صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الراشد والحملة على السودان – 3- !؟/ آدم خاطر
Jul 22, 2008, 20:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الراشد والحملة على السودان – 3- !؟

الثلاثاء 22/7/2008م                                         آدم خاطر

الصحفى السعودى  مروج بضاعة المارينز فى الصحافة العربية يكتب  مواصلا حملته على السودان اتساقا مع الخط الاوربى -  الامريكى ، كتب  على صحيفته  الشرق الاوسط  يقول  ( الخرطوم ودموع الاصدقاء التمسايح )  مقارنا النظام فى بلادنا بما جرى ويجرى فى ليبيا  والعراق ويوغسلافيا  على سبيل التخويف والسخرية ،  دون أن يورد ذكرا لحكومات الخليج التى دشنت من أراضيها هذه الحرب الصليبية  الماكرة ، وانطلقت من قواعدها الامريكية الطائرات والصواريخ  والمدافع وكل أسلحة الدمار الشامل ، لتحط على أرض و شعب  وثروات  العراق ليدمر وتبدد قدراته وموارده  على النحو الذى يجرى الان بمباركة الراشد والفضائية العربية .  هو بتصوره وما ترسمه الآلة الاعلامية الغربية  يدرك أن شعوبنا تنهاض وتقاوم  مشاريعهم ومقاصدهم فى بلداننا ولا ننساق كما فعل هو ، ولا نستسلم للحيف الدولى وسلطان الارادة الامريكية على شعوبنا و صدام حسين استشهد فى ملحمة بطولية ومات  زعيما عربيا وقائدا رمزيا مهما اختلف الناس حوله دون ان يحنى هامته لجبروتهم . وظل كبرياء العراق وأهلها يلاحقهم دون ان تصمد أمامهم ترسانتهم ورجالهم الخوار وحملاتهم الطائشة  بحصادها السراب ، ما استقر لهم بال او أمنوا مكرهم والمعركة متواصلة ممتدة  تغض مضاجع أرباب الراشد وتقلب موازين الانتخابات والقوى السياسية داخل أمريكا وفى المنطقة  بفشل  ذريع سيظل يلازمهم . فالامة السودانية وهى تواجه حملة الراشد وأمريكا والغرب تعلم موقعها وامكاناتها، وتدرك موضعها من نصرة الله وعزة المؤمن التى لا تدخل جوف هذا الجبان  الراشد . تعلم أن مهر الصمود غاليا وأن الفوز والمدد لا يقاس بالسلاح والقوة والارهاب  ، وأن قدر القائد البشير أن يمضى الى باطن الارض دون أن يقدم لهم اى تنازل ، أو أن يحنث فى قسمه  ، أو يبرم معهم تسوية  تضحى حملا على أمتنا وتاريخنا وتاريخ الراشد منغمس فى بئر أشبه بتلك التى ولغها أوكامبو  الذى يمجده هذا الكاتب ويمنى نفسه بانصاراته .

هذا القلم المأجور يدعى اننا نسعى لتخويفه ككاتب وهو يعمل على استفزاز امتنا و اخافة شعب بكامله مما أسماه ( ورطة المحكمة ) وينسى اننا أمة  لم تعرف الخوف وتاريخها فى الجهاد والتضحيات  مركوز ، شعب  لم تحبسه جيوش الباطل او تزود عن حماه فى يوم من الايام ، وورطة زعماء الخليج  الابدية وسط الاحاطة الامريكية هى ليست من اهتمامات الكاتب  وانشغالاته كما هو السودان ،  وأرتال  جيوش المارينز الامريكية تحيط باسوار الخليج وبيوتاته وممتلكاته دون أن يطالها قلم الراشد أو أن  يتحدث عن دموع أولئك الذين يمسون ويصبحون تأزما من اوامر قادة (الراشد)  فى ترتيب حياتهم ومعاشهم  ومناهجهم التربوية الخ !؟ وما احدثوه من تغيير جذرى لواقعهم ومعالم حضارتهم  . الراشد يسارع فى الترويج بأن الحملة على السودان ستسخن فى الأيام القادمة لادراكه وعلمه بحجم المخطط من أربابه  ، كيف لا وهو أول من أذاع هذا الخبر من فضائيته كسبق صحفى وهو يتلقى المعلومات من مظانها بحكم عضويته فى أجهزة الاستخبار العالمى وما يتكسبه منها . وهو أول صحافى عربى ( أصيل ) يخرج  مقرا ما اشيع من اتهامات ومطالبا بتسليم الرئيس البشير وهو يطرب لبالون اوكامبو بكل ابعاده  فى استذلال  القادة والزعماء العرب ، ويقول بالمقابل أن ما نعبر به فى الرد على كتاباته وتخذيله  اننا  نعمل على اخافته ، هو يستعدى شعبا وأمة بكاملها ويمتهن زعامتها ورمز سيادتها الوطنية ويريد لنا أن نطرب لكتاباته ونستبشر بمشروعه الاستبداى على أرضنا . هو يسمى كتاباتنا بدموع الاصدقاء التمسايح  ويوهمنا بأنه الناصح  الحريص على السودان حكومة  ودولة وشعبا  وقيادة ، وأن ما يتفوه به من ترهات تجهل أى واقع عن السودان ومشاكله انها الحلول الناجعة  والهداية الربانية اذا ما سلكنا سبيله  ( الراشد)  هذا الحقير .  هؤلاءالأقزام من أمثال (الراشد)  هى الأبواب التى عبر من خلالها  العدو الى بلداننا ، ليفت من عضدها وينخر فى جدرانها  لتنساق  مع احابيلهم أو تمضى الى المصير الذى يبشر به كاتب يدعى العروبة والاسلام كما الراشد .  

يتحدث (الراشد)  عن دارفور وأسس الصراع هناك  بفهم الخبير العالم وهو لا يعلم جغرافيتها  وموقعها من الخارطة ، ولم يزر السودان فى يوم من الايام ، ويحمل الحكومة تبعات ما يجرى وكأنها هى لتى قادت التمرد وأعلنت الحرب على نفسها ومواطنيها فى تلك الرقعة ، بل ويبتسر فى تبسيط مخل لا يرتكز الى أمانة المهنة والموضوعية فيقزم من جهد الدولة وما قامت به عن نحو ما تورده أمريكا والمنظمات الدولية من تقارير ومعلومات  مضللة  . وهو يغفل نصيب من أعلن الحرب على الدولة واجتاح المدن والقرى وقتل  ونهب وسرق وخطف واغار ، وكأنه يقول بأن على الدولة والبشير أن يقابلوا هذه الافعال الوحشية  والجرائم الموصوفة والارهاب الذى عايشته دارفور وأمدرمان ومدن أخرى على أيديهم بالورود و الحلوى  والتورتا ت لنعيش مشروع (  الراشد ) الذى يريد أن يجعل البلاد اقطاعيات وكانتونات فى سبيل تعزيز المشروع الراشدى فى المنطقة . هذه البضاعة التى يروج لها ( الراشد ) هى سهم أصيل وبالوكالة عن آخرين يمثلهم يريد لنا الاستكانة والقبول فيطلب الى الحكومة  (ان أبقت الحكومة  فمها مغلقة وآذانها مفتوحة ) ولسان حاله قد أهالته ردة الفعل الحضارية للسودان وتماسك جبهته الداخلية ودعم ومؤازرة الاشقاء والاصدقاء فى المنطقتين العربية والافريقية  تجاه دعاوى المدعى العام وأراجيفه التى خلط فيها بين القانون والسياسة  والقوة والمسرح والدراما كما يفعل اليانكى الراشدى .   ولتعلم أن أهل السودان بما عايشوه من محن وفتن وحصار وعقوبات وابتلاءات عظيمة  ومتلاحقة على مر تاريخهم الطويل مع سادتك ايها (الراشد) ، لن يضيرهم أن يضاف  الى صفهم رقما صفريا بقامتك الى هذا الحشد الوضيع فى التحريض والاثارة والترويج لمشروع نثق أن  الله سيبطله بحوله وقوته مهما تعالت شائعات من تقوم سخرة بتعظيمهم  واعلاء ِانهم  .

كيف ينصر هذا الراشد السودان أو يقف الى جواره فى أى من قضاياه ومظالمه التى لا تحصى ،  وهو يعمد ليحصى أخطاء النظام فى السودان دون سائر الانظمة العربية لان السودان وحده من يقف منهاضا للمشروعات الامريكية والصهيونية فى المنطقة ، بينما يقف البوق (الراشد)  فى خندق الامريكان ويعمل باخلاص على تمرير واشاعة  هذه المشاريع وتكريسها فى المفهوم العربى بصناعة ودعم ورعاية أمريكية خالصة من خلال كاتباته الوقعة وفضائيتة المخلب العربية خدمة مدفوعة الأجر والضمانات .  يكتب هذا العميل وقد أصابته الدهشة جراء الحركة الاعلامية و الدبلوماسية والسياسية  والشعبية للسودان ازاء هذه الهجمة ،  وهو يرى هذا التعاطف والتأييد الذى يحصده البشير يوميا  فتتبدد أحلامه وأمانيه السراب وتصيبه الحسرة ويتردد فى كتاباته وخطه العدو ، ويحاول الاعتدال فى كلماته ولكن الجرح الذى أصاب به أمتنا سيظل ينزف الى يوم النصر القادم بمشيئته .  يتطلع (الراشد) الى  سنة الانتخابات الكبرى وسجالها بين أولياء نعمته حتى يشتد الضغط على السودان ليرى ما يريد له أن يراه فى زعيم الامة السودانية من آمال خائبة ، ولكن دعوات أهل السودان المشرعة دوما الى الله ستنصر البشير وتخيب رجاء  هذا المارق ( الراشد ) . ان المعركة التى يواجهها السودان حاليا  من خلال المحكمة الجنائية هى الأشرس من نوعها منذ استقلاله ، وهى امتداد لحلقات التآمر الاجنبى فى تمزيق السودان وصوملته ،  تقف عليها  دول كبرى ومنظمات شتى وكنائس ومؤسسات اعلامية غربية ، ولكنها لم تجد فى بلادنا العربية غير ( الراشد ) وفضائية العربية لتسويقها  ودعمها  وتولى كبرها ، ترى ما  الذى يستفيده هذا الاجير ، ما هو هدفه من وراء ما يكتب ، لماذا هذا التخذيل فى صفنا ، ما الذى يتوقع جنيه وهو يكابر ويتمادى  فى احتقار أمتنا وارهابها بسيوف أربابه التى هى مسلطة علينا دون الحاجة اليه ، ما الذى فعله السودان الى هذا الكاتب ، كم  من الثمن قبضه لقاء هذا الصنيع فى هدم السودان !؟ فليستمر هذا الارعن فى خطه فى استهداف السودان وسيجدنا له بالمرصاد فضحا لكل ما يحيط به دون خطوط حمراء طالما بات السودان مرمى ذخيرته ومرتعا لتطلعاته فى بناء المجد والشهرة لن تكون الا على اجساد ابنائه ، ولنا عودة ان اذن الله وشاء،،،، . 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج