فرنسا تطالب الخرطوم بالتجاوب مع المحكمة الجنائية مقابل إنهاء أزمة البشير
|
 |
|
| الرئيس السوداني عمر البشير |
مفكرة الإسلام: أفادت مصادر صحفية بأن هناك تنسيقاً مشتركاً بين الحكومة البريطانية والفرنسية لإخراج الرئيس السوداني عمر حسن البشير من مأزق المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت صحيفة "السوداني" إن فرنسا أبدت رغبتها في مساعدة السودان للوصول لحل مع المحكمة الجنائية الدولية.
وصرح سفير السودان لدى باريس أحمد حامد الفكي بأن وزير الخارجية السوداني دينق ألور عقد مباحثات مغلقة مع نظيره الفرنسي برنارد كوشنير تناولت رؤية الحكومة حيال اتهامات أوكامبو، غير أن الحكومة الفرنسية طلبت من السودان التعامل مع المحكمة الجنائية في عدد من القضايا, بحسب الصحيفة.
وكان السفير الفرنسي في الأمم المتحدة "جان موريس ريبير" قد ألمح إلى أن البشير ربما يكون بوسعه تجنب صدور لائحة اتهام ضده إذا أنهى ما يزعم أنها حصانة لرجلين وجهت إليهما المحكمة الجنائية الدولية اتهامات رسمياً العام الماضي بشأن دارفور.
وصرح ريبير قائلاً: لم يفت الأوان بالنسبة للسلطات السودانية كي تتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بالرجلين اللذين اتهمتهما العام الماضي، بشأن دارفور وهما وزير الشؤون الإنسانية أحمد هارون وقائد ميليشيا الجنجويد السابق علي قشيب.
وطلب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية "لويس مورينو أوكامبو"، توقيف الرئيس السوداني عمر البشير، متهمًا إياه "بتعبئة كل أجهزة الدولة السودانية بقصد" ارتكاب ما أسماه إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.
وأفادت الصحيفة أن الحكومة الفرنسية بعثت بمذكرة عبر وزير الخارجية سيتم عرضها على مؤسسة الرئاسة للبت فيها.
وأضافت أن وزير الخارجية دينق ألور توجه إلى لندن أمس وعقد مباحثات مماثلة مع نظيره البريطاني ديفيد ميليبلاند ناقشت ذات القضايا التي تم طرحها مع السلطات الفرنسية.
ويمكث ألور الذي عاد إلى فرنسا مساء أمس وفقاً لما أوردته الصحيفة يومين دون لقاءات رسمية مع المسؤولين الفرنسيين.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة