صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


فزع العرب لاخيهم البشير /معتصم بابكر-بيرمنجهام
Jul 22, 2008, 19:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

فزع العرب لاخيهم البشير

تمضي الايام ويتضح لنا شيئا فشيئا مدي تورط الكثيرين في ابادة شعب دارفور ومدي الاستراتيجية الفاشلة  المخططة لهذه  المنطقة كما يتضح لنا ايضا  مؤيدي تلك المشرو ع  منذ اندلاع نيران الحرب في دارفور والذي نتج عنه تلك الكارثة الانسانية ولتي قامت فيها طا ئرات الحكومة  تبيد اهل دارفور كطائرات رش الحشرات فضلا عن مليشيات الحكومة وما يسىمي بالجنجويد والتي تقتل من تبقي ن الرجال وتختصب القصر من النساء فصاح العالم باسره  ورفع شعارات  اوقفوا الابادة في دارفور عدي الشرق الاوسط التي كانت تصمت  كأن هنالك  لم يحصل شيئا وجامعة الدول العربية الناطقة بلسان العرب لم تتجرا حتي لتعرف ماذا يحصل في دارفور والمنظمات الانسانية العربية كانها انشئت لمساعدة بني جلدتهم فقط.                                                                                          

فبعد كل الصمت المهيب استييقظو ا من نومهم  يصرخون عندما فتح عبدالواحد محمد نور مكتب له في اسرائيل ثم عادوا في خفوتهم حتي زودهم خليل ابراهىم بالزراع الطويل فكانت لصيحاتهم صداها لم تتصدي الوطن العربي للان صيحة المتصنع لا يمكن لها ان تصل بعيدا بل عندما تصبح وانت مظلوم يمكن لصرختك ان تعبر المحيطات لتصل مقر الامم المتحدة.                                                    

فماذا بعد ذلك؟

اوكامبو.

هذا الرجل الذي جاءنا يحمل كل معاني الانسانية دون ان يخشي احدا او يجامله، اتي ليعلمنا قيم ديننا  الحنيف، فبحق لو كان هذا الرجل مسلما لمنحناه لقب امير  المؤمنين لانه اتي ليطبق العدالة في وقت هتكت فيها اعراض الضعفاء تحت مظلة حصانة الحكم، فيا لها من ازدواجية معايير.

 اما ل لذين اتوا يحملون شعارات المشروع الاسلامي فقد اظهر لهم اوكامبوا مدي تفاحتهم وجبنهم  عندما رفضوا دعوة اوكامبو ضد البشير. اين العقيدة التي كان يتمسكون بها لان الاسلام قد امر بالعدل والاحسان وامر بان لا يكون هنالك حصانة لاي شخص ايما كان مقامه حتي الرسول(ص) قد قال' والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها' اين هم من تلك الحديث؟

اما العجيب والغريب في الامر بان العرب ممثلين في جامعة الدول العربية قد اجتمعوا واتفقوا بان يقوموا بفزع للبشير، كان من الاجدي لهم بان يفزعوا لاهل دارفور حتي ينال العدالة حظها من ذلك المجرم السفاح واعوانه  علي الاقل لتحسن الجامعة العربية صورتها الشنيعة ولو مرة واحدة في تاريخها وبان تقف بجانب العدالة لتعيد ثقتها التي لم يشهد لها من قبل ، او يبنوا جدار الثقة للشعب العربي والمجتمع الدولي باعتبارهم هيئة عالمية . ولكن للاسف قد  شاء قدرنا ان تكون بجدار عصابة العنصرية الذين لا يؤمنون بان هنالك اناس غيرهم في العالم يجب ان يحترم كرامتهم، هذا هو الفرق بينهم والعالم الغربي كما هو سبب الصراع الدائر بينهم والعالم الغربي ايضا.

شاءوا ام ابوا، فان البشير قد يطلب رسميا للمثول امام المحكمة في لاهاي، فالياتوا بهيئات دفاع عالمية وليبرروا اخيهم الرئيس السفاح ، وان فعلوا ذلك فهذا مشروع لهم وهو حق قانوني لهم ولكن ان ينفوا تلك الجرائم الماساوية المرتكبة في دارفور هذا بعد محنة العنصرية، واخشي ان تكون له تداعيات وخيمة. اولها سوف تؤثر في علاقة دارفور مع العرب بغض النظر عن الثقافة العربية التي تشارك الثقافة الافريقية في دارفور. ثانيا ان تكون قوات الدول العربية المشاركة في دارفور .

لذا فللعرب ان يرضوا بواقع الامر رغم مرارة الامر لكتهم اعتادوا لمثل تلك المرارات اولها كانت مفاجئة صدام ثم ياتي اليوم البشير فاتعظوا لان المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين.

 

معتصم بابكر

بيرمنجهام


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج