|
|
Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55 |
المختصر/
الوطن س / أعلنت الرئاسة السنغالية أمس إثر اجتماع لمجموعة الاتصال بين السودان وتشاد في دكار إن الخرطوم قبلت إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع نجامينا بعد قطعها في مايو الماضي إثر هجوم شنه متمردو دارفور قرب الخرطوم.
وأورد بيان للرئاسة السنغالية أن "الرئيس السوداني عمر حسن البشير وافق على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين تشاد والسودان ردا على النداء الرسمي الذي وجهه إليه الرئيس السنغالي عبدالله واد".
وأضاف أن "تشاد أخذت علما بهذا الأمر فور إطلاعها عليه".
وصدر البيان إثر اجتماع عقد الخميس الماضي في دكار بين مجموعة الاتصال بين البلدين والمكلفة بتطبيق اتفاق السلام الذي وقعه السودان وتشاد في العاصمة السنغالية في مارس 2008 على هامش قمة منظمة المؤتمر الإسلامي.
من جهة ثانية ورفض السودان أول من أمس إبرام صفقة مع المحكمة الجنائية الدولية لتسليم اثنين من المسؤولين المتهمين رسميا في مقابل إسقاط طلب إصدار أمر اعتقال للرئيس السوداني عمر حسن البشير.
غير أن كبير المدعين بالمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو استبعد أن يتخلى عن طلبه إصدار أمر اعتقال في حق البشير للاشتباه في تدبيره جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم في حق الإنسانية في دارفور وهي خطوة تخشى بعض القوى أن تخرج عملية السلام الهشة في دارفور عن مسارها.
وقال مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل في منتدى، إنه لن يكون هناك تعاون مباشر مع المحكمة الجنائية الدولية ولن يجري إرسال مواطنين سودانيين إلى لاهاي.
وأضاف إن قرار إحالة دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية أصدره مجلس الأمن الدولي ولذا يجب أن يصدر أي اقتراح لحل الأزمة من المجلس أيضا.
وكان الرئيس عبد الله واد طلب من المحكمة الجنائية الدولية تعليق هذا الإجراء لمدة عام. وحذر "في حال الإبقاء على الملاحقات في حق الرئيس البشير قد يشهد الوضع في دار فور تدهورا وفوضى لا يوصفان".
وخلال مراسم ذكرى اتفاقية روما قال وزير خارجية كوستاريكا برونو ستانيو رئيس مجلس الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية إن هذه المسألة من اختصاص مجلس الأمن الدولي.
وأوضح إن تعليق القرار لمدة عام "يحتاج إلى دعم أصوات في مجلس الأمن ويبقى معرفة ما إذا كانت هذه الأصوات متوافرة".
وفي هذا السياق وجه الزعيم التاريخي للحركة الإسلامية في السودان والقيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي المعارض الشيخ يس عمر الإمام، رسالة إلى الشعب السوداني عامة وإلى الإسلاميين خاصة، طالب فيها الجميع بالتوحد والتآزر لمواجهة الخطر الذي يحدق بالبلاد في أكثر أوقات تاريخه الحديث تعقيداً.
وقال أوجه رسالتي إلى الرئيس البشير أن يجلس إلى إخوانه.هذه أوقات ليس فيها منتصر أو مهزوم وليس أمام الإسلاميين سوى أن يموتوا مجتمعين. وطالب الإمام فرقاء الحركة الإسلامية بتجاوز خلافاتهم والارتفاع إلى مستوى التحدي الذي يحيط بالسودان من كل جانب.
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع