبات المناسب الذي يتوافق مع متطلبات المعيشة شرط أساسيا للسوق النشط بقوة شرائية جيدة محفزة للنشاط الاقتصادي و جاذبة للاستثمار اذ لا يمكن التفكير في الاستثمار في اتجاه التصدير فقط دون تلبية الحاجات الأساسية للمواطن ، ان مثل ذلك الاستثمار لن يحدث الا في ارض بلا انسان. بذلك يعتبر مستوي الاجور هو المؤشر الاساسي للمستوي المعيشي في اي بلد كان و السودان ليس استثناءا عن تلك القاعدة و بالتالي لا يمكن إثبات فرضية التقدم الاقتصادي و التنمية و النمو دون إصلاح ذلك المؤشر.



Dr.Hassan.

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج