صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحلم الاميركي والسودان (32): لون العرب: واشنطن: محمد علي صالح
Jul 22, 2008, 19:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الحلم الاميركي والسودان (32): لون العرب: واشنطن: محمد علي صالح

 

الحلم الاميركي والسودان (32):

 

كتاب جديد:

 

"عرق عرب اميركا"

 

حتى لون العرب مشكلة في اميركا

 

واشنطن: محمد علي صالح

  

مؤخرا، صدر كتاب"عرق عرب اميركا" الذي اشرفت عليه استاذتان جامعيتان اميركيتان عربيتان: د. نادين نابر، اميركية اردنية، واستاذة مساعدة في قسمي الدراسات النسائية والثقافة الاميركية في جامعة ميشيغان.  ود. اماني جمال، اميركية مصرية، واستاذة مساعدة في قسم العلوم السياسية في جامعة برنستون.  

واشتركت في الكتاب مجموعة من اساتذة واستاذات جامعات اميركية متخصصون في مواضيع الاعراق والاجناس والاثنيات والعرب والمسلمين.

يعتبر انتشار الدراسات العربية والاسلامية في الجامعات الاميركية ظاهرة جديدة، لانها كانت قليلة، او معدومة.  لكن، بعد هجوم 11 سبتمبر، واعلان الرئيس بوش  ما يسميه الحرب ضد الارهاب، زاد اهتمام الاميركيين بالعرب والمسلمين.  غير ان هذا الاهتمام لم يفرق بين العرب وبين المسلمين.  ولا تزال اغلبية الاميركيين لا تعرف حقيقتين:

اولا: العرب ربع المسلمين فقط.

ثانيا: ثلثا المسلمين ليسوا في الشرق الاوسط.

بعد هجوم 11 سبتمبر، لم يفرق الشعب الاميركي الغاضب بين العرب والمسلمين. وخلق هذا مشكلة وعقدة لعرب اميركا:  مشكلة لأنهم كانوا يقولون انهم عرب مسيحيون (او عرب مسلمون علمانيون).  وعقدة لأن الاميركيين، حتى اذا اعتبروهم بيضا، وضعوهم في مرتبة اقل منهم مكانة وقيمة.

الاسم الكامل للكتاب هو: "العرق وعرب اميركا: قبل وبعد هجوم 11 سبتمبر: من مواطنين ضائعين الى ظاهرين."

وجد عرب اميركا "الضائعون" انفسهم امام اسئلة صعبة عن هويتهم:

كيف يقدرون على ان يقولوا انهم عرب فقط وليسوا باكستانيين وافغانستانيين؟  كيف يقدرون على ان يقولوا انهم عرب فقط، وليسوا مسلمين سودا؟ 

وكان لابد ان تقود هذه الاسئلة الى السؤال الاساسي: عن لونهم.  نعم، تشبه اغلبيتهم البيض، لكن، هل هم، حقيقة، بيض؟

 

بياض السوريين:

 

قال الكتاب ان رأي الاميركيين في لون العرب كان متناقضا منذ قبل مائة سنة، عندما هاجر عرب الى اميركا، وطلبوا الحصول على الجنسية الاميركية.  كانت اغلبيتهم من سوريا ولبنان (كان لبنان جزءا من سوريا).  وكانت اغلبية هؤلاء مسيحية:

في جانب، في سنة 1909، وافق قاضي في ولاية جورجيا على منح السوري كرستا ناجور الجنسية الاميركية.  وقال: "ارأه امامي الآن.  انه ليس اسمرا، مثل المكسيكيين، وليس آسيويا، مثل الصينيين.  انه يشبه البيض، يشبههنا" (لم يقل انه ابيض، وانه واحد منهم).

في الجانب الآخر، في سنة 1914، رفض قاضي في ولاية ساوث كارولينا منح السوري جورج الضو الجنسية الاميركية.  وقال: "أراه امامي الأن.  انه ابيض، لكنه ليس اروبيا.  البياض ليس فقط لونا، او عرقا، او مظهرا.  انه جغرافية وتاريخ.  جغرافية وتاريخ وتراث اروبا."

وفي نفس السنة، اصدر خليل بشارة، سوري هاجر الى اميركا، كتاب "اصل السوري الحديث"، دافع فيه عن بياض السوريين.  وقال: "سوريا هي مركز العالم، وكل السوريين قوقازيون."  وربط ذلك بالمسيحية، وقال، وهو المسيحي، ان سوريا كانت قلعة المسيحية (حتى غزاها المسلمون).

لكن، لم يكن الحصول على الجنسية الاميركية سهلا بالنسبة للمسلمين.  مثلما حدث في سنة 1942، عندما رفض طلب احمد حسن، مهاجر من اليمن "لانه غير مسيحي، ولأنه غير ابيض."

 

قبل 11 سبتمبر:

 

من قبل هجوم 11 سبتمبر، كان هذا الموضوع يشغل بال عرب اميركا.  

كتبت نادين نابر في مقدمة الكتاب: "قبل هجوم 11 سبتمبر، كنا، نحن عرب وعربيات اميركا، "انفيزيبول" (غير مرئيين، او ضائعين) في مجال التقسيمات العرقية والعنصرية في اميركا.  في جانب، حسب تقسيمات الحكومة الاميركية ودائرة الهجرة، نحن "بيض".  وفي الجانب الآخر، حسب تقسيمات الشعب الاميركي، نحن "عرب".  ولسنا بيضا،  واقل من البيض مرتبة ومكانة."

واثر هذا الموضوع على نفسية عرب اميركا.  ووصل التاثير النفسي الى اساتذة واستاذات عرب في الجامعات الاميركية:

اولا: قالت هيلين سمحان: "شئ يحير.  نحن بيض، لكننا اقل بياضا."  هذه مديرة في المركز العربي الاميركي في واشنطن.  وكتبت كتبا منها: "تراث عرب اميركا."

ثانيا: قالت جوهان قاضي: "نحن اكثر الضائعين وسط بقية الضائعين في اميركا." هذه استاذة جامعية متعاونة.  وكتبت روايات منها: "الى جداتنا في بلاد العرب" و "الطبقة العربية المفكرة."

ثالثا: قالت ثريسي صليبا: "اخيرا، بدأ اكاديميون واكاديميات عرب في الجامعات الاميركية يقودون حملة ضد ضياعهم."  هذه استاذة في كلية "ايفارغرين" في ولاية واشنطن. وكتبت كتبا منها: "الرجل والمرأة في الروايات العربية" و "المرأة والرجل والاسلام والسياسة."

رابعا: قالت نادية ايليا: "هل نحن خراف سوداء وسط خراف بيضاء؟  او خراف بيضاء وسط خراف سوداء؟"  هذه استاذة في كلية "انتيوخ" في ولاية واشنطن. وكتبت كتبا منها: "نساء ملونات (غير بيضاوات) والعنف في المجتمع الاميركي."

 

بعد 11 سبتمبر:

 

بعد هجوم 11 سبتمبر، وغضب الاميركيين على كل العرب والمسلمين، بدون ان يفرقوا بينهم وبين دولهم والوانهم ولغاتهم، زادت حيرة عرب اميركا في هويتهم. وانعكس ذلك على كتابات اساتذة واستاذات في الجامعات الاميركية:

اولا: قالت ايفلين السلطاني، استاذة في قسم الثقافة الاميركية في جامعة ميشيغان: "كنا ضائعين ومجهولين، وصرنا الآن ظاهرين اكثر مما يجب."

ثانيا: قالت مينو المعلم، استاذة في قسم الدراسات النسائية في جامعة سانفراسسكو: "صار كل المسلمين والعرب متطرفين وبدائيين وغوغائيين."

ثالثا: قالت جنان غزال ريد، استاذة في قسم علم الاجتماع في جامعة كليفورنيا في ايرفين : "بعد هجوم 11 سبتمبر، صار كل عرب اميركا مجموعة واحدة، رغم انهم جاءوا من دول عربية كثيرة ومختلفة."

رابعا: قالت اماني جمال، الاستاذة في قسم العلوم السياسية في جامعة برنستون، والتي اشتركت في اعداد الكتاب: "نحتاج لاعادة دراسة جذور هويتنا العربية، سواء الجذور التي اخترناها نحن، او التي فرضت علينا.  المشكلة في الولايات المتحدة هي ان القوى الرئيسية، بمساعدة الاعلام والحكومة، تقوى نفسها، وتدعي الاستعلاء، وتجعل الآخر هامشيا."

 

مسلمو اميركا:

 

خلال نفس هذا الوقت، زاد عدد المسلمين في اميركا.  وانتشرت هوية "مسلمين اميركيين".  وبعد هجوم 11 سبتمبر، قويت هذه الهوية، وصارت رافضة لحروب الرئيس بوش باسم الارهاب، واعتبرتها حربا غير مباشرة، او مبطنة، ضد المسلمين. وصارت هذه الهوية اقوى من "عرب اميركا".

واثرت على موضوع اللون:

بينما كان المهاجرون الأوائل مسيحيين "بيضا" (خاصة من سوريا ولبنان)، صارت اغلبية المهاجرين مسلمين "سمرا" (خاصة من باكستان ومصر والمغرب).  واثر هذا التغيير على نظرة العرب الى لونهم، وخاصة في هذا المجتمع المسيحي الابيض. ولاحظ كثير منهم ان وصف ادارة الهجرة لهم بانهم "بيض" لا ينطبق على رؤية الاميركيين لهم بأنهم "ليسوا بيضا".

وزادت هذه مشاكل الهوية والثقة بالنفس التي واجهت عرب اميركا.

وزادها صراع خفي بين فريقين:

الاول: المهاجرون الجدد الذين يتكلمون العربية لأنها لغة امهاتهم.

الثاني: احفاد المهاجرين الاوائل، الذين لا يتكلمون العربية، او ربما تعلموها في المدارس، ويتكلمونها بلكنة اميركية واضحة.

هل العربي هو الذي ولد وهو يتكلم العربية (ابيضا، او اسمرا، او اسودا)؟  او هل هو الذي كان جده عربيا، وجدته اميركية، او والدته اميركية (وهو ابيض ناصع البياض)؟

 

عرب بدائيون:

 

من قبل هجوم 11 سبتمبر، ورغم تقسيمات ادارة الهجرة ومصلحة الاحصاء، كان الشعب الاميركي  ينظر الى العربي نظرة خاصة، وذلك للاسباب الأتية:

اولا:  في السينما، في مثل فيلم "الشيخ"، البطل اسمر، وليس ابيضا.  ورغم انه "متحضر"، كان اهله عرب بدائيين.

ثانيا: في الدين المسيحي، الذي اعتبر المسلمين "كفارا"، بزعم انهم لا يؤمنون بعيسى المسيح.

ثالثا: في التاريخ، حيث صور المستشرقون العرب والمسلمين وكأن لا هم لهم سوى الحريم وتجارة الرقيق.

وقال الكتاب ان ادوارد سعيد، استاذ جامعي اميركي فلسطيني (توفى قبل اربع سنوات) كان اول اميركي عربي شكك في نوايا الاميركيين نحو العرب، بسبب قضيتهم، اوعرقهم، او دينهم، او لونهم.  ودافع عن المسلمين وهو المسيحي.  وقال في كتابه "الاستشراق" ان العنصرية بدأت في اروبا، ثم انتقلت الى اميركا.

وقال الكتاب ان بعض عرب اميركا يريدون ان يكونوا بيضا "للاستفادة من الميزات والامتيازات التي يتمتع بها البيض."  لكن، يرى آخرون ان اللون يجب الا يكون هو المقياس، خاصة بعد اعلنت اميركا الحرب العالمية ضد الارهاب، وجمعت بين العرب والمسلمين بكل الوانهم واشكالهم.

---------------------------------

(تعليق: بالنسبة للسودان، لا يوجد سوداني اهتم بموضوع اللون مثل د. فرانسيس دينق، الذي كان وزيرا في حكومة نميري، ثم خبيرا سياسيا في واشنطن، وهو الآن مستشار للامين العام للأمم المتحدة.  وخصص للون كتابا كاملا، هو:"حرب الرؤيا: صراع الهويات في السودان."  وعبارته المفضلة هي ان الشماليين يشتمون الجنوبيين بأنهم "عبيد".  لكنهم عندما يذهبون الى الدول العربية، يشتمهم العرب بأنهم "عبيد").

(تعليق: يوضح هذا الكتاب ان العرب انفسهم، عندما يأتون الى اميركا، لا يعتبرهم الاميركيون بيضا.  ويشتمونهم بانهم "ديزيرت نيقارز" (عبيد الصحراء).  وزادت الشتيمة بعد هجوم 11 سبتمبر.  ولهذا، صار بعضهم "ضائعين").

(تعليق: بالنسبة لكتاب فرانسيس دينق، وبالنسبة لهذا الكتاب، وبالنسبة لأي كتاب آخر يركز على اللون، يجب الا يكون اللون هو اساس هوية اي انسان: جنوبي، او شمالي، او عربي، او اميركي).

(تعليق: يجب ان يكون اساس الهوية هو الايمان.  اي ايمان: بالنفس، او بالله، او  ببقرة، او ببوذا، او باي شئ آخر.  وتأتي بعد الايمان الثقافة والوطن والجغرافيا والتاريخ.  والذي يركز على لونه يجب الا يلوم الا نفسه اذا شتمه الناس بسبب لونه. حتى البيض لانهم، نعم، يمكن ان يشتموا اذا ركزوا على لونهم).

ممممممممممممممممممممممممممممم

mohammadalisalih@yahoo.com


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج