صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قرار أوكامبو رئيس محكمة الجنايات الدولية بتوجيه التهمة للبشير/محمد نور علي (نوركم)
Jul 22, 2008, 19:57

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قرار أوكامبو رئيس محكمة الجنايات الدولية بتوجيه التهمة للبشير


لا شك أن المتابع لاتهامات ومحاكمات محكمة الجنايات الدولية في لاهاي يلاحظ فيها الإنتقائية الواضحة في توجيه التهم للقادة العسكريين ورؤساء الحكومات بتلك الدول التي شهدت صراعات وهناك استثناءات واضحة لدول مثل : اسرائيل ، بريطانيا ، أمريكا مما يقدح في مصداقية ونزاهة وأمانة هذه المحكمة وأنها تعتبر أداة من أدوات الإستعمار الحديث .
الحكومة السودانية تخوض حربًا مع المتمردين في دارفور وقد تكون أول حرب تخوضها حكومة من الخرطوم على اقليم دارفور ولكن إذا رجعنا إلى الحروب السابقة المتوارثة مع جنوب السودان والتي انطلقت شرارتها قبل اعلان الإستقلال الرسمي في 1.1.1956م والسبب وقتها معروف للجميع .
وبعد ذلك تواصلت هذه الحرب ولم تنقطع إلا بعد توقيع اتفاقية أديس أبابا 1972م إبان حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري ، وفي العام 2005م بعد توقيع اتفاقية نيفاشا بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان .
فالحكومة خاضت حربًا طويلة وشرسة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان أدخلت فيها البعد الديني والعقائدي ( الإسلام ) وتمثل ذلك في قوات الدفاع الشعبي ولسخريات القدر كان قادة الدفاع الشعبي في الجنوب أمثال د. خليل ابراهيم هم اليوم من يحاربون حكومة الخرطوم من دارفور .
والملاحظ أن الحرب في دارفور اشتعلت بعد شهر واحد من توقيع اتفاقية نيفاشا والمتابع لهذا الإشتعال يجد أن للغرب والمجتمع الدولي والولايات المتحدة والصهيونية دورًا بارزًا فيه إضافة إلى دور الحكومة التي تعاملت بعنف مع الإنفلات الأمني والتمرد في بداياته ... الحكومة السودانية طرحت اتفاقية سلام دارفور في أكثر من موقع آخرها في أبوجا ووقع فصيل واحد فقط هو فصيل جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي إلا أن الإتفاق تعثر لأسباب يطول شرحها منها ما هو حكومي ومنها ما هو لقيادة مني أركو مناوي ومنها ما يخص المجتمع الأمني الدولي .
الحكومة وافقت (على مضض ) بدخول قوات الأمم المتحدة وعجزت الأمم المتحدة على توفير العدد المطلوب ( 26,000 جندي ) ولجأت أخيرًا للخيارات والجرعات السريعة بمساندة المجتمع الدولي وهي أشبه بحالة ( العصا والجزرة ) فالمجتمع الدولي والمنظمات العامة في دارفور تتساهل في عتادها وآلياتها لعدوان حركات التمرد فكيف تبلغ منظمة قبل عام عن فقدان 70 سيارة لاندكروزر رباعية الدفع خلال يومين وهي نفسها التي استعملها خليل ابراهيم في غزو أمدرمان وفي نفس الوقت تتولى الأمم المتحدة مفاوضات السلام الخجولةوالفاشلة والتي يشارك في فشلها الزعيم الليبي معمر القذافي ومشاركة ليبيا وزعيمها القذافي لا يحتاج ( إلى درس عصر زي ما بقول المثل السوداني
لجؤ محكمة الجنايات الدولية بقيادة رئيس المحكمة ( أوكامبو ) أعتقد أنها حماقة قانونية سيستفيد منها الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير للآت
1  
يختبر جامعة الدول العربية موقفها وكذلك كل الدول العربية والإسلامية منفردة أو في جماعات .
2  
موقف الإتحاد الأفريقي .
3  
موقف دول الساحل والصحراء والزعيم الليبي تحديدًا .
4  
موقف الأمم المتحدة .
أما داخليًا فالشعب السوداني مثل رئيسه ( لا يقبل الحقارة ) لذلك سوف يقف لا نقول 40 مليون ولكن على الأقل 30 مليون مع الرئيس عمر البشير رافضين الفكرة بل منهم 5 مليون جاهزين للفداء بالغالي والنفيس ومنها الروح لذلك أتمنى أن يراجع المجتمع الدولي نفسه قبل أن يقدم على صدور هذا القرار والذي بصدوره سوف يشعل كل أفريقيا نارًا وليس دارفور والسودان وحده .
وبالله التوفيق

محمد نور علي (نوركم)

بورتسودان

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج