صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تأملات فى الشأن السودانى/جمال عنقرة
Jul 22, 2008, 19:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

تأملات فى الشأن السودانى

جمال عنقرة

 

 

السودان ومدافعة المحكمة الجنائية الدولية

 

          برغم سوء القرار المعيب الذى اتخذه المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية السيد لويس أوكامبو في حق الرئيس السودانى عمر البشير باتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور تستوجب توقيفه للمحاكمة، إلا أن القرار كشف عمق السودان العربي والأفريقى والدولى ، و كشف كذلك صحة موقفه منهجه فى معالجة الأزمة. فلقد أجمعت كل الدول العربية والأفريقية ومعها الجامعة العربية ومجلس السلم والأمن الأفريقى على سوء القرار ومساهمته فى تأزيم الأوضاع فى السودان، ووقفت ذات الموقف دول صديقة تأتى فى مقدمتها الصين وروسيا.

          والمهم فى الأمر أن الجميع مقر بوجود مشكلة فى دارفور تستوجب الحل. وأجمعوا كذلك أن السبيل الأسلم لمحاصرة هذا الاستهداف هو العمل على معالجة جذور المشكلة وافرازاتها. ونضيف على ذلك أن المعالجة ليست مطلوبة للخروج من نفق لاهاى بسلام فقط، ولكنها مطلوبة فى المقام الأول لأنها واجب على الدولة والمجتمع معاً لمداواة جراح نازفة فى جزء عزيز من الوطن. ولقد أعجبنى جداً وزير الدولة بوزارة الخارجية السيد السمانى الوسيلة حين ركز فى أول حديث له بعد اجتماعات الجامعة العربية على ضرورة العمل الجاد لحل أزمة دارفور. وحدد الوسيلة الحل بتحقيق التراضى الوطنى عبر الحوار الصادق والجاد بين كل فرقاء السياسة السودانية، واتبع ذلك بالقول بضررة العمل على تنمية دارفور وحل مشكلة المتاثرين بالحرب.

          هذا الطرح الذى قدمه السيد وزير الدولة بوزارة الخارجية أراه الأجدى بالاتباع . ويستحق أن نكون معه أكثر جدية مما مضى. والحكومة معنية بذلك أكثر من غيرها، ليس لأنها فى موقف أكثر حرجاً ولكنها تظل دوماً فى مقام (ام الولد) التى يرتجى منها أن تقدم كل شئ فى سبيل المحافظة على حياة هذا الولد وصيانتها، حتى ولو أدى ذلك إلى أن يئول إلى غيرها. وأول ما يطلب من الحكومة فى هذا الشأن أن تتناسى كل مراراتها مع بعض الحركات، وأعنى بذلك تحديداً حركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور خليل إبراهيم التى هاجمت العاصمة الوطنية ام درمان فى العاشر من مايو الماضى 2008م، وحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور التى فتحت مكتباً لها فى دولة الكيان الصهيونى. فعلى الحكومة ان تتجاوز مرحلة (لا حوار) التى كانت سائدة فى مرحلة ما ضد بعض القوى التى قامت بأعمال لم تكن مرجوه. ونقول أن رجاءنا فى أن نحفظ الوطن أكبر من أى شئ.

          وفى ذات الوقت نقول لبعض الحركات التى سرها ما جاء فى قرار المدعى العام الدولى من اتهام فى حق الرئيس أن هذا الاتهام يصيب السودان الوطن قبل الحكومة، وأن ذات السيف الذى سلط على البشير يمكن أن يرفع فى وجوههم . وهاهو السيد أوكامبو قد أعلن أن المرحلة القادمة سوف تكون توجيه الاتهام لزعماء الحركات. ولهذا نرجو منهم أن يتعاملوا مع الموضوع بأفق أوسع، ومسئولية أكبر. ونرجو أن يكون للأشقاء وفى مقدمتهم الجامعة العربية ودولة المقر مصر أخت بلادى الشقيقة أن يكون لهم اسهام واضح فى توفير مناخ مناسب لحوار الحكومة والحركات المسلحة، وهو حوار يجب أن تشارك فيه كل القوى السياسية السودانية الحاكمة والمعارضة لأن ذلك هو السبيل الوحيد لمواجهة أزمتنا الماثلة، وعبور كل جذور المحنة.

جريدة الأخبار المصرية الثلاثاء 22/7/2008م


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج